معرض بين الطين والحجر يفتح آفاقاً جديدة للفن السعودي الخليجي
معرض فني في الرياض يستعرض تنوع الخامات الفنية من الطين إلى الحجر في رحلة تأملية عميقة
افتتح مؤخراً في صالة نايلا للفنون بالرياض معرض «بين الطين والحجر» بمشاركة نخبة من فناني الخزف والطين ونحاتي الحجر في المملكة والدول الخليجية، ليقدم رحلة فنية تأملية في العلاقة بين المادة والتكوين الإنساني
رحلة فنية بين الخامات الحية
استعرض معرض «بين الطين والحجر» في صالة نايلا للفنون بالرياض، تنوع الخامات الفنية من الطين إلى الحجر، مروراً بالمعادن والبرونز، في إطار رحلة تأملية في قدرة المادة على حمل الذاكرة وتجسيد الحكايات والأزمنة. وقدم الفنانون المشاركون رؤى متعددة تت探探 العلاقة بين المادة والتكوين، حيث تتحول الخامات إلى لغة بصرية تعبّر عن التناقضات الإنسانية من صلابة وهشاشة وثبات وتحوّل.
حوارات فنية تتجاوز الشكل
لم يكن المعرض مجرد عرض لأعمال فنية جامدة، بل جاء كمساحة حوارية تحتفي بتحولات المادة الجمالية والتعبيرية. فمن ليونة الطين إلى صلابة الحجر، ومن لمعان المعادن إلى قوتها، تشكلت حوارات فنية تتجاوز حدود الشكل لتلامس الذاكرة والمكان والزمن، ودعت المتلقين إلى تأمل كيف تتحول المادة إلى سرد بصري وحكايات مرئية.
شكر وتقدير للفنانين
أكدت الدكتورة عواطف القنيبط، القيم الفني للمعرض ورئيسة الجمعية التعاونية للخزف، أن المعرض جمع أصواتاً فنية متنوعة من عالمي الخزف والنحت، مشيرة إلى أن اختيار الأعمال جاء ليعكس ثراء المشهد الفني الخليجي وتعدّد رؤاه. كما قدمت شكرها للفنانين المشاركين على أعمالهم المتميزة ولفريق صالة نايلا للفنون وكل من دعم هذا الحدث الثقافي والفني.
تحليل ذكي:
يبرز المعرض «بين الطين والحجر» أهمية المادة في الفن بوصفها وعاءً للذاكرة والتاريخ، حيث تتحول الخامات البسيطة إلى أعمال فنية تحمل بصمة الإنسان وتجربته. كما يعكس المعرض عمق المشهد الفني الخليجي من خلال تنوع المشاركين من المملكة والدول المجاورة، مشيراً إلى أن الفن لا يقف عند حدود الشكل بل يتعداه إلى raconter الحكايات الإنسانية من خلال الملمس والشكل والزمن.
ملخص الخبر:
- افتتاح معرض «بين الطين والحجر» في صالة نايلا للفنون بالرياض بمشاركة فناني خزف وطين ونحاتي حجر من المملكة والدول الخليجية
- يستمر المعرض حتى 10 يوليو 2026 تحت إشراف الدكتورة عواطف القنيبط
- يعرض المعرض تنوع الخامات الفنية من الطين إلى الحجر والمعادن في رحلة تأملية في العلاقة بين المادة والتكوين الإنساني
- قدم الفنانون رؤى متعددة تت探 التناقضات الإنسانية من خلال الخامات الفنية
- شكرت الدكتورة عواطف القنيبط الفنانين المشاركين وفريق صالة نايلا للفنون على دعمهم للحدث الثقافي
التعليقات (0)
أضف تعليقك