قصيدة حب للرياض تنسج عواطف الشاعر في ربوعها
قصيدة جديدة للشاعرة د. أشجان هندي تتغنى بجمال الرياض وعشقها القديم
أطلقت الشاعرة السعودية د. أشجان هندي قصيدة جديدة بعنوان "قصيدة حب للرياض"، تجسد فيها عشقها العميق لمدينة الرياض وما تحمله من مظاهر الجمال والطبيعة
قصيدة تتغنى بجمال الرياض
قالت د. أشجان هندي في قصيدتها: "قلت: ليلٌ فقال: دربٌ طويلُ، ونجومٌ على الغيومِ تميلُ". وتابعت: "قلت: ليلُ الرياضِ قال: هواها؟ قلت: أنفاسُها، رُباها، سماها، وتفاصيلُ ساقها التفصيلُ".
عشق لا ينتهي
أكدت الشاعرة أن عشقها للرياض قديم ومقيم، وقالت: "عشقٌ قديمٌ، ومقيمٌ، وثابتٌ وأصيلُ". كما وصفت صحرائها بأنها ثراها وسناها، مشيرة إلى شمسها والمقيل، وغيومها التي تهيم بالرمل عشقًا.
سحر النخيل والمطر
تناولت القصيدة جمال النخيل الذي يخبئ سحرًا مسّ قلبها، فقالت: "النخيلُ الذي يُخبئ سحرًا؛ مسّ قلبي؛ فقلتُ: صبري قليلُ! مسّني السحرُ يا رياضُ وأدري: في قيودِ الغرامِ: لا تعليلُ".
حب مستحيل
اختتمت د. أشجان هندي قصيدتها بسؤال حول طبيعة الهوى، فقالت: "قال: كيفَ الهوى؟ فقلتُ مُزونٌ، وغرامٌ ألمُّهُ؛ فيسيلُ. الهوى مسّني فقال: جنونٌ؟ قلت: سحرٌ، وفكّهُ مستحيلُ"
تحليل ذكي:
تأتي قصيدة د. أشجان هندي لتجسد عمق المشاعر الإنسانية تجاه المدن، حيث اختارت الرياض作为 موضوعًا لها، مما يعكس ارتباطها الوثيق بوطنها. وتتميز القصيدة بسلاسة الأسلوب وجمال التصوير، مما يجعلها لوحة شعرية متكاملة تعبر عن الحب والجمال في آن واحد.
ملخص الخبر:
- نشرت الشاعرة السعودية د. أشجان هندي قصيدة جديدة بعنوان "قصيدة حب للرياض"
- تناولت القصيدة جمال الطبيعة في الرياض من ليل ونجوم وصحراء
- وصفت الشاعرة عشقها للرياض بأنه قديم ومقيم وثابت
- أشادت بجمال النخيل والمطر في المدينة
- اختتمت القصيدة بوصف الحب بأنه سحر مستحيل الفك
التعليقات (0)
أضف تعليقك