عائلة فرنسية تتعرض لتهديدات بالقتل بسبب تشابه الأسماء مع حكم مباراة مصر والأرجنتين
تشابه الأسماء أدى إلى تحول حياة عائلة فرنسية بسيطة إلى كابوس من التهديدات والكراهية بعد مباراة كأس العالم
تحولت حياة عائلة فرنسية بسيطة تعيش في إقليم «سافوا العليا» شرقي فرنسا من الهدوء إلى كابوس حقيقي بعد مباراة كرة قدم لم يتابعوها، بسبب تشابه الأسماء مع حكم المباراة الذي اتهمته الجماهير المصرية بالتسبب في إقصاء منتخبها من المونديال.
بداية الكابوس بعد مباراة مشحونة
بعد نهاية مباراة ثمن نهائي كأس العالم بين مصر والأرجنتين، التي شهدت تقدم الفراعنة بهدفين دون رد قبل أن ينقلب اللقاء لصالح الأرجنتين في الوقت بدل الضائع وسط اعتراضات مصرية على القرارات التحكيمية، بدأت حملة الكراهية ضد حكم المباراة الفرنسي فرانسوا لوتيكسييه.
هجوم عشوائي على بريء
لم يكن الحكم هو الضحية الوحيدة، بل استهدفت الجماهير المصرية مواطناً فرنسياً بريئاً يحمل اسماً مشابهاً، ويعمل نائباً لمدير فندق فاخر، لا علاقة له بكرة القدم. وتحولت حسابات العائلة الرقمية إلى ساحة لرسائل الكراهية والتهديدات، إذ تلقت رسائل تتهم ابنها بالفساد وتدعو عليهم بالقتل.
انتشار صور العائلة على نطاق واسع
أوضحت الأم صوفي لو تيكسييه أن صورتها الشخصية ورقم هاتفها انتشرا في مصر عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتجد نفسها «نجمة» بالقوة في بلد لم تزوره من قبل. وسجل تطبيق «واتساب» الخاص بها 445 رسالة و3 تنبيهات بلغات مختلفة في تدفق مرعب.
محاولاتFamily تقدم شكوى رسمية
حاولت العائلة تقديم أدلة تثبت هوياتهم، لكن دون جدوى، إذ زعم بعض المشجعين أن ابنها هو «الشقيق التوأم» للحكم رغم عدم وجود أي شبه بينهما. وتقدمت العائلة بشكوى رسمية لدى جهاز الدرك الوطني الفرنسي، وتواصلت مع السفارة المصرية في باريس، كما استعانت بخبراء الأمن الرقمي لوقف حملة التنمر.
الاتحاد المصري يطالب بتحقيق فيفا
في المقابل، عبر المهاجم مصطفى زيكو عن غضب جماهيري واسع، قائلاً: «تعرضنا لظلم واضح»، بينما تقدم الاتحاد المصري لكرة القدم بطلب إلى الفيفا لفتح تحقيق عاجل بشأن الأخطاء التحكيمية المزعومة.
تحليل ذكي:
تكشف هذه الحادثة مدى خطورة انتشار الكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تتحول الأخطاء في الأسماء إلى أسباب حقيقية لتهديد حياة الأبرياء. كما تسلط الضوء على تأثير المباريات الرياضية في إثارة المشاعر الجماهيرية، التي قد تخرج عن السيطرة وتتحول إلى عداء شخصي ضد أشخاص لا علاقة لهم بالحدث. وتظهر الحاجة الملحة إلى آليات لحماية الأفراد من مثل هذه الحملات الرقمية غير المسؤولة.
ملخص الخبر:
- تعرضت عائلة فرنسية بسيطة لتهديدات بالقتل بسبب تشابه الأسماء مع حكم مباراة مصر والأرجنتين في كأس العالم.
- بدأت الحملة بعد مباراة شهدت تقدم مصر بهدفين قبل أن تخسر في الوقت بدل الضائع وسط اعتراضات على التحكيم.
- استهدفت الجماهير المصرية مواطناً فرنسياً بريئاً يعمل نائباً لمدير فندق، لا علاقة له بكرة القدم.
- تحولت حسابات العائلة الرقمية إلى ساحة لرسائل الكراهية والتهديدات، وانتشرت صورهم في مصر عبر وسائل التواصل.
- تقدمت العائلة بشكوى رسمية لدى الدرك الفرنسي، وتواصلت مع السفارة المصرية، واستعانت بخبراء أمن رقمي.
- طالب الاتحاد المصري لكرة القدم الفيفا بفتح تحقيق عاجل بشأن الأخطاء التحكيمية المزعومة.
التعليقات (0)
أضف تعليقك