عاجل

نمو غير مسبوق في الميزان التجاري السعودي بنحو 62 بالمئة

تحقيق فائض قياسي في الميزان التجاري السعودي خلال الربع الثاني من 2026 مدعوماً بارتفاع الصادرات وانخفاض الواردات

رسم بياني يوضح الفائض التجاري السعودي خلال الربع الثاني من 2026 مقارنة بالفترات السابقة

سجل الميزان التجاري السعودي فائضاً غير مسبوق بلغ 61.52 مليار ريال خلال الربع الثاني من عام 2026، محققاً نمواً سنوياً بلغ 62 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق، وفقاً للهيئة العامة للإحصاء.

ارتفاع الصادرات وانخفاض الواردات

أظهرت البيانات الرسمية أن الصادرات السلعية الإجمالية للمملكة ارتفعت بنسبة 4 بالمئة خلال الربع الثاني من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، لتصل إلى 285.98 مليار ريال، في حين تراجعت قيمة الواردات السلعية بنسبة 5 بالمئة لتبلغ 224.46 مليار ريال.

مؤشرات الربع الأول

وفي الربع الأول من العام ذاته، سجل الميزان التجاري فائضاً بلغ 90.5 مليار ريال، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 43.7 بالمئة، بزيادة تجاوزت 27 مليار ريال مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025. كما ارتفع الفائض على أساس ربعي بنسبة 60 بالمئة، بزيادة تجاوزت 33.9 مليار ريال مقارنة بالربع الرابع من 2025.

اقرأ أيضاً:
ارتفاع قياسي لأسعار النفط مع تجاوز برنت 108 دولاراً للبرميل

نمو شهري ملحوظ

على صعيد آخر، واصل فائض الميزان التجاري نموه خلال شهر مارس 2026، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 200.9 بالمئة، بزيادة تجاوزت 38 مليار ريال مقارنة بشهر فبراير من العام نفسه.

حجم التجارة الدولية

وبلغ إجمالي حجم التجارة الدولية للمملكة 535 مليار ريال خلال الربع الأول من 2026، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 4.5 بالمئة. وبلغت الصادرات السلعية 312.8 مليار ريال مقابل واردات بلغت 222.3 مليار ريال، فيما سجلت الصادرات الوطنية (بترولية وغير بترولية) 274.5 مليار ريال.

إعادة التصدير

كما بلغت قيمة إعادة التصدير 38 مليار ريال خلال الربع الأول من 2026، محققة نمواً سنوياً بنسبة 32.9 بالمئة.

لا تفوتك هذه القصة:
هيئة النقل تسمح لسيارات الأجرة بنقل الركاب إلى البحرين

الشركاء التجاريون

وعلى مستوى الشركاء التجاريين، تصدرت الدول الآسيوية قائمة المستوردين من المملكة بقيمة تجاوزت 229.2 مليار ريال، تلتها الدول الأوروبية بـ47 مليار ريال، ثم الدول الأفريقية بـ22.5 مليار ريال. واحتفظت الصين بمكانتها كأكبر دولة مستوردة لصادرات المملكة خلال الربع الأول من 2026 بقيمة بلغت 44.8 مليار ريال.

تحليل ذكي:

تشير البيانات إلى استمرار تعزيز الاقتصاد السعودي من خلال الميزان التجاري، حيث يعكس الفائض القياسي نمواً في الصادرات الوطنية وإعادة التصدير، إلى جانب تراجع الواردات. كما يبرز توسع العلاقات التجارية مع الدول الآسيوية، خصوصاً الصين، كأحد العوامل الرئيسية الدافعة لهذا الأداء الإيجابي. ويؤكد هذا الاتجاه استمرار المملكة في تعزيز مكانتها كمركز تجاري إقليمي ودولي.

ملخص الخبر:

  • تسجيل الميزان التجاري السعودي فائضاً قياسياً بلغ 61.52 مليار ريال خلال الربع الثاني من 2026
  • نمو سنوي في الفائض بنسبة 62 بالمئة مقارنة بالفترة ذاتها من 2025
  • ارتفاع الصادرات السلعية بنسبة 4 بالمئة إلى 285.98 مليار ريال
  • انخفاض الواردات السلعية بنسبة 5 بالمئة إلى 224.46 مليار ريال
  • تصدر الدول الآسيوية قائمة الشركاء التجاريين للمملكة بقيمة تجاوزت 229.2 مليار ريال

التعليقات (0)

أضف تعليقك