عاجل

مجلس فنون يناقش مستقبل الفنون الأدائية في المملكة

جلسة حوارية استعرضت العلاقة بين الفنون الأدائية والهوية الثقافية السعودية

صورة تجمع المشاركين في جلسة مجلس فنون لمناقشة مستقبل الفنون الأدائية في المملكة

أطلقت جمعية المسرح والفنون الأدائية برنامجها الحواري "مجلس فنون" بجلسة بعنوان "مستقبل الفنون الأدائية في المملكة.. آفاق الهوية والثقافة"، في مقرها بحي التخصصي، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين.

الفنون الأدائية.. جسر بين الإنسان والمكان

تجسدت صلة الفنون الأدائية بذاكرة الإنسان والمكان من خلال إيقاعات البحر والصحراء، وحركة العرضة وأهازيج المجالس، في جلسة حوارية استعرضت مستقبل هذه الفنون في المملكة.

كلمة ترحيبية بافتتاح الجلسة

استهل الرئيس التنفيذي خالد الباز اللقاء بكلمة الجمعية، مرحّبًا بالحضور باسم الجمعية ورئيس مجلس إدارتها الأستاذ ناصر القصبي، مشيرًا إلى أن البرنامج يهدف إلى الحوار وتبادل الخبرات واستضافة المختصين والممارسين.

اقرأ أيضاً:
الجمعية العربية السعودية تحتفي باليوم الوطني بملتقى فني وثقافي متنوع

الفنون نشأت من مشاعر الإنسان

أوضح د. سمير الضامر، الباحث في الدراسات الثقافية وخبير التراث والفنون الأدائية، أن الفنون الأدائية نشأت من مشاعر الإنسان وتفاصيل حياته قبل أن تُعرف بمصطلحاتها الفنية، مستشهدًا بالأعراس حيث يتحول الفرح إلى أداء جماعي يبدأ بالعرضة ويستمر بالسامر.

العرضة.. فن يحمل ذاكرة التأسيس

تناول الأستاذ سعد الثنيان، الكاتب المسرحي والشعري، حضور الملك عبدالعزيز في الذاكرة الوطنية، وما مثله من قيم العدل والرحمة والوحدة، مشيرًا إلى العرضة السعودية بوصفها فنًا يحمل ذاكرة الحرب والتأسيس، يبدأ بـ"الحوربة" وتتتابع فيه حركات الصفوف والسيوف والإيقاع.

عناصر العرضة ودلالاتها

استعرض الأستاذ عبدالله بن علي الحماد، رئيس فرقة "فوقه فنون للتراث والفنون الأدائية"، عناصر العرضة ومنها العلم والصفوف والطبول والسيوف والشعر والأزياء، موضحًا أن لكل عنصر دلالته وقواعده، وداعيًا إلى تطوير برامج لتعليمها وتوثيق الفنون الشعبية الأقل انتشارًا.

لا تفوتك هذه القصة:
جامعة الرياض للفنون رافعة التحول الثقافي في ظل رؤية 2030

تحليل ذكي:

تسلط الجلسة الضوء على الدور الحيوي للفنون الأدائية في حفظ الهوية الثقافية السعودية، من خلال استعراضها لعلاقة هذه الفنون بذاكرة الإنسان والمكان، بدءًا من العرضة التي تحمل ذكريات التأسيس والحرب، وصولًا إلى تأثير الجغرافيا في تشكيل الإيقاعات والأهازيج. كما أكدت على ضرورة توثيق هذه الفنون وتدريب الأجيال الجديدة عليها لضمان استدامتها.

ملخص الخبر:

  • أطلقت جمعية المسرح والفنون الأدائية برنامج "مجلس فنون" بجلسة حوارية حول مستقبل الفنون الأدائية في المملكة
  • استعرض الخبراء العلاقة بين الفنون الأدائية والهوية الثقافية السعودية
  • تناول د. سمير الضامر نشأة الفنون من مشاعر الإنسان وتفاصيل حياته
  • أشار الأستاذ سعد الثنيان إلى دور العرضة في حمل ذاكرة التأسيس
  • استعرض الأستاذ عبدالله الحماد عناصر العرضة ودلالاتها
  • أكد خالد الباز على ضرورة منظومة تعمل طوال العام لتوثيق الموروث ونقله للأجيال

التعليقات (0)

أضف تعليقك