عاجل

قصيدة سورية تحتفي بالمملكة وقيادتها في أمسية المدينة المنورة

أمسية شعرية جمعت بين دمشق وتهامة في رسالة وفاء واعتزاز بالوطن العربي

صورة لأمسية شعرية في المدينة المنورة حيث ألقى الشاعر السوري محمد ياسين الصالح قصيدة تحتفي بالمملكة وقيادتها

ألقت قصيدة للشاعر السوري محمد ياسين الصالح، وزير الثقافة، بظلالها على أمسية «بين طيبة ودمشق» في المدينة المنورة، حيث حملت كلماتها الفخر والوفاء للمملكة وقيادتها، وربطت بين قاسيون وتهامة بجسر ثقافي إنساني.

قصيدة تحمل الفخر والاعتزاز

أقيمت أمسية «بين طيبة ودمشق.. قصيدة» في مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات بالمدينة المنورة، ضمن فعاليات «أمسيات المدينة»، حيث قدم وزير الثقافة السوري الشاعر محمد ياسين الصالح تحية شعرية للمملكة وقيادتها.

وافتتح اللقاء ببيت شعري حمل عنوان «من قاسيون الشام جينا تهامة.. الفخر والناموس والعز عنوان»، ليرسم جسرًا بين دمشق وتهامة، مستحضرًا الروابط الثقافية والتاريخية بين سوريا والمملكة.

اقرأ أيضاً:
إخلاء سبيل دكتور فود بكفالة مالية بعد قضية مخدرات

حوار أدبي وإلقاء قصائد

شارك في الأمسية الدكتور فيصل الشهراني في إدارة الحوار الأدبي مع الوزير الصالح، الذي ألقى عددًا من قصائده التي عبرت عن معاني المودة والوفاء، واستحضرت عمق العلاقات بين البلدين. وحضر اللقاء مسؤولون ومثقفون ومهتمون بالشعر والأدب، تفاعلوا مع تجربة الصالح الشعرية ومسيرته.

جسر بين المكانين

تحولت القصيدة إلى جسر يربط بين قاسيون الشام وتهامة، حيث مثل الجبل الدمشقي رمزًا للشام، فيما جاءت تهامة بوابة للاعتزاز بالمملكة. واختصرت الأمسية المسافة بين المكانين في صورة وجدانية، جمعت الشعر بالوفاء، والذاكرة بالمكان، ودمشق بطيبة في مشهد ثقافي حمل رسالة إنسانية.

لا تفوتك هذه القصة:
صدور كتاب يتناول سيرة أمير رابغ إسماعيل بن مبيريك

تحليل ذكي:

تأتي هذه الأمسية الشعرية في سياق تعزيز الروابط الثقافية بين الدول العربية، حيث مثلت القصيدة السورية رسالة وفاء للمملكة، مستحضرةً التاريخ المشترك بين دمشق وتهامة. كما كشفت الأمسية عن دور الشعر في توثيق العلاقات الإنسانية، وكونها جسرًا لنقل المشاعر والأفكار بين الشعوب.

ملخص الخبر:

  • أمسية «بين طيبة ودمشق» احتضنتها المدينة المنورة في مركز الملك سلمان الدولي للمؤتمرات
  • الشاعر السوري محمد ياسين الصالح، وزير الثقافة، قدم قصيدة تحمل الفخر والاعتزاز بالمملكة وقيادتها
  • البيت الشعري «من قاسيون الشام جينا تهامة.. الفخر والناموس والعز عنوان» افتتح الأمسية
  • حضر اللقاء مسؤولون ومثقفون، تفاعلوا مع تجربة الصالح الشعرية ومسيرته الأدبية
  • الأمسية جمعت الشعر بالوفاء، والذاكرة بالمكان، ودمشق بطيبة في مشهد ثقافي إنساني

التعليقات (0)

أضف تعليقك