عون: الفتنة من الماضي وانقسام الجيش وهم لا أساس لهما
الرئيس اللبناني يؤكد تماسك الجيش ورفضه للفتن الداخلية رغم الضغوطات المتواصلة
جدد الرئيس اللبناني جوزيف عون التأكيد على أن ما تم التوصل إليه مع إسرائيل هو إطار وليس اتفاقاً، معرباً عن استعداده لأي بديل يحقق السلام ويوقف الحروب. وقال أمام زواره اليوم: «هل أترك شعبي يموت؟ وهل أتفرج على الخراب والدمار؟».
الإطار مع إسرائيل.. إطار وليس اتفاقاً
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن ما تم التوصل إليه مع إسرائيل هو إطار تفاوضي وليس اتفاقاً نهائياً، مشدداً على أنه منفتح على أي بديل يحقق السلام ويُنهي الحروب الدائرة. وقال في تصريح له اليوم: «يمكنني أن أبقى في قصر بعبدا ولا أبالي بأي اتفاق، لكن هل أترك شعبي يموت؟».
الجيش اللبناني متماسك ولا مجال للانقسام
شدد عون على تماسك الجيش اللبناني، نافياً أي إمكانية لانقسامه، وقال: «ليس في إمكان أحد أن يراهن على انقسام الجيش، فهذه أحلام. الجيش لكل اللبنانيين ويحفظ الأمن والاستقرار». وأكد أن الجيش يقوم بواجباته في مكافحة المخدرات وحفظ الأمن في الجنوب وبيروت رغم الظروف الصعبة.
الفتنة من الماضي والجيش ضامن للسلم الأهلي
رداً على الحديث عن احتمال وقوع فتنة داخلية، أكد عون أن «ذلك بات من الماضي، ولا أحد قادر على إعادة الحرب الأهلية». وأكد أن الجيش اللبناني هو الضامن للسلم الأهلي في البلاد.
زيارة الولايات المتحدة.. قائمة بانتظار اللقاءات
أفاد عون بأن الزيارة المرتقبة إلى الولايات المتحدة لا تزال قائمة، لكنه أشار إلى أنه ينتظر لقاء السفير الأمريكي لبحث مختلف الملفات، ومنها زيارة واشنطن.
الثناء على نبيه بري ودور المفاوضات
أثنى الرئيس عون على دور رئيس مجلس النواب نبيه بري في منع الفتنة، وقال إنه يقف إلى جانبه في هذا المسار. كما أشاد بأداء الوفدين الدبلوماسي والأمني في المفاوضات، معتبراً أنهما «وقفا بوجه المفاوض الإسرائيلي».
رفض البقاء الإسرائيلي في لبنان
أكد عون أن لبنان «لن يقبل أن تبقى إسرائيل في لبنان على الإطلاق»، داعياً إلى إعطاء الفرصة للإطار التفاوضي. وقال: «دعونا نجرب ونصل إلى نتيجة، وبعدها يُبنى على الشيء مقتضاه».
تحليل ذكي:
يأتي تصريح الرئيس اللبناني جوزيف عون في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة، حيث يسعى لبنان إلى تحقيق استقرار داخلي رغم الضغوطات الخارجية. من خلال تأكيده على تماسك الجيش ورفضه للفتن الداخلية، يبرز عون دوره كضامن للسلم الأهلي، بينما يوضح أن الإطار التفاوضي مع إسرائيل ليس اتفاقاً نهائياً، بل خطوة نحو السلام. كما يبرز دعمه للدبلوماسية اللبنانية في المفاوضات، معرباً عن رفضه لأي بديل غير السلام والاستقرار.
ملخص الخبر:
- الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أن الإطار التفاوضي مع إسرائيل ليس اتفاقاً نهائياً
- يرفض عون أي احتمال لانقسام الجيش اللبناني، مؤكداً تماسكه وحياده
- ينفي عون حدوث فتنة داخلية، مشيراً إلى أن الجيش اللبناني ضامن للسلم الأهلي
- يؤكد عون رفض لبنان لأي وجود إسرائيلي على أراضيه
- يدعو إلى إعطاء فرصة للإطار التفاوضي لتحقيق السلام
- يثني على دور نبيه بري ودور المفاوضات الدبلوماسية والأمنية
التعليقات (0)
أضف تعليقك