عاجل

مركز العبلاء في بيشة ينتظر الخدمات المنسية منذ سنوات

سكان مركز العبلاء غرب بيشة يعانون من غياب الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والاتصالات منذ سنوات طويلة

صورة تظهر شارع رئيسي يؤدي إلى مركز العبلاء في بيشة، حيث يعاني السكان من غياب الخدمات الأساسية

منذ سنوات طويلة، ينتظر سكان مركز العبلاء الواقع غرب بيشة بمنطقة عسير، وصول الخدمات الأساسية إلى منطقتهم التي تشهد تزايداً سكانياً ملحوظاً. فغياب التعليم والصحة والاتصالات يشكل معاناة حقيقية لأهالي المركز، الذين يأسفون لعدم تنفيذ الوعود الحكومية بتحسين أوضاعهم.

غياب الخدمات الأساسية.. معاناة مستمرة

مركز العبلاء، الواقع على بعد مائة كيلومتر غرب بيشة في منطقة عسير، ما زال يعاني من غياب الخدمات الأساسية التي باتت ضرورية في الوقت الحاضر. residents of the center, who have been waiting for years for services like education, health, and telecommunications to reach them, express their frustration at the lack of progress despite repeated promises from authorities.

محمد عايض، أحد سكان المركز، يروي معاناته قائلاً: «نتمنى من الجهات المسؤولة زيارة مركزنا والتفقد على أحواله، فلدينا أطفال نريد إلحاقهم بمدارس الروضة، لكن لا توجد أي روضة هنا. نضطر إلى إلحاقهم بأقرب روضة في منطقة الباحة، لكنها مزدحمة جداً، مما يحرم بعض أطفالنا من فرصة التعليم المبكر». ويضيف: «الأمر لا يقتصر على الروضة، بل إن بناتنا يعانين من عدم وجود مدرسة للبنات في المركز، مما يجبرهن على السفر إلى مناطق بعيدة».

اقرأ أيضاً:
مطار الطائف يغلق أبوابه على ضيوف الرحمن بعد انتهاء موسم الحج

ضعف شبكة الاتصالات.. معاناة أخرى

إلى جانب غياب الخدمات التعليمية، يعاني سكان المركز من ضعف شديد في شبكة الاتصالات والإنترنت، التي أصبحت ضرورة ملحة في الحياة اليومية. عبيد الأكلبي، أحد سكان المركز، يقول: «نأمل أن نرى خدمة الاتصالات في مركزنا، فهي أصبحت أهم خدمة يحتاجها الإنسان اليوم لإتمام معاملاته وحتى التواصل مع أهله في المناطق الأخرى». ويشير إلى أن السكان سبق لهم التواصل مع شركة الاتصالات أكثر من مرة، لكن الوعود لم تتحقق على أرض الواقع.

محمد علي الأكلبي يضيف قائلاً: «نعتمد حالياً على برج اتصالات صامت وشبكة ضعيفة جداً، لدرجة لا يمكن وصفها. كلما تقدمنا ببلاغ إلى الشركة، يتم إغلاقه دون أي معالجة». ويؤكد أن عدم توفر الإنترنت الجيد يؤثر سلباً على أبنائهم الدارسين، الذين يجدون صعوبة في متابعة دروسهم عبر المنصات الإلكترونية.

غياب المركز الصحي.. خطر يهدد الصحة العامة

منذ عام 1435هـ، تم اعتماد مركز صحي في العبلاء من قبل صحة بيشة، لكن السكان لم يتمكنوا من العثور على أي أثر لهذا المركز رغم حاجتهم الماسة إليه. مبارك المزيدي وسعيد النشوي، من سكان المركز، يرويان: «نفتقر إلى أي مرفق صحي في المنطقة، مما يضطرنا للسفر إلى مراكز صحية بعيدة لتلقي العلاج».

لا تفوتك هذه القصة:
الأمير راكان يستقبل قيادات حكومية وأمنية في محافظة الدرعية

تطلعات سكانية.. أين الحدائق والأرصفة؟

سعد الأكلبي، أحد سكان المركز، يتساءل عن غياب الخدمات البلدية قائلاً: «أين التشجير؟ أين الأرصفة؟ أين أماكن المشي والحدائق والملاعب المسطحة الخضراء؟ نأمل أن نرى هذه الخدمات في مركزنا، التي من شأنها تحسين جودة حياتنا».

نداءات متكررة.. هل ستستجيب الجهات المسؤولة؟

منذ سنوات، يردد سكان مركز العبلاء نداءاتهم المتكررة للحصول على الخدمات الأساسية، لكن الاستجابة تأتي ببطء شديد. residents express their hope that the relevant authorities, including the Ministry of Education, Ministry of Health, and telecommunications companies, will take immediate action to address their grievances and improve their living conditions.

تحليل ذكي:

تسلط هذه القضية الضوء على مشكلة هيكلية في تقديم الخدمات الحكومية في بعض المناطق النائية بالمملكة، حيث تبرز فجوة كبيرة بين الوعود الحكومية والتطبيق الفعلي على أرض الواقع. غياب الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والاتصالات لا يؤثر فقط على جودة حياة السكان، بل يعيق أيضاً التنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة. كما أن ضعف الاستجابة من قبل الجهات المسؤولة يعكس تحديات في آليات المتابعة والتنفيذ، مما يستدعي مراجعة شاملة لسياسات تقديم الخدمات في المناطق النائية لضمان وصولها إلى جميع المواطنين دون تمييز.

ملخص الخبر:

  • مركز العبلاء غرب بيشة يعاني من غياب الخدمات الأساسية منذ سنوات طويلة
  • عدم وجود روضات أو مدارس للبنات forcing families to travel long distances
  • ضعف شديد في شبكة الاتصالات والإنترنت يؤثر على الحياة اليومية والتعليم
  • غياب المركز الصحي رغم اعتماده رسمياً منذ عام 1435هـ
  • سكان المركز يطالبون بتوفير الحدائق والأرصفة والملاعب لتحسين جودة الحياة
  • نداءات السكان لم تجد استجابة كافية من الجهات المسؤولة حتى الآن

التعليقات (0)

أضف تعليقك