قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمنع الإعلاميتين ريهام وياسمين شهرين
قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر بمنع الإعلاميتين من الظهور في وسائل الإعلام لمدة شهرين بعد تراشقهما عبر وسائل التواصل الاجتماعي
أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر قراراً بمنع الإعلاميتين ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور في جميع وسائل الإعلام لمدة شهرين، وذلك على خلفية تراشقهما عبر منصات التواصل الاجتماعي وما تبعه من شكاوى وتحقيقات رسمية.
القرار الصادر عن المجلس
أكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر أن القرار الصادر بمنع الإعلاميتين من الظهور ملزم لجميع الوسائل الإعلامية الخاضعة للقانون، وجاء بناءً على توصيات لجنة الشكاوى بعد فحص المنشورات على حساباتهما في فيسبوك.
مبررات القرار
أشار المجلس إلى أن الإدارة العامة للرصد تابعت ما دار بين الطرفين، معتبرة أن بعض المنشورات لا تتفق مع القواعد المهنية وضوابط العمل الإعلامي، مشدداً على أن مسؤولية الإعلامي تمتد إلى ما ينشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باعتبارها جزءاً من المجال العام الذي يتطلب التزاماً مهنياً واحتراماً للجمهور.
الشكاوي المقدمة
جاء القرار بعد سلسلة شكاوى تقدمت بها ريهام سعيد إلى نقابة الإعلاميين ضد محمد الدسوقي رشدي وياسمين الخطيب، مؤكدة تعرضها للسب والتشهير والخوض في حياتها الشخصية والانتقاص من مهنيتها. وقد استعرضت النقابة الشكاوي ووجهات النظر المتعلقة بطريقة تناول الموضوع.
ردود الفعل
علقت ريهام سعيد على القرار متسائلة: «ما هذا الظلم.. هل أخطأت في عملي؟» مشيرة إلى أن برنامجها يلتزم بالأكواد الإعلامية وأن عملها يمثل مصدر دخلها الأساسي، ما يجعل القرار مؤثراً على معيشتها.
أما ياسمين الخطيب فأوضحت أن فترة منع ظهورها تتزامن مع إجازتها السنوية التي ستقضيها في إيطاليا.
تحليل ذكي:
يبرز القرار الصادر عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر أهمية الالتزام المهني في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر المجلس أن المنشورات الشخصية للإعلاميين تخضع لنفس القواعد المهنية التي تحكم عملهم الإعلامي التقليدي. كما يسلط الضوء على الدور الرقابي للنقابات المهنية في حماية حقوق الإعلاميين من التشهير والسب، مع مراعاة تأثير القرارات الإدارية على حياتهم المهنية والمالية.
ملخص الخبر:
- أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر قراراً بمنع الإعلاميتين ريهام سعيد وياسمين الخطيب من الظهور في وسائل الإعلام لمدة شهرين.
- جاء القرار بعد تراشقهما عبر منصات التواصل الاجتماعي وما تبعه من شكاوى رسمية.
- اعتبر المجلس أن بعض المنشورات لا تتفق مع القواعد المهنية وضوابط العمل الإعلامي.
- تقدمت ريهام سعيد بشكوى إلى نقابة الإعلاميين ضد محمد الدسوقي رشدي وياسمين الخطيب.
- علقت ريهام سعيد على القرار متسائلة عن مدى عدالته، في حين أوضحت ياسمين الخطيب أن فترة المنع تتزامن مع إجازتها السنوية.
التعليقات (0)
أضف تعليقك