غروسي يحذر إيران قبيل قرار أمريكي أوروبي حاسم بشأن منشآتها النووية
دعوة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى استئناف التواصل مع إيران قبل صدور قرار ملزم بشأن مواقعها النووية المدمرة
حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إيران من الاستمرار في قطع قنوات التواصل قبل صدور قرار أمريكي أوروبي ملزم بشأن الكشف عن مواقع اليورانيوم المخصب والمنشآت النووية المدمرة. ودعا غروسي إلى معاودة الحوار من أجل استئناف عمليات التفتيش في المواقع التي تعرضت للقصف قبل عام.
تحذير عاجل قبل قرار حاسم
أكد رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الإثنين، أن إيران مطالبة باستئناف التواصل معه قبل صدور مشروع قرار أمريكي أوروبي يلزمها بالكشف الفوري عن مواقع اليورانيوم المخصب والمنشآت النووية التي تعرضت للقصف. وقال غروسي أمام مجلس محافظي الوكالة المكون من 35 دولة: «من المهم جداً أن نستأنف التواصل»، مشدداً على ضرورة «تسهيل تنفيذ الضمانات في إيران تنفيذاً كاملاً وفعالاً».
قناة الاتصال مقطوعة
وأوضح غروسي أن «لديه اتصالات متفرقة مع وزير الخارجية الإيراني وغيره، لكن قناة الاتصال الأساسية مع السلطات الإيرانية مقطوعة». ودعا إلى «تواصل بناء» من جانب إيران لتفادي أي عرقلة في تنفيذ الضمانات النووية.
مشروع قرار أمريكي أوروبي
وتسعى واشنطن، بدعم من الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا)، إلى تبني مشروع قرار في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، من المتوقع أن يصدر هذا الأسبوع. ويأمر القرار إيران بتقديم «معلومات دقيقة» عن المواقع المتضررة واليورانيوم المخصب دون تأخير. وذكر دبلوماسيون أن تبني القرار مرجح بأغلبية واضحة، مماثلاً للقرار السابق الذي صدر في نوفمبر الماضي.
رد إيران: مسؤولية الهجوم تقع على المعتدي
ردت بعثة إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية عبر منصة «إكس» على تحركات المجلس، قائلة: «تقع مسؤولية الفعل غير المشروع دولياً على عاتق مرتكبه، ولا يمكن نقلها إلى الضحية». وأكدت البعثة أن «مشروع القرار يستهدف إعفاء الولايات المتحدة وإسرائيل من مسؤولية قصف المنشآت النووية»، محذرة من أن «الإكراه والمواجهة يقوضان فرص التوصل إلى حل دبلوماسي».
تحليل ذكي:
يأتي تحذير غروسي في ظل تصاعد التوترات بين إيران والغرب بشأن الملف النووي، حيث تسعى الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون إلى فرض ضغوط متزايدة على طهران من خلال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ويكشف الموقف الإيراني عن رفضها الاعتراف بمسؤوليتها عن القصف السابق، مما يعقد جهود استئناف التفتيش وضمانات عدم انتشار الأسلحة النووية. ويبرز هذا المشهد الصراع الدبلوماسي حول الشفافية النووية في ظل غياب قنوات اتصال فعالة بين الجانبين.
ملخص الخبر:
- دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إيران إلى استئناف التواصل معه قبل صدور قرار أمريكي أوروبي ملزم بشأن منشآتها النووية.
- يحذر غروسي من قطع قنوات الاتصال مع السلطات الإيرانية، مؤكداً أن ذلك يعرقل تنفيذ الضمانات النووية.
- تسعى واشنطن بدعم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا لتبني قرار ملزم في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الأسبوع.
- يأمر مشروع القرار إيران بالكشف الفوري عن مواقع اليورانيوم المخصب والمنشآت النووية المدمرة.
- ردت إيران على التحركات الدبلوماسية بالقول إن مسؤولية الهجوم تقع على عاتق الولايات المتحدة وإسرائيل، محذرة من أن الإكراه يقوض فرص الحل الدبلوماسي.
التعليقات (0)
أضف تعليقك