لقاء افتراضي يعزز النفاذ المعرفي للمكفوفين في عصر التحول الرقمي
لقاء افتراضي مفتوح يناقش تحديات وفرص تمكين المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية من الوصول إلى المعرفة في بيئة رقمية متطورة
نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة لقاءً افتراضيًا مفتوحًا تحت عنوان "النفاذ المعرفي للمكفوفين وذوي الإعاقة البصرية في عصر التحول الرقمي"، بمشاركة نخبة من المختصين والمهتمين، بهدف استعراض أبرز التحديات التي تواجه هذه الفئة الحيوية، والتعرف على الفرص المتاحة، وتقنيات الدعم الحديثة التي تعزز وصولهم إلى المحتوى المعرفي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة
تطور وسائل النفاذ إلى المعرفة عبر التاريخ
استعرض اللقاء التطور التاريخي لوسائل وصول المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية إلى المعرفة، بدءًا من مرحلة التلقي عبر القراءة المباشرة، مرورًا بالمكتبات الرقمية والكتب المسجلة، وصولًا إلى البيئة الرقمية الحديثة. وقد أبرز المشاركون التحديات الرئيسية التي واجهت هذه الفئة، متمثلة في صعوبة الوصول إلى المكتبات التقليدية، وارتفاع تكاليف الخدمات المساندة، فضلًا عن محدودية توافق المواقع الإلكترونية مع تقنيات قارئ الشاشة، مما يعيق تحقيق الاستقلال المعرفي الكامل.
منصة "قارئ".. مبادرة نوعية لتمكين المكفوفين
سلط اللقاء الضوء على منصة "قارئ" بوصفها مبادرة رائدة تأتي ثمرة تعاون مثمر بين هيئة الأدب والنشر والترجمة وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة. تهدف المنصة إلى توفير مكتبة رقمية متكاملة تمكن المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية من الوصول إلى الكتب والمؤلفات بسهولة واستقلالية تامة. وتتميز المنصة بدعمها الكامل لتقنيات قارئ الشاشة، فضلًا عن توفيرها لآليات تفاعلية مبتكرة في تصفح المحتوى، تتجاوز النمط التقليدي، مما يعزز تجربة المستخدم ويجعلها أكثر شمولية.
حلول تيسيرية شاملة.. نحو مجتمع أكثر شمولية
ركز المشاركون في اللقاء على ضرورة توفير حلول تيسيرية شاملة تمكن جميع فئات المجتمع من استخدام الوسائل ذاتها دون الحاجة إلى أجهزة متخصصة باهظة التكلفة. وقد أشادوا بتجارب عملية ناجحة مثل معرض الرياض الدولي للكتاب، الذي نجح في تهيئة مرافقه وتوفير خدمات داعمة للمكفوفين وذوي الإعاقة البصرية، مما يعكس التزام المملكة بتعزيز الشمولية في مختلف المجالات.
دور الإعلام الاجتماعي في تمكين ذوي الإعاقة
وفي ختام اللقاء، أكد المشاركون على أهمية تضمين وصف الصور في منصات التواصل الاجتماعي، لما لذلك من دور حيوي في تسهيل وصول المحتوى إلى جميع فئات المجتمع، بما في ذلك المكفوفين. كما ناقشوا ضرورة تعزيز التكامل بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بهدف تمكين هذه الفئة من الوصول إلى المعرفة باستقلالية كاملة، مما يسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة وتكافؤًا.
لقاء ضمن سلسلة تفاعلية لتعزيز الاستدامة الثقافية
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من اللقاءات التفاعلية التي تنظمها هيئة الأدب والنشر والترجمة بشكل دوري، لتكون منصة تواصلية مفتوحة مع المعنيين في مجالات الأدب والنشر والترجمة. يهدف اللقاء إلى بحث سُبل التطوير وتعزيز الاستدامة الثقافية في المملكة، من خلال تبادل الخبرات والآراء بين مختلف الأطراف المعنية
تحليل ذكي:
يشكل هذا اللقاء الافتراضي خطوة مهمة نحو تعزيز الشمولية الرقمية في المملكة العربية السعودية، حيث يعكس التزام الجهات المعنية بتمكين جميع فئات المجتمع من الوصول إلى المعرفة والثقافة. وتبرز مبادرة منصة "قارئ" كحل مبتكر يلبي احتياجات المكفوفين وذوي الإعاقة البصرية، في ظل التحولات الرقمية المتسارعة. كما يسلط اللقاء الضوء على أهمية التعاون بين القطاعات المختلفة، سواء الحكومية أو الخاصة أو غير الربحية، لتحقيق أهداف الشمولية. ومن المتوقع أن تسهم هذه الجهود في تعزيز الاستدامة الثقافية وتعزيز مكانة المملكة كدولة رائدة في مجال تمكين ذوي الإعاقة
ملخص الخبر:
- تنظيم هيئة الأدب والنشر والترجمة لقاءً افتراضيًا مفتوحًا لمناقشة النفاذ المعرفي للمكفوفين وذوي الإعاقة البصرية في عصر التحول الرقمي
- استعراض التطور التاريخي لوسائل الوصول إلى المعرفة، بدءًا من القراءة المباشرة وصولًا إلى البيئة الرقمية الحديثة
- Highlighting the challenges faced by the visually impaired, including limited access to libraries and high costs of assistive services
- تسليط الضوء على منصة "قارئ" كمبادرة نوعية تهدف إلى توفير مكتبة رقمية متكاملة تدعم تقنيات قارئ الشاشة
- التركيز على ضرورة توفير حلول تيسيرية شاملة تمكن جميع فئات المجتمع من استخدام الوسائل ذاتها دون تكلفة باهظة
- تأكيد أهمية تضمين وصف الصور في منصات التواصل الاجتماعي ودور الإعلام الاجتماعي في تمكين ذوي الإعاقة
- Come within a series of interactive meetings aimed at enhancing cultural sustainability in the Kingdom
التعليقات (0)
أضف تعليقك