عندما تتحول الأصابع إلى عيون.. حرفي ينسج شباك الصقور باللمس بعد فقدانه البصر
حرفي خلف العطيفي يواصل حرفته التقليدية في نسج شباك الصقور رغم فقدانه البصر قبل تسع سنوات
منذ أربعة عقود، ينشئ خلف العطيفي شباك الصقور بخبرة فائقة، مستعينًا بذاكرته ويديه بعد أن فقد بصره قبل تسع سنوات، ليقدم نموذجًا حيًا لصمود الحرف التقليدية في مواجهة التحديات.
اللمس بديلاً عن البصر
يقضي خلف العطيفي ساعاته بين خيوطه وعقده، التي يحفظ تفاصيلها عن ظهر قلب، مستعيدًا ما تعلمه من الآباء والأجداد في صناعة الشباك المستخدمة في الصيد. ويصنع أنواعًا متعددة منها، كشباك الصقور والدائرية والحمام والطيور الصغيرة، ولكل نوع طريقته الخاصة في النسج والاستخدام.
سر الإبداع في كلمة واحدة
وعندما سُئل عن سر قدرته على مواصلة العمل بعد فقدان البصر، أجاب ببساطة: «نلمسه»، مشيرًا إلى اعتماده الكامل على حاسة اللمس في تمييز الخيوط والعقد وتنفيذ مراحل النسج بدقة لافتة.
تمرير الحرفة عبر الأجيال
يرافقه في عمله ابنه يوسف، الذي يقف إلى جواره في مشهد يعكس امتداد الحرفة عبر الأجيال، ويُظهر كيف تنتقل مهارات الصيد والصقارة من جيل إلى آخر عبر الممارسة والتعلّم المباشر.
حضور في معرض الصقور
وتأتي مشاركة العطيفي ضمن حضور الحرف التقليدية التي يتعرف الزوار على تفاصيلها مباشرة من أصحابها، وما تحمله من معارف تراكمت عبر سنوات طويلة من العمل، وذلك في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي.
تحليل ذكي:
يبرز هذا التقرير نموذجًا إنسانيًا ملهمًا لحرفي تمكن من التغلب على الإعاقة البصرية بالاستعانة بخبرته الطويلة وحاسة اللمس، مما يعكس صمود الحرف التقليدية في مواجهة التحديات الحديثة. كما يسلط الضوء على أهمية نقل المهارات من جيل إلى آخر، مما يضمن استمرارية التراث الثقافي.
ملخص الخبر:
- خلف العطيفي حرفي يصنع شباك الصقور منذ 40 عامًا
- فقد بصره قبل تسع سنوات لكنه واصل حرفته باستخدام حاسة اللمس
- يصنع أنواعًا متعددة من الشباك لكل منها طريقة خاصة في النسج
- يعتمد في عمله على ذاكرته ويديه بعد فقدانه البصر
- يرافقه ابنه يوسف في العمل، مما يعكس انتقال الحرفة عبر الأجيال
- يشارك في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي لعرض حرفته
التعليقات (0)
أضف تعليقك