معرض فني في الرياض يحتفي بالهوية الوطنية عبر إبداع ٦٤ فناناً
افتتاح معرض تشكيلي بمناسبة اليوم الوطني التاسع والتسعين يبرز دور الفن في توثيق الذاكرة الوطنية
افتتح نادي فن وفنانين، أحد أندية منصة هاوي ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة، معرضه التشكيلي بعنوان عزّنا بطبعنا مساء الأربعاء في الرياض، بمشاركة ٦٤ فناناً وفنانة من أعضاء النادي ورواد الفن التشكيلي في المملكة.
افتتاح المعرض في ظل الاحتفالات الوطنية
جاء المعرض مساحة فنية للاحتفاء بالوطن واستحضار ملامح هويته الثقافية والاجتماعية، من خلال أعمال عبّرت عن الاعتزاز بالانتماء، واستلهمت عناصر الموروث المحلي والبيئة السعودية برؤى وأساليب تشكيلية متنوعة، مؤكدة قدرة الفن على توثيق الذاكرة الوطنية وتحويل تفاصيلها إلى لغة بصرية معاصرة.
حضور نخبة من الفنانين والثقافيين
شهد افتتاح المعرض حضور نخبة من رواد الفن التشكيلي والشخصيات الثقافية، إلى جانب سفراء المعرض وضيوف شرفه، ومن بينهم أبناء الفنان الراحل سعد العبيد، وصالح النقيدان، وفهد الربيق، والدكتورة منال الرويشد، وجوهرة السديري، وهدى العمر، وشريفة السديري، وعبدالله الرشيد، وسليمان المقبل.
وأضفى حضور هذه الأسماء على المعرض بعدًا ثقافيًا وفنيًا، جمع بين خبرات الرواد وتجارب الفنانين من الأجيال الجديدة، وفتح مجالًا للتواصل وتبادل الرؤى والخبرات بين المشاركين. كما أتاح المعرض فرصة للتعريف بالمواهب الفنية، وإبراز قدرتها على التعبير عن المناسبات الوطنية بأساليب جمالية تربط الفن بالهوية والذاكرة والمكان.
ندوة حوارية حول الفنون الأدائية الشعبية
وعلى هامش المعرض، أُقيمت ندوة حوارية بعنوان الفنون الأدائية الشعبية في الرواية والمسرح، أدارتها حنان أبوحيمد وأروى الشهراني، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والمثقفين، يتقدمهم الدكتور نايف البقمي، وأحمد السماري، عبدالرحمن الناصر، والدكتورة منال الرويشد، ومنيرة العصيمي، ومحمد العريعير.
وناقشت الندوة حضور الفنون الأدائية الشعبية في الأعمال الروائية والمسرحية، ودورها في حفظ الذاكرة الاجتماعية ونقل تفاصيل الحياة القديمة إلى الأجيال الجديدة، إلى جانب بحث السبل التي تسهم في استدامة الموروث الشعبي وتوثيقه وتقديمه عبر المسرح والرواية والإعلام.
وتطرّق المشاركون إلى أهمية توظيف الفنون الشعبية في الأعمال الإبداعية من خلال معالجات فنية تحافظ على أصالتها، وتمنحها في الوقت نفسه حضورًا متجددًا يتوافق مع التحولات الثقافية المعاصرة. كما تناول النقاش دور المؤسسات الثقافية والإعلامية في التعريف بهذا الموروث، وتشجيع الباحثين والمبدعين على توثيقه واستلهامه في إنتاجاتهم.
تكامل الفنون في احتفاء وطني
وجمع معرض عزّنا بطبعنا بين اللوحة والحوار الثقافي، ليقدّم احتفاءً وطنيًا تتكامل فيه الفنون التشكيلية مع الأدب والمسرح والإعلام، ويؤكد أن المحافظة على الهوية ترتبط بدعم الإبداع، وأن الفن أحد المسارات المهمة لحفظ ملامح الوطن وموروثه ونقلها إلى المستقبل.
تحليل ذكي:
يبرز المعرض التشكيلي عزّنا بطبعنا، الذي أُقيم بمناسبة اليوم الوطني، دور الفن في توثيق الهوية الوطنية من خلال أعمال فنية مستوحاة من الموروث المحلي والبيئة السعودية. كما يعكس الحدث تكامل الفنون التشكيلية مع الأدب والمسرح عبر ندوة حوارية ناقشت أهمية الفنون الشعبية في حفظ الذاكرة الاجتماعية واستدامة الموروث الثقافي. ويبرز الحضور البارز لفنانين ورواد ثقافيين أهمية دعم المواهب الفنية ودور الفن في تعزيز الانتماء الوطني.
ملخص الخبر:
- افتتاح معرض فني بعنوان عزّنا بطبعنا في الرياض بمناسبة اليوم الوطني التاسع والتسعين
- مشاركة ٦٤ فناناً وفنانة من أعضاء نادي فن وفنانين ورواد الفن التشكيلي
- أعمال فنية تعبر عن الاعتزاز بالانتماء وتستلهم الموروث المحلي والبيئة السعودية
- حضور نخبة من الفنانين والثقافيين وأبناء الفنانين الراحلين
- ندوة حوارية ناقشت دور الفنون الأدائية الشعبية في حفظ الذاكرة الاجتماعية
- تكامل الفنون التشكيلية مع الأدب والمسرح والإعلام في احتفاء وطني
التعليقات (0)
أضف تعليقك