عندما تتحدث الحيوانات.. غوادالاخارا تستعيد سحر «بول» في المونديال
حديقة حيوانات في المكسيك تلجأ إلى «عرّافين من غير البشر» للتنبؤ بنتائج مباريات المونديال 2026
قبل انطلاق صافرة البداية في ملاعب كأس العالم 2026، استعادت حديقة «غوادالاخارا» المكسيكية طقس «العرّافين غير البشر» الذي اشتهر به الأخطبوط «بول» في جنوب أفريقيا 2010، لكن هذه المرة بمشاركة فيلين وغوريلا وكابيبارا وببغاوات، التي تنبأت بانتصار المكسيك في افتتاح المونديال.
قبل أن تتحرك الأقدام في ملاعب المونديال، كانت التوقعات قد بدأت في حديقة «غوادالاخارا» المكسيكية، لكن هذه المرة المتكلم ليس محللاً ولا نجماً سابقاً، بل «فيل»، إذ قررت الحديقة إحياء طقس «العرّافين غير البشر» بمشاركة فيلين وغوريلا وكابيبارا وببغاوات.
التوقعات التي أثارت الدهشة
كانت المفاجأة من نصيب أصحاب الأرض، إذ اتفق الفيلان على أن «المكسيك ستبدأ المونديال بانتصار»، وهو توقع لاقى رضا الجماهير الحاضرة، وأعاد إلى الأذهان ذكريات جنوب أفريقيا 2010 حين كان الأخطبوط «بول» يثير العالم باختياراته التي أصابت أكثر مما أخطأت.
هدف الفرح لا غير
يقول مسؤولو الحديقة: «هدفنا الفرح فقط»، لكن الفرح هنا له نكهة خاصة بين نكتة وترقب، تمنح هذه الحيوانات الجماهير سبباً إضافياً للابتسام في العد التنازلي للحدث الأكبر.
تحليل ذكي:
يبدو أن طقس «العرّافين غير البشر» الذي اشتهر به الأخطبوط «بول» في كأس العالم 2010، قد عاد ليحظى باهتمام جديد في المكسيك، حيث لجأت حديقة حيوانات إلى الحيوانات للتنبؤ بنتائج المباريات، مما يعكس رغبة الجمهور في المزج بين الرياضة والترفيه، حتى في أكثر الأحداث الرياضية أهمية.
ملخص الخبر:
- حديقة «غوادالاخارا» المكسيكية تستعيد طقس «العرّافين غير البشر» للتنبؤ بنتائج مباريات المونديال 2026
- الفيلان تنبآ بانتصار المكسيك في افتتاح البطولة
- الهدف من هذه الفعالية هو إضفاء جو من الفرح والترفيه على العد التنازلي للحدث
- reminiscent of the famous octopus «Paul» in South Africa 2010
التعليقات (0)
أضف تعليقك