محافظ صنعاء: خطاب القيادة الرئاسية رسالة وطنية حاسمة لاستعادة الدولة
أكد محافظ صنعاء أن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسية يعزز المسار الوطني لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
أكد محافظ صنعاء اللواء عبدالقوي أحمد شريف أن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسية يشكل رسالة واضحة للدولة في تحمل مسؤولياتها الوطنية لاستعادة مؤسساتها وإنهاء الانقلاب الذي فرضته المليشيات الحوثية المسلحة
خطاب القيادة الرئاسية.. رسالة وطنية
أكد محافظ صنعاء رئيس المجلس المحلي اللواء عبدالقوي أحمد شريف أن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسية يعد خطابًا مهمًا في هذه المرحلة، ورسالة واضحة بأن الدولة ماضية في استعادة مؤسساتها وإنهاء الانقلاب الذي فرضته المليشيات الحوثية الإرهابية بقوة السلاح.
معاناة الشعب والدعوة لاستعادة الدولة
وأضاف في حديثه لوكالة «عكاظ»: «لقد عانى الشعب اليمني سنوات طويلة من الحرب والانقلاب ومصادرة مؤسسات الدولة، ودفع ثمنًا باهظًا من أمنه واستقراره واقتصاده وحياة أبنائه». وأكد أن أي تحرك للدولة يجب أن يهدف إلى استعادة مؤسساتها وحماية المواطنين وإنهاء أسباب الحرب وتهيئة الظروف لسلام عادل ومستدام.
الدولة في مواجهة الانقلاب
وأشار إلى أن محافظة صنعاء تقف إلى جانب القيادة السياسية والقوات المسلحة اليمنية، مؤكدًا أن المعركة الحقيقية هي معركة استعادة الدولة ومؤسساتها، وليست معركة ضد منطقة أو قبيلة أو فئة من أبناء الشعب اليمني. وقال: «المعركة اليوم معركة وطنية شاملة، وأهمية تحرك الجبهات تكمن في تكامل الجهد الوطني وتوحيد الهدف تحت قيادة الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية».
توحيد القوى خلف الدولة
وأكد أن المرحلة تتطلب توحيد كل القوى والإمكانات خلف الدولة وإنهاء حالة التشتت، والعمل بروح وطنية واحدة. وقال: «كلما توحد القرار السياسي والعسكري، وتكاملت الجبهات، وتعزّز الالتفاف الشعبي حول مؤسسات الدولة، أصبحت استعادة مؤسسات الجمهورية أقرب».
صنعاء عاصمة الجمهورية.. هدف وطني
أوضح أن صنعاء ليست مجرد مدينة أو هدف عسكري، بل عاصمة الجمهورية وملك لكل اليمنيين. وقال: «الطريق إلى صنعاء يبدأ بتوحيد اليمنيين حول مشروع الدولة والجمهورية، وباستعادة ثقة المواطن في مؤسسات الدولة». وأكد أن أبناء صنعاء ليسوا حاضنة للمشروع الحوثي، وأن القبائل والمجتمعات المحلية تحملت الكثير من الانتهاكات.
المقاومة الشعبية سند للقوات المسلحة
بيّن أن المقاومة الشعبية كان لها دور وطني مهم منذ بداية الانقلاب، وقدمت تضحيات كبيرة في مختلف المحافظات. وقال: «في المرحلة الحالية يجب أن تكون أي مشاركة شعبية مساندة للدولة ومنظمة ومنضبطة، وتحت إطار المؤسسات الشرعية وبالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة اليمنية والسلطات المحلية».
رسالة إلى أبناء المحافظات الشمالية
وجّه محافظ صنعاء رسالة إلى أهل المحافظات الشمالية قائلاً: «أنتم أهلنا وشركاؤنا في الوطن، وهذه المعركة ليست ضدكم». ودعا إلى الحفاظ على تماسك المجتمع وعدم السماح للمليشيات باستخدام المواطنين وقودًا لحروبها. وأكد أن صنعاء ستعود عاصمة للجمهورية ولكل اليمنيين، وغايتهم أن تعود الدولة والأمن والقانون.
الدولة القادمة دولة قانون ومؤسسات
أوضح أن الهدف هو أن تعود صنعاء عاصمة لجميع اليمنيين، وأن تعود إليها مؤسسات الدولة والقانون، لا أن تدخل في دورة جديدة من الثأر أو الانتقام. وقال: «الوطن يتسع للجميع، والدولة القادمة يجب أن تكون دولة قانون ومواطنة ومؤسسات».
تحليل ذكي:
يبرز الخطاب الأخير لرئيس مجلس القيادة الرئاسية، كما نقله محافظ صنعاء، sebagai رسالة سياسية وعسكرية حاسمة في مسار الأزمة اليمنية. فالتأكيد على استعادة الدولة ومؤسساتها، وإنهاء الانقلاب الحوثي، يعكس توجهًا واضحًا نحو توحيد الجهود الوطنية تحت قيادة الدولة. كما أن التركيز على دور المقاومة الشعبية كسند للقوات المسلحة، وليس بديلًا عنها، يهدف إلى تعزيز الشرعية المؤسسية وتقليل الفوضى. وتبرز الرسالة الموجهة لأهل المحافظات الشمالية دعوة إلى الوحدة الوطنية وتجنب الاستغلال السياسي للمجتمعات المحلية، مما يعكس إدراكًا لحساسية المرحلة الحالية.
ملخص الخبر:
- أكد محافظ صنعاء أن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسية رسالة واضحة لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي
- شدد على أن المعركة هي لاستعادة الدولة ومؤسساتها، وليس ضد مناطق أو قبائل معينة
- دعا إلى توحيد الجهود الوطنية خلف الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية
- أكد أن صنعاء عاصمة الجمهورية وملك لكل اليمنيين، وطريق استعادتها يمر عبر الوحدة الوطنية
- أوضح أن المقاومة الشعبية سند للقوات المسلحة، ويجب أن تكون منضبطة تحت إطار المؤسسات الشرعية
- وجّه رسائل إلى أبناء المحافظات الشمالية داعيًا إلى الحفاظ على تماسك المجتمع وعدم الاستغلال السياسي
- أكد أن الهدف هو دولة قانون ومؤسسات، لا دولة ثأر وانتقام
التعليقات (0)
أضف تعليقك