رد زوجة سعد لمجرد على الحكم بالسجن عشر سنوات
غيثة علاكي تؤكد تمسكها ببراءة زوجها وتكشف تفاصيل جديدة حول القضية
أصدرت غيثة علاكي، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، ردها الأول على الحكم الاستئنافي في فرنسا بسجن زوجها عشر سنوات بتهمة اغتصاب شابة فرنسية، عبر رسالة مطولة على حسابها في «إنستغرام»، أكدت خلالها تمسكها ببراءته ودفاعها عن التزامه بالإجراءات القضائية طوال السنوات الماضية.
رد فعل الأسرة على الحكم
نشرت غيثة علاكي، زوجة الفنان سعد لمجرد، ردها الأول على صدور الحكم الاستئنافي بسجن زوجها عشر سنوات في فرنسا، وذلك بعد سنوات من الإشراف القضائي الذي خضع له الفنان. وجاء ردها عبر رسالة مطولة على حسابها الرسمي في «إنستغرام»، حيث أكدت تمسكها ببراءته ورفضها للاتهامات الموجهة إليه.
التزام سعد لمجرد بالإجراءات القضائية
أوضحت غيثة علاكي أن زوجها ظل ملتزمًا بالإجراءات القضائية المفروضة عليه لما يقارب عشر سنوات، مشيرة إلى أنه كان يحضر إلى المحكمة كلما طلب منه ذلك، كما سمح له بالسفر في فترات محددة قبل أن يعود مجددًا. وأكدت أن التزامه كان نابعًا من ثقته في العدالة واحترامه للقانون.
تعاون الأسرة مع الجهات القضائية
أكدت زوجة الفنان أن الأسرة تعاونت مع السلطات القضائية طوال فترة القضية، وقدمت ما لديها من معلومات وأدلة عندما طلب منها ذلك. واعتبرت أن التزام سعد بالإجراءات المفروضة عليه كان دليلًا على ثقته في النظام القضائي.
مطالب مالية مقابل الحرية
تطرقت غيثة علاكي إلى ما وصفته بمعلومات تلقتها الأسرة بشأن مطالب مالية مقابل الإفراج عن زوجها، مؤكدة أنهم تعاملوا مع الأمر باعتباره مسألة تحتاج إلى التحقيق والتدقيق. وقالت إن الأسرة لم تستجب لأي مطالب مالية، معربة عن استغرابها لعدم الاهتمام بما قدمته من تحذيرات ومعلومات طوال السنوات الماضية.
«أين العدالة؟»
اختتمت غيثة رسالتها بعدد من التساؤلات حول ما وصفته بمحاولات مزعومة لوضع شروط مالية لحرية زوجها، وكذلك ما أطلقت عليه ادعاءات تتعلق بمناقشة الأموال مقابل تغيير الأقوال. وأكدت أن سعد لمجرد ظل ملتزمًا بالإجراءات القضائية طوال السنوات الماضية.
تحليل ذكي:
تأتي ردود أفعال الأسرة في قضية سعد لمجرد لتكشف عن عمق الأزمة القانونية التي يعيشها الفنان المغربي، حيث تبرز الرسالة التي نشرتها زوجته غيثة علاكي على وسائل التواصل الاجتماعي مدى التزام الأسرة بالإجراءات القضائية طوال السنوات الماضية. ورغم تأكيدها على براءة زوجها، إلا أن الرسالة تطرح تساؤلات حول مدى كفاية الأدلة المقدمة من قبل السلطات القضائية، فضلًا عن الشكوك التي أثارتها بشأن وجود مطالب مالية مقابل الإفراج عنه. كما تعكس الرسالة مدى تأثير القضايا الجنائية على حياة الفنانين وعائلاتهم، وكيف يمكن أن تؤثر القرارات القضائية على حياتهم الشخصية والمهنية.
ملخص الخبر:
- أصدرت غيثة علاكي، زوجة سعد لمجرد، ردها الأول على الحكم بسجن زوجها عشر سنوات في فرنسا بتهمة الاغتصاب.
- أكدت تمسكها ببراءته ودفاعها عن التزامه بالإجراءات القضائية طوال السنوات الماضية.
- أوضحت أن زوجها ظل ملتزمًا بالإشراف القضائي وحضر إلى المحكمة كلما طلب منه ذلك.
- نفت الأسرة أي تعامل مع مطالب مالية مقابل الإفراج عن الفنان.
- طرحت تساؤلات حول ما وصفته بمحاولات مزعومة لوضع شروط مالية لحرية زوجها.
التعليقات (0)
أضف تعليقك