محاكمة سعد لمجرّد تتجدد.. هل تنقذه البراءة من الإدانة؟
تستأنف محكمة فرنسية جلسات محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرّد بعد ثلاث سنوات من إدانته باغتصاب شابة في باريس
تنطلق يوم الخميس المقبل جلسات استئناف الفنان المغربي سعد لمجرّد أمام محكمة فرنسية، بعد الحكم عليه بالسجن ست سنوات عام 2023 بتهمة اغتصاب شابة في العاصمة الفرنسية باريس. وتستمر الجلسات حتى 25 سبتمبر الجاري في كريتاي قرب باريس، وسط توقعات بتثبيت الإدانة بسبب الأدلة المتوفرة في القضية.
تعود قضية الفنان المغربي سعد لمجرّد إلى الواجهة مجدداً مع انطلاق جلسات محاكمته أمام محكمة الاستئناف في فرنسا يوم الخميس المقبل. وكانت محكمة الجنايات في باريس قد أدانته عام 2023 بالسجن ست سنوات بتهمة اغتصاب وضرب الشابة لورا ب. داخل فندق بالعاصمة الفرنسية عام 2016، بعد لقائهما في ملهى ليلي. ورغم نفي الفنان المغربي التهم، أقرّ بأنه دفعها بعنف لأنها خدشته أثناء تبادل القبل.
تتجه التوقعات نحو احتمال تثبيت الحكم الصادر بحق لمجرّد، وفق ما أكده محامي الضحية دافيد شيمي، الذي أشار إلى أن ملف القضية «يحتوي على الأدلة الكاملة التي تثبت وقوع الاعتداء». وأضاف أن موكلته عاشت «عشر سنوات من الضغط النفسي والتقلبات»، معتبراً أن استمرار الجلسات يعيد إليها آثار التجربة التي تقول إنها دمّرتها بالكامل.
تتزامن جلسات الاستئناف مع قضية أخرى حُكم فيها على لمجرّد بالسجن خمس سنوات بتهمة اغتصاب شابة عام 2018 قرب سان تروبيه، وهي قضية استأنف الحكم الصادر فيها أيضاً. كما سبق أن واجه اتهامات مماثلة في المغرب عام 2015 وفي الولايات المتحدة عام 2010.
مع تعدد الملفات القضائية، تتجه الأنظار إلى ما إذا كانت جلسات الاستئناف الجديدة ستُحدث تحولاً في مسار القضية، أم أنها ستُكرّس الإدانة التي تلاحق الفنان منذ سنوات.
تحليل ذكي:
تأتي محاكمة سعد لمجرّد في ظل وجود أدلة قوية ضده، وفق ما أكده محامي الضحية، ما يزيد من احتمالية تثبيت الإدانة الصادرة عام 2023. كما أن تعدد القضايا المرفوعة ضده في دول مختلفة يعكس حجم الاتهامات الموجهة إليه، مما يضع مستقبله الفني والقانوني على المحك.
ملخص الخبر:
- Artist سعد لمجرّد faces retrial in France after being sentenced to 6 years in prison in 2023 for rape.
- The appeal sessions run from September 15 to 25 in Créteil near Paris.
- Prosecutors expect the conviction to be upheld due to strong evidence in the case.
- The artist denies the charges but admitted to pushing the victim violently after she scratched him.
- This retrial coincides with another appeal in a separate rape case from 2018.
- The artist has faced similar accusations in Morocco (2015) and the US (2010).
التعليقات (0)
أضف تعليقك