عاجل

المجر تعدل دستورها لتمهد لعزل رئيسها شيوك

تعديل دستوري في المجر يمنح البرلمان حق إنهاء ولاية الرئيس تاماش شيوك بعد فوز حزب ماغيار بأغلبية ساحقة

صورة تجمع بين رئيس الوزراء المجري بيتر ماغيار والرئيس تاماش شيوك خلال فترة سابقة

يستعد البرلمان المجري اليوم الاثنين للتصويت على تعديل دستوري يتيح إنهاء ولاية الرئيس تاماش شيوك، في خطوة تأتي ضمن إصلاحات واسعة تهدف إلى إعادة هيكلة مؤسسات الدولة بعد الإطاحة بحكم فيكتور أوروبان.

إجراءات التعديل الدستوري

أعلن البرلمان المجري عن نيته التصويت اليوم على تعديل دستوري يمنح حق إنهاء ولاية الرئيس تاماش شيوك، في إطار إصلاحات يقودها رئيس الوزراء بيتر ماغيار بعد فوز حزبه «تيسا» بأغلبية ساحقة في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

أبعاد التعديل السياسي

رغم أن صلاحيات رئيس الجمهورية في المجر محدودة، فإن عزله يحمل دلالات سياسية كبيرة كونه رمزًا للدولة، وقد وصف ماغيار الرئيس شيوك بأنه «أداة» بيد النظام السابق، مؤكدًا أن الحكومة حصلت على تفويض شعبي لإزالة مراكز النفوذ المتبقية.

اقرأ أيضاً:
لقاء علمي بين مفتي المملكة ورئيس الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين

ردود الفعل والاحتجاجات

رفض الرئيس شيوك الاتهامات الموجهة إليه، مطالبًا بإحالة التعديل إلى لجنة البندقية التابعة لمجلس أوروبا، إلا أن اللجنة امتنعت عن التعليق. كما شهدت العاصمة بودابست تظاهرة نظمها حزب «فيدس» بزعامة أوروبان دعمًا للرئيس، دون مشاركته الشخصية.

نص التعديل وآثاره

يشمل التعديل تحديد مدة عضوية البرلمان بـ12 عامًا، ويهدف إلى «استعادة الديمقراطية الدستورية». وفي حال إقراره، تنتهي ولاية شيوك فورًا بدعوى فقدان الثقة، على أن ينتخب البرلمان رئيسًا جديدًا لمدة لا تتجاوز خمس سنوات أو حتى دخول دستور جديد حيز التنفيذ.

لا تفوتك هذه القصة:
ترامب يفرض حصارا جديدا على إيران ويرجح مقتل مجتبى خامنئي

تحليل ذكي:

يأتي التعديل الدستوري في المجر في سياق سياسي متوتر، حيث تسعى الحكومة الجديدة إلى إعادة تشكيل مؤسسات الدولة بعد الإطاحة بنظام فيكتور أوروبان. ورغم أن صلاحيات الرئيس شيوك محدودة، فإن عزله يمثل خطوة رمزية تهدف إلى قطع الروابط مع النظام السابق، مما يعكس صراعًا سياسيًا أوسع حول مستقبل الديمقراطية في البلاد.

ملخص الخبر:

  • البرلمان المجري يصوت اليوم على تعديل دستوري يسمح بإنهاء ولاية الرئيس تاماش شيوك.
  • التعديل يأتي ضمن إصلاحات يقودها رئيس الوزراء بيتر ماغيار بعد فوز حزبه بأغلبية ساحقة في الانتخابات الأخيرة.
  • الرئيس شيوك يرفض الاتهامات الموجهة إليه ويطالب بإحالة التعديل إلى لجنة البندقية.
  • التعديل يتضمن تحديد مدة عضوية البرلمان بـ12 عامًا بهدف «استعادة الديمقراطية الدستورية».
  • في حال إقراره، تنتهي ولاية شيوك فورًا ويختار البرلمان رئيسًا جديدًا لمدة تصل إلى خمس سنوات.

التعليقات (0)

أضف تعليقك