عاجل

مشروع رائد لتأهيل كتّاب القصة القصيرة في المنطقة الشرقية

جمعية الثقافة والفنون بالدمام وجمعية «وسم» الثقافية تطلقان مبادرة نوعية لتوثيق الذاكرة المكانية من خلال كتابة القصة القصيرة

صورة توضح إعلان مشروع تأهيل وتدريب كتّاب القصة القصيرة في المنطقة الشرقية

أطلقت جمعية الثقافة والفنون بالدمام وجمعية «وسم» الثقافية مشروعاً متخصصاً لتأهيل وتدريب كتّاب القصة القصيرة على المهارات الكتابية والإبداعية، بهدف دعم المواهب المحلية وحفظ التراث من خلال الفنون القصصية

أهداف المشروع وتطلعاته**

أطلق المشروع بهدف تأهيل الكتّاب وتطوير مهاراتهم في كتابة القصة القصيرة، مع التركيز على حفظ ذاكرة الأماكن القديمة والأحياء والقرى والمدن، من خلال تدريبهم على كتابة القصص التي تستلهم هذه الأماكن. وأكد المشرف على المشروع، تركي آل حارث، أن العديد من الذكريات والقصص المرتبطة بالأماكن لم تُنشر بعد بسبب عدم معرفة الكتّاب بالطريقة المناسبة للتعريف بها، مما دفع إلى إنشاء هذا البرنامج لتسهيل عملية جمع هذه القصص وتدوينها.

مراحل المشروع وآفاقه

في مرحلته الأولى، يستهدف المشروع تدريب مجموعة من الكتّاب لإصدار مجموعة قصصية عن المدن التي يقيمون فيها. أما المرحلة الثانية، فتهدف إلى تدريب أكثر من 300 متدرب عبر تقديم البرنامج في ست مدن، بهدف صناعة ذاكرة قصصية مكانية توثق الماضي والحاضر. كما سبق للمشروع أن قدم ورشة بعنوان «أصول الكتابة – القصة القصيرة نموذجاً»، استمرت خمسة أيام، ركزت على تعليم أصول قراءة وكتابة القصة، والأساليب السردية، إضافة إلى استعراض واقع النشر والمسابقات في العالم العربي وكيفية التعامل مع مستجداته.

اقرأ أيضاً:
جمعية الثقافة والفنون بجدة تحتفي بسيرة الشاعر محمد زايد الألمعي

تحليل ذكي:

يأتي هذا المشروع في إطار الجهود الرامية إلى دعم المواهب المحلية وحفظ التراث الثقافي من خلال الفنون القصصية، حيث يسعى إلى توثيق الذاكرة المكانية للمدن والقرى عبر تدريب الكتّاب على كتابة القصص القصيرة التي تستلهم الأماكن القديمة. كما يهدف إلى تحفيز الكتّاب على نشر قصصهم التي ظلت حبيسة الذاكرة، مما يسهم في إثراء الساحة الأدبية المحلية وتوثيق التاريخ الشفوي للمجتمعات.

ملخص الخبر:

  • أطلقت جمعية الثقافة والفنون بالدمام وجمعية «وسم» الثقافية مشروعاً لتأهيل كتّاب القصة القصيرة في المنطقة الشرقية
  • يهدف المشروع إلى تطوير المهارات الكتابية ودعم المواهب المحلية من خلال التركيز على حفظ ذاكرة الأماكن القديمة
  • تشمل المرحلة الأولى تدريب كتّاب لإصدار مجموعة قصصية عن مدنهم، بينما تستهدف المرحلة الثانية تدريب أكثر من 300 متدرب في ست مدن
  • سبق للمشروع تقديم ورشة تدريبية بعنوان «أصول الكتابة – القصة القصيرة نموذجاً» استمرت خمسة أيام

التعليقات (0)

أضف تعليقك