وداعاً «دنيا الرياضة».. 60 عاماً من الإبداع في صفحات «الرياض»
اختتمت «دنيا الرياضة» رحلتها التاريخية في نسختها الورقية بعد ستة عقود من الإبداع والتوثيق الرياضي
ودعت جريدة «الرياض» بعد 63 عاماً من الصدور، صفحتها الرياضية التاريخية «دنيا الرياضة» التي ظلت منبراً إعلامياً رصيناً يوثق الإنجازات الرياضية السعودية على مدى ستة عقود، متضمنة في مسيرتها أسماء لامعة من رواد الرياضة والإعلام
بداية رحلة «دنيا الرياضة»
منذ صدور عددها الأول في 1 مايو 1965م، ظلت «دنيا الرياضة» جزءاً لا يتجزأ من هوية «الرياض»، متخذة من القيم المهنية منهجاً لها في دعم المسيرة التنموية للوطن. وقد تميزت الصفحة باهتمامها الفريد بتوثيق الأحداث الرياضية التاريخية، بدءاً من تغطيتها لحركة الأندية وانجازاتها وصولاً إلى تقديمها لصفحات «نجوم الأمس» التي ودعت من خلالها رواد الرياضة الأحياء والأموات.
أول صفحة رياضية في «الرياض»
صدرت أول صفحة لـ«دنيا الرياضة» في العدد الثامن من الجريدة بتاريخ 9 مايو 1965م، تحت عنوان «الرياضة في أسبوع». وكان الأستاذ محمد عبدالرحمن رمضان «رحمه الله» أول مشرف على القسم الرياضي وأول من حرر الصفحة، كما شاركه الأستاذ سليمان الحمد البريكان «متعة الله بالصحة» كأول محرر ميداني يرتبط اسمه بتغطية المباريات.
أول لقاء رياضي وأول زاوية
تضمنت الصفحة الأولى لقاء مع لاعب فريق الوحدة بالخبر آنذاك، عبدالرحمن فرحان «علبة»، في زاوية «لقاء الأسبوع». كما نشر الأستاذ رمضان أول زاوية له بعنوان «جهينة يقول»، حيث تحدث عن بداية الصفحة قائلاً: «تصدر اليوم هذه الصفحة الرياضية بجريدة الرياض الفتية حاملة وعي الشباب الرياضي الحق».
أول مباراة وأول أخبار
كانت أول مباراة علق عليها «دنيا الرياضة» بين فريقي نجمة الرياض والشباب في بطولة المنطقة الوسطى. كما نشرت الصفحة خبراً طريفاً عن فوز الوحدة على السلام بنتيجة 5/0 بعد 17 يوماً من المباراة بسبب تأخر وصول الرسائل البريدية.
تطور الصفحة على مر العقود
شهدت «دنيا الرياضة» تطوراً كبيراً على يد روادها، بدءاً من الأستاذ عبدالرحمن السماري «رحمه الله» الذي خلف الأستاذ رمضان، ثم الأستاذ عبدالله بن أحمد «رحمه الله»، الذي استكتب كبار النقاد مثل الشيخ عبدالرحمن بن سعيد «رحمه الله». كما تغير اسم الصفحة إلى «دنيا الرياضة» على يد الأستاذ صالح الصويان «رحمه الله» في عام 1386هـ.
عهود من الإبداع
تولى رئاسة القسم لاحقاً أسماء لامعة مثل الأستاذ تركي السديري «رحمه الله»، الذي أدخل جرأة أكبر في الطرح، والدكتور عايض الحربي الذي يعد رابع رئيس للقسم في فترتين متتاليتين. كما شهدت الصفحة مساهمات من الثنائي محمد الجحلان ومحمد الوعيل، والأستاذ عبدالله الضويحي الذي ظل في المنصب ثماني سنوات.
وداعاً «دنيا الرياضة»
مع صدور آخر نسخة ورقية للجريدة، تودع «دنيا الرياضة» صفحاتها بعد ستة عقود من الإبداع، مخلفة وراءها إرثاً رياضياً وإعلامياً لا يُنسى، شاكرين كل من ساهم في هذه الرحلة التاريخية.
تحليل ذكي:
تعد «دنيا الرياضة» واحدة من أبرز الصفحات الرياضية في تاريخ الصحافة السعودية، إذ مثلت منبراً إعلامياً رصيناً وثق أحداثاً رياضية تاريخية على مدى ستة عقود. وقد تميزت الصفحة باهتمامها الفريد بتوثيق إنجازات الأندية الرياضية السعودية، بدءاً من تغطيتها المبكرة لحركة الأندية وانتهاءً بصفحات «نجوم الأمس» التي وثقت مسيرة رواد الرياضة. كما شكلت الصفحة منصة لتخريج أجيال من الكتّاب والنقاد الرياضيين، مما يعكس دورها الحيوي في تعزيز الثقافة الرياضية في المملكة.
ملخص الخبر:
- صدرت «دنيا الرياضة» لأول مرة في 9 مايو 1965م تحت عنوان «الرياضة في أسبوع» بإشراف الأستاذ محمد عبدالرحمن رمضان «رحمه الله»
- تضمنت الصفحة الأولى لقاء مع لاعب فريق الوحدة عبدالرحمن فرحان «علبة» وزاوية «جهينة يقول» للأستاذ رمضان
- تطورت الصفحة على يد رواد مثل الأستاذ عبدالله بن أحمد «رحمه الله» والدكتور عايض الحربي
- واصلت «دنيا الرياضة» تغطيتها للأحداث الرياضية حتى آخر نسخة ورقية لجريدة «الرياض»
- قدمت الصفحة «نجوم الأمس» لتوثيق مسيرة رواد الرياضة الأحياء والأموات
التعليقات (0)
أضف تعليقك