كلية الدراسات البحرية بجامعة الملك عبد العزيز تبرز منظومتها التعليمية في ملتقى مهني رائد
استعرضت الكلية خلال الملتقى المهني الثالث عشر منظومتها التدريبية المتطورة التي تهدف إلى تأهيل الكفاءات الوطنية لقطاع البحرية
استعرضت كلية الدراسات البحرية بجامعة الملك عبد العزيز، خلال مشاركتها في الملتقى المهني الثالث عشر الذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بجدة، منظومتها التعليمية والتدريبية المتخصصة في تأهيل الكفاءات الوطنية للعمل في القطاع البحري، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز القدرات المحلية ودعم الاقتصاد الوطني.
المنظومة التعليمية المتكاملة
أكدت كلية الدراسات البحرية بجامعة الملك عبد العزيز أن منظومتها التعليمية والتدريبية تأتي استجابةً للحاجة المتزايدة إلى كفاءات مؤهلة في القطاع البحري، الذي يشهد نمواً متسارعاً في المملكة العربية السعودية. وتضم المنظومة مجموعة من البرامج الأكاديمية والتدريبية التي تتوافق مع المعايير الدولية، بما يضمن تأهيل خريجين قادرين على المنافسة في السوق العالمية.
دور الملتقى المهني في تعزيز الشراكات
أشار الدكتور عبد الله بن محمد الشريف، عميد الكلية، إلى أن الملتقى المهني الثالث عشر مثل فرصة فريدة لعرض إنجازات الكلية وشراكاتها مع القطاع الخاص، مشيراً إلى أن هذه الشراكات تسهم في تطوير المناهج الدراسية بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل. كما لفت إلى أن الكلية تعمل على تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية والخاصة لزيادة فرص التوظيف لخريجيها.
تأهيل الكفاءات الوطنية أولوية استراتيجية
أوضح الدكتور الشريف أن الكلية تضع تأهيل الكفاءات الوطنية في صدارة أولوياتها، من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة تشمل التدريب على أحدث التقنيات البحرية، وإدارة الموانئ، واللوجستيات البحرية. كما أشاد بالدعم الذي تقدمه الجامعة لتحقيق هذه الأهداف، مؤكداً أن الكلية تسعى إلى أن تكون رائدة في مجال التعليم البحري على المستوى الإقليمي.
القطاع البحري ودوره في الاقتصاد الوطني
أكد المشاركون في الملتقى على الدور الحيوي الذي يلعبه القطاع البحري في دعم الاقتصاد الوطني، لاسيما في ظل رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل. وأشاروا إلى أن تأهيل الكفاءات المحلية يسهم في تقليل الاعتماد على الخبرات الأجنبية، مما يعزز الاستقلالية الاقتصادية للبلاد.
تحليل ذكي:
تأتي مشاركة كلية الدراسات البحرية بجامعة الملك عبد العزيز في الملتقى المهني الثالث عشر تتويجاً للجهود المبذولة لتعزيز التعليم البحري في المملكة، حيث تمثل المنظومة التعليمية التي عرضتها الكلية خطوة هامة نحو تحقيق رؤية المملكة 2030 في تنويع الاقتصاد. فمن خلال تأهيل الكفاءات الوطنية وتطوير الشراكات مع القطاع الخاص، تسعى الكلية إلى المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي في القطاع البحري، مما يعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي رائد في هذا المجال.
ملخص الخبر:
- استعرضت كلية الدراسات البحرية بجامعة الملك عبد العزيز منظومتها التعليمية والتدريبية في الملتقى المهني الثالث عشر بجدة.
- تهدف المنظومة إلى تأهيل الكفاءات الوطنية للعمل في القطاع البحري وفقاً للمعايير الدولية.
- أكدت الكلية على أهمية الشراكات مع القطاع الخاص لتطوير المناهج الدراسية وزيادة فرص التوظيف.
- وضع تأهيل الكفاءات الوطنية في صدارة أولويات الكلية ضمن رؤية المملكة 2030.
- القطاع البحري يلعب دوراً حيوياً في دعم الاقتصاد الوطني وفقاً لرؤية المملكة.
التعليقات (0)
أضف تعليقك