فيتش: الصكوك تتفوق على السندات سيولة في الخليج
أظهرت دراسة حديثة أن الصكوك تتمتع بسيولة أعلى من السندات في معظم دول الخليج باستثناء الكويت
كشفت وكالة «فيتش» في تقريرها الأخير أن الصكوك تفوقت على السندات من حيث السيولة في السعودية وعمان والبحرين، بينما تساوت درجات السيولة في قطر والإمارات، وظهرت السندات الكويتية أكثر سيولة من الصكوك.
أداء الصكوك والسندات في الخليج
أشارت وكالة «فيتش» في تقريرها الصادر في أغسطس 2026 إلى أن الصكوك تتمتع بسيولة أعلى من السندات في كل من السعودية وعمان والبحرين. وفي المقابل، لم تظهر فروق ملحوظة في درجات السيولة بين الصكوك والسندات في كل من قطر والإمارات، في حين سجلت السندات الكويتية سيولة أعلى مقارنة بالصكوك.
مستويات السيولة ومتوسطاتها
أوضحت «فيتش» أن متوسط درجات السيولة لمعظم الصكوك التي تصنفها الوكالة يقترب من مستويات ما قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية. ورغم عدم عودة السيولة إلى مستويات يناير السابقة، إلا أن متوسط السيولة في أغسطس 2026 كان الأعلى منذ بداية الصراع. ومن المتوقع أن تظل السيولة محدودة طالما استمرت التوترات الجيوسياسية.
العوامل المؤثرة في السيولة
تختلف مستويات تحسين السيولة بناءً على عدة عوامل، منها التصنيفات الائتمانية للدول أو الشركات، والدول نفسها، والقطاعات الاقتصادية، والعملات المستخدمة، وحساسية تلك الأدوات للمخاطر الجيوسياسية. وتظهر الصكوك ذات التصنيف الاستثماري سيولة أعلى مقارنة بتلك خارج نطاق التصنيف الاستثماري.
نظام تقييم السيولة
تعتمد «فيتش» في تقييمها لدرجات السيولة على نظام «تقييم السيولة» (LQA) الذي تصدره وكالة «بلومبيرغ». ويتراوح هذا التقييم بين 1 و100، حيث تمثل الدرجة 100 أدنى تكاليف تسييل للأوراق المالية، بينما تمثل الدرجة 1 أعلى التكاليف. ويعتمد النظام على بيانات يومية تشمل حجم التداول والتكلفة والوقت.
النتائج الإجمالية
بحلول 12 أغسطس 2026، بلغ متوسط درجة السيولة لكل من الصكوك والسندات المقومة بالدولار الأمريكي نحو 50 نقطة. غير أن الصكوك أظهرت سيولة أعلى من السندات بجميع العملات، بمتوسط 57 نقطة مقابل 53 نقطة للسندات. وعند استبعاد الإصدارات بالدولار الأمريكي، ارتفعت سيولة الصكوك إلى 68 نقطة، بينما بلغت سيولة السندات 57 نقطة فقط.
تحليل ذكي:
تؤكد نتائج تقرير «فيتش» أن الصكوك تتمتع بميزة سيولة واضحة في معظم دول الخليج، باستثناء الكويت، مما يعكس ثقة المستثمرين في هذه الأداة المالية الإسلامية مقارنة بالسندات التقليدية. كما يبرز التقرير أن التوترات الجيوسياسية تؤثر سلباً على مستويات السيولة، لكنها لم تمنع من تحقيق تحسن نسبي في أغسطس مقارنة بالفترات السابقة. ويعكس نظام تقييم السيولة (LQA) أهمية البيانات الدقيقة في قياس كفاءة الأسواق المالية، مما يساعد المستثمرين على اتخاذ قرارات مستنيرة.
ملخص الخبر:
- تفوقت الصكوك على السندات سيولة في السعودية وعمان والبحرين وفقاً لتقرير «فيتش» أغسطس 2026
- تساوت درجات السيولة في قطر والإمارات، بينما ظهرت السندات الكويتية أكثر سيولة من الصكوك
- متوسط سيولة الصكوك يقترب من مستويات ما قبل الحرب رغم استمرار التوترات الجيوسياسية
- الصكوك ذات التصنيف الاستثماري تتمتع بسيولة أعلى من تلك خارج التصنيف
- نظام تقييم السيولة (LQA) يعتمد على بيانات يومية تشمل حجم التداول والتكلفة والوقت
- بلغ متوسط درجة السيولة للصكوك 57 نقطة مقابل 53 نقطة للسندات بجميع العملات
التعليقات (0)
أضف تعليقك