عاجل

تحديات ما بعد الفتح.. هل تعيق الألغام والرسوم عودة الملاحة في هرمز؟

تواجه تعهدات فتح مضيق هرمز تحديات كبيرة بسبب الألغام والرسوم المحتملة وغياب الضمانات الأمنية.

سفينة شحن في مضيق هرمز وسط تحديات عودة الملاحة

أكدت مصادر مطلعة لوكالة «بلومبيرغ» أن تعهدات إعادة فتح مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب تواجه عقبات كبيرة، أبرزها الألغام البحرية والرسوم المفروضة على السفن، فضلاً عن استمرار خطر العنف.

إزالة الألغام.. العقبة الأولى أمام عودة الملاحة

تشير توقعات منصة «كالشي» إلى أن نسبة عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها قبل الأول من أغسطس تبلغ 51%، بينما ترتفع إلى 68% قبل الأول من سبتمبر. ويُعتقد أن إيران زرعت ألغاماً في الممر الملاحي الذي يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي، مما أجبر السفن على الإبحار بمحاذاة السواحل الإيرانية أو العمانية. ورغم استخدام المسار الجنوبي الخاضع للقوات الأمريكية، فإن قدرة هذه المسارات البديلة على استيعاب حركة الملاحة المعتادة لم تُختبر بعد بشكل كامل. ومن شأن إزالة الألغام أن تعيد التدفقات إلى مستوياتها الطبيعية، لكن من غير الواضح من سيتولى هذه المهمة أو كيف ستُحمى سفن إزالة الألغام، كما قد تستغرق العملية أسابيعاً عدة.

مخاطر العنف.. تهديد مستمر للسفن

لا تزال هناك مخاطر تتعلق باندلاع أعمال عنف جديدة، إذ لم يضع وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، منذ الثامن من أبريل، حداً كاملاً للقتال. وأفادت المنظمة البحرية الدولية بأن 14 بحاراً لقوا حتفهم خلال النزاع، فيما تعرضت 46 سفينة لهجمات تسببت في أضرار متفاوتة. ويطالب قطاع الشحن بضمانات واضحة من الطرفين تؤكد انتهاء الأعمال العدائية فعلياً، كما أبدى بعض ملاك السفن تردداً في عودة أطقمهم إلى الخليج العربي.

غموض الرسوم.. هل ستُفرض على السفن؟

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت السفن ستُفرض عليها رسوم لعبور مضيق هرمز، إذ يؤكد الرئيس الأمريكي أن ذلك لن يحدث، بينما تقول إيران إن فترة العبور المجاني ستنتهي بعد 60 يوماً. وأوضحت المنظمة البحرية الدولية في أبريل أنه لا يوجد أساس قانوني لفرض رسوم على المرور عبر هرمز، كما أكدت الولايات المتحدة أن دفع مثل هذه الرسوم قد يؤدي إلى عقوبات. ويخشى ملاك السفن من إدراجهم على قوائم العقوبات الأمريكية إذا اضطروا لدفع رسوم لإيران.

تحليل ذكي:

تظهر التحديات المحيطة بمضيق هرمز أن عودة الملاحة إلى طبيعتها لا تزال رهينة بعدة عوامل، أبرزها الألغام البحرية التي تهدد سلامة السفن، فضلاً عن عدم وضوح آليات الحماية أو الجهات المسؤولة عن إزالتها. كما أن استمرار خطر العنف، رغم وقف إطلاق النار، يثير مخاوف قطاع الشحن من عودة الهجمات على السفن. أماRegarding الرسوم، فإن الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران حول فرضها تترك قطاع الشحن في حالة من عدم اليقين، مما قد يؤثر سلباً على تدفقات النفط العالمية.

ملخص الخبر:

  • تواجه تعهدات فتح مضيق هرمز تحديات كبيرة بسبب الألغام البحرية والرسوم المحتملة.
  • تشير توقعات إلى 51% فرصة لعودة الملاحة قبل الأول من أغسطس، و68% قبل الأول من سبتمبر.
  • إيران تُتهم بزرع ألغام في الممر الملاحي، مما أجبر السفن على تغيير مساراتها.
  • استمرار خطر العنف رغم وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
  • قطاع الشحن يطالب بضمانات واضحة من الطرفين لإنهاء الأعمال العدائية.
  • من غير الواضح ما إذا كانت السفن ستُفرض عليها رسوم عبور مضيق هرمز.

التعليقات (0)

أضف تعليقك