50 جنرالا ومسؤولا أمريكيا يخضعون لاختبار كشف الكذب بشأن تسريبات أمنية
وزارة الدفاع الأمريكية تلجأ إلى أجهزة كشف الكذب لفك لغز تسريبات حول نقص حاد في الذخائر الحيوية
في إجراء استثنائي، خضع نحو 50 من كبار الضباط والمسؤولين الأمريكيين في هيئة الأركان المشتركة لاختبارات كشف الكذب، في إطار تحقيق جدي حول تسريبات أمنية كشفت عن نقص مرعب في مخزونات الصواريخ الدفاعية الأمريكية، وعلى رأسها صواريخ «باتريوت» و«ثاد»، جراء حرب إيران والعمليات العسكرية في الشرق الأوسط.
أثارت تقارير صحفية متتالية قلقاً واسعاً داخل الأوساط الأمنية الأمريكية، بعد الكشف عن واقع مرير يتمثل في استنزاف مخزونات الذخائر الحيوية للجيش الأمريكي، بما في ذلك صواريخ الاعتراض «باتريوت» و«ثاد» والأنظمة بعيدة المدى، بسبب الانخراط المتواصل في حرب إيران والعمليات العسكرية المتواصلة في المنطقة.
حملة استجواب مكثفة
أدى تدفق التسريبات إلى قيام المحققين الحكوميين بتنفيذ حملة استجواب سريعة وطويلة طالت نخبة من جنرالات ومسؤولين مدنيين في هيئة الأركان المشتركة، التي تضم ما بين 1500 و2000 مسؤول. ركزت الأسئلة حول هوية من يقف خلف تسريب المعلومات السرية للصحفيين، والتي كشفت عن حجم النقص الحاد في المنظومات الدفاعية الأمريكية.
تصريحات البنتاغون وردود الفعل
في تصريح رسمي، أكد شون بارنيل مساعد مدير العلاقات العامة بوزارة الدفاع الأمريكية، أن الوزارة لا تتسامح مطلقاً مع أي تسريب يمس الأمن القومي، مشدداً على خضوع جميع التحقيقات للإجراءات القانونية الصارمة لحماية القوات الأمريكية المنتشرة حول العالم.
تحذيرات الخبراء من ضعف هيكلي
جاءت هذه التطورات لتعزز تحذيرات خبراء الدفاع، أبرزهم مجلة «ناشيونال إنترست»، التي حذرت من تدهور هيكلي خطير في الجيش الأمريكي، نتيجة النزيف المستمر لمخزونات الصواريخ وتفاقم أزمات التجنيد وسلاسل التوريد.
تحليل ذكي:
تكشف هذه الأزمة عن عمق الاستنفار الأمني داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، حيث لم تعد التسريبات مجرد تهديدات عابرة، بل أصبحت تشكل خطراً مباشراً على الاستعدادات الدفاعية للبلاد. كما تبرز الحملة الاستجوابية التي طالت كبار المسؤولين مدى خطورة الموقف، الذي قد يؤثر على قدرة الجيش الأمريكي على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية في ظل تراجع قدراته الدفاعية.
ملخص الخبر:
- خضوع 50 جنرالاً ومسؤولاً أمريكياً لاختبارات كشف الكذب في إطار تحقيق أمني.
- تسريبات كشفت عن نقص حاد في مخزونات الصواريخ الدفاعية الأمريكية، وعلى رأسها «باتريوت» و«ثاد».
- الحملة الاستجوابية طالت نخبة من هيئة الأركان المشتركة التي تضم 1500 إلى 2000 مسؤول.
- وزارة الدفاع الأمريكية تؤكد عدم التسامح مع أي تسريب يمس الأمن القومي.
- خبراء يحذرون من تدهور هيكلي في الجيش الأمريكي بسبب نقص الذخائر وأزمات التجنيد.
التعليقات (0)
أضف تعليقك