عاجل

منال الرويشد.. رحلة فنانة من التعليم إلى الريادة الثقافية

تجربة فريدة تجمع بين الفن والتعليم والعمل المؤسسي في مسيرة منال الرويشد الفنية والثقافية

الدكتورة منال الرويشد خلال إحدى فعالياتها الثقافية أو الفنية

لم تكن اللوحة عند الدكتورة منال الرويشد مجرد تعبير فني، بل نافذة انفتحت على مجالات متعددة شملت التعليم والثقافة والعمل المؤسسي وصناعة المبادرات، لتشكل حضوراً مميزاً في المشهد التشكيلي السعودي

بداية الرحلة الفنية

بدأت الرويشد مسيرتها الفنية من مساحة تجمع بين الممارسة والمعرفة، ثم اتسعت تجربتها عبر التعليم وتدريس الفنون والعمل الإداري والثقافي، مما منحها رؤية متعددة الأبعاد للفن بوصفه شريكاً في بناء الوعي وصناعة الذائقة الجمالية.

الريادة في العمل المؤسسي

كانت الرويشد من الأعضاء المؤسسين للجمعية السعودية للفنون التشكيلية «جسفت»، ثم تولت رئاسة مجلس إدارتها كأول امرأة تصل إلى هذا الموقع، كما ارتبط اسمها مبكراً بالفن الرقمي وأسهمت في تأسيس «مجموعة الفن الرقمي» وتولت رئاستها.

المساهمة في المشهد الثقافي

مثلت المملكة في معارض وحوارات ثقافية عربية ودولية، وحضرت في الندوات والمحاضرات والأمسيات، وشاركت في التحكيم واللجان الثقافية، وكتبت في قضايا الثقافة والمجتمع، وأسهمت في تنظيم المعارض وصناعة المبادرات.

الفن والمجتمع

ركزت أعمالها على قضايا التنمية المستدامة وجودة الحياة، وربطت بين الفن والمرأة والموروث بوصفهما ذاكرة وهوية، مؤكدة أن الفن قوة ناعمة تسهم في تشكيل الوعي وتعزيز حضور المرأة في البناء الاجتماعي.

النقد والجماليات

شاركت بورقة علمية حول «النقد والجماليات في الفنون التشكيلية» ضمن الملتقى الأول للفنون البصرية والنقد عام 2025، كما قدمت رؤيتها حول «القصدية في تصميم غلاف الكتاب الأدبي»، مؤكدة أن علاقتها بالصورة تتجاوز الممارسة إلى التأمل والقراءة.

التكريمات والمسيرة

حظيت بتكريمات عدة، ووثقت تجربتها ضمن برنامج «تكوين»، واختيرت شخصية للعام من جمعية الثقافة والفنون في جدة، في احتفائية تحت عنوان «سيرة نبض» جاءت وقفة وفاء لمسيرتها الفنية والثقافية

تحليل ذكي:

تجسد مسيرة منال الرويشد نموذجاً متكاملاً للفنانة التي تجاوزت حدود الممارسة الفنية إلى العمل المؤسسي والتعليمي والثقافي، مما يعكس تحولاً في دور الفنان السعودي من منتج للجمال إلى فاعل في بناء الوعي الجمعي. كما تبرز تجربتها أهمية التكامل بين الفن والمجتمع، حيث لم تقتصر مسيرتها على المعارض والمناصب، بل امتدت إلى التأثير في أجيال جديدة من الفنانين والمثقفين، مما يجعلها شخصية محورية في المشهد الثقافي السعودي

ملخص الخبر:

  • بدأت منال الرويشد مسيرتها الفنية من خلال الجمع بين الممارسة الفنية والتعليم
  • كانت من الأعضاء المؤسسين للجمعية السعودية للفنون التشكيلية «جسفت» وأول امرأة تترأس مجلس إدارتها
  • أسهمت في تأسيس «مجموعة الفن الرقمي» وتولت رئاستها وقدمت معرضها الشخصي الرقمي عام 2008
  • مثلت المملكة في معارض وحوارات ثقافية عربية ودولية
  • ركزت أعمالها على قضايا التنمية المستدامة وجودة الحياة ودور المرأة في المجتمع
  • حظيت بتكريمات عدة، منها اختيارها شخصية للعام من جمعية الثقافة والفنون في جدة

التعليقات (0)

أضف تعليقك