فرنسا تحذّر البنك الدولي من التخلي عن تمويل المناخ تحت الضغوط الأميركية
فرنسا تدعو البنك الدولي إلى مقاومة الضغوط الأميركية الرامية إلى التخلي عن تمويل مشروعات المناخ
وجهت وزيرة التنمية الفرنسية إليونور كارويه نداءً عاجلاً إلى البنك الدولي، حثته فيه على مقاومة الضغوط الأميركية المتزايدة، والمتمثلة في التخلي عن هدف تخصيص 45% من موارده لتمويل مشروعات المناخ، والتركيز بدلاً من ذلك على الإقراض الإنمائي الأساسي.
نداء فرنسي عاجل للبنك الدولي
قالت وزيرة التنمية الفرنسية إليونور كارويه خلال فعاليات «أسبوع العمل المناخي» في لندن إن «دور الدول المساهمة في المؤسسات المالية الدولية يقتضي ضمان استمرار عملياتها بطموح كافٍ فيما يتعلق بتمويل قضايا المناخ».
الضغوط الأميركية على البنك الدولي
أكدت كارويه أن الإدارة الأميركية الحالية تطالب البنك الدولي بالتخلي عن هدف تخصيص 45% من موارده السنوية لتمويل مشروعات متعلقة بالمناخ، والتركيز بدلاً من ذلك على الإقراض الإنمائي الأساسي، بما في ذلك العودة إلى تمويل مشروعات الوقود الأحفوري.
قلق أوروبي من انتهاء خطة المناخ
أشارت إلى أن «خطة العمل الشاملة للمناخ» قد مُددت عاماً واحداً، لكنها ستنتهي دون بديل واضح، وهو ما يثير قلق العديد من الدول الأوروبية وغيرها من المساهمين في البنك الدولي.
رفض دولي لخفض أهداف المناخ
وأوضحت كارويه أن 19 دولة من أصل 25 مساهماً في البنك الدولي وقعت في أكتوبر الماضي بياناً يدعو إلى استمرار دعم أهداف البنك المتعلقة بالمناخ، لكن الدول الممثلة للولايات المتحدة واليابان والهند والسعودية وروسيا والكويت رفضت التوقيع على البيان.
تحليل ذكي:
تأتي تحذيرات فرنسا للبنك الدولي في ظل خلافات دولية حول أولويات تمويل التنمية، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تقليص دعم مشروعات المناخ لصالح تمويلات إنمائية تقليدية، بينما تدافع الدول الأوروبية عن استمرار الدعم المالي لمواجهة التغير المناخي. ويبرز هذا الصراع دور المساهمين الكبار في توجيه سياسات المؤسسات المالية الدولية، مما يعكس تفاوتاً في الأولويات الاقتصادية والبيئية بين الدول.
ملخص الخبر:
- طالبت فرنسا البنك الدولي بمقاومة الضغوط الأميركية الرامية إلى التخلي عن تمويل مشروعات المناخ.
- تطالب الولايات المتحدة البنك الدولي بتخصيص 45% من موارده لتمويل المناخ، بينما تسعى إلى التركيز على الإقراض الإنمائي الأساسي.
- «خطة العمل الشاملة للمناخ» ستنتهي دون بديل واضح، مما يثير قلق الدول الأوروبية.
- 19 دولة من أصل 25 مساهماً في البنك الدولي تدعم استمرار تمويل المناخ، لكن دولاً مثل الولايات المتحدة واليابان والهند رفضت التوقيع.
التعليقات (0)
أضف تعليقك