85 ألف نازح يمني بسبب هجمات الحوثي الوحشية
تصاعد هجمات الحوثي على الساحل الغربي لليمن يدفع 85 ألف مدني إلى النزوح خلال شهرين فقط
أكدت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية أن النزوح الجماعي الذي تشهده مناطق الساحل الغربي اليمني ليس ظاهرة عابرة، بل نتيجة مباشرة لهجمات الحوثي المتواصلة التي أجبرت المدنيين على ترك منازلهم ومصادر رزقهم تحت وطأة القصف والخوف والرعب.
النزوح تحت النار.. جريمة مستمرة
أوضحت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية في تقريرها بعنوان "النزوح تحت النار" أن الهجمات الحوثية على مناطق تعز والحديدة والساحل الغربي خلال الفترة من الأول من أغسطس حتى الرابع عشر من سبتمبر 2026، تسببت في نزوح 85,818 شخصاً، بينهم 82,164 منذ بداية سبتمبر وحده.
أكثر المناطق تضرراً
تصدرت محافظة تعز قائمة المناطق الأكثر تضرراً، حيث نزح منها نحو 9,280 أسرة، أي ما يعادل 56 ألف شخص، تلتها محافظة لحج بأكثر من 19 ألف نازح، ثم محافظة الحديدة بأكثر من 8 آلاف، فيما وصل أكثر من 2,000 شخص إلى جيبوتي عبر البحر هرباً من العنف.
موجة نزوح جديدة
أشار التقرير إلى أن الهجمات الحوثية على غرب تعز استخدمت فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة قبل القتال البري، ما أدى إلى تقدم في مناطق مقبنة وموزع وجبل حبشي، وفجّر موجة نزوح جديدة أجبرت نازحين سابقين على الفرار مجدداً من أماكن لجؤهم.
انتهاكات مركبة ومتتابعة
حذرت المؤسسة من أن آثار الهجمات لا تقتصر على لحظة القصف، بل تشمل سلسلة من الانتهاكات التي طالت الأسر، من قتل وإصابة، وفقدان المساكن والممتلكات، والنزوح المتكرر، والحرمان في مواقع النزوح، والآثار النفسية طويلة الأمد.
نداء عاجل لوقف الجريمة
طالبت المؤسسة بوقف فوري للهجمات الحوثية التي تعرض المدنيين ومواقع النزوح وطرق الفرار للخطر، ووقف الاختطافات والنهب والاستيلاء على ممتلكات المدنيين، فضلاً عن محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
الإغاثة وحدها لا تكفي
شددت المؤسسة على أن استمرار الهجمات يعني إنتاج موجات جديدة من الضحايا والنازحين، مؤكدة أن حماية المدنيين تبدأ بوقف الأسباب التي تجبرهم على الفرار، لا بالاكتفاء بإغاثتهم بعد تدمير حياتهم.
تحليل ذكي:
تسلط هذه الأزمة الضوء على مدى تعقيد النزاعات المسلحة في اليمن، حيث تتحول الهجمات المتواصلة ضد المدنيين إلى آلة إنتاج للنازحين، ما يفاقم معاناتهم على مستويات متعددة. فالمؤسسة تشير إلى أن الانتهاكات لا تقتصر على لحظة الهجوم، بل تمتد آثارها إلى ما بعد النزوح، مما يتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً لوقف هذه الجريمة المستمرة وحماية المدنيين من ويلات الحرب.
ملخص الخبر:
- نزوح 85,818 شخصاً في اليمن بسبب هجمات الحوثي خلال أغسطس وسبتمبر 2026
- 82,164 نازحاً منذ بداية سبتمبر وحده، بينهم 56 ألفاً من محافظة تعز
- استخدام الحوثيين للصواريخ والطائرات المسيّرة قبل القتال البري في غرب تعز
- نزوح نازحين سابقين مجدداً بسبب تقدم الحوثيين في مناطق مقبنة وموزع وجبل حبشي
- انتهاكات مركبة تشمل القتل والإصابة وفقدان الممتلكات والنزوح المتكرر والآثار النفسية
- مطالبة بوقف فوري للهجمات وحماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين
التعليقات (0)
أضف تعليقك