ضعف الاتصالات يعزل قرى كتام جنوب ظهران الجنوب عن الخدمات الرقمية
أهالي قرى كتام جنوب محافظة ظهران الجنوب يعانون من انقطاع متكرر للاتصالات يؤثر على حياتهم اليومية
تعاني قرى كتام جنوب محافظة ظهران الجنوب من ضعف شبكة الاتصالات وانقطاعها المتكرر، ما أثر سلباً على إنجاز المعاملات الإلكترونية وانتظام الطلاب في التعليم والتواصل اليومي، وسط مطالبات عاجلة لحل المشكلة.
معاناة مستمرة بسبب ضعف الاتصالات
أفاد أهالي قرى كتام جنوب محافظة ظهران الجنوب، بينها المعزاب وآل زاهر والزاوية وآل رقصة، بمعاناة مستمرة بسبب ضعف شبكة الاتصالات وانقطاعها المتكرر، ما أثر على إنجاز معاملاتهم الإلكترونية وانتظام الطلاب في العملية التعليمية والتواصل اليومي.
برج اتصالات صامت وسط القرى
أوضح السكان أن برجاً للاتصالات أُنشئ في موقع يخدم أكثر من سبع قرى وآلاف السكان والمتنزهين في جنوب المحافظة، إلا أنه ظل «صامتاً» ولا يقدم الخدمة المطلوبة، رغم وقوعه في موقع يتوسط القرى.
مسافات طويلة بحثاً عن تغطية
أكد الأهالي أن ضعف الشبكة يضطرهم إلى قطع مسافات طويلة بحثاً عن تغطية تمكنهم من إنجاز معاملاتهم الحكومية والبنكية والإلكترونية، مؤكدين أن المشكلة مستمرة منذ سنوات دون حلول عملية.
تأثير على التعليم والصحة
أشار عبدالهادي الوادعي إلى أن القرى تقع على الطريق الرابط بين ظهران الجنوب ومنطقة نجران، وتشهد كثافة سكانية وتوافد المتنزهين، ما يجعل تحسين خدمات الاتصالات ضرورة تفرضها طبيعة الموقع والنشاط السكاني والسياحي.
مشكلة مستمرة منذ سنوات
من جهته، طالب محمد علي آل سرور شركات الاتصالات بتنفيذ زيارات ميدانية للوقوف على حجم المعاناة، مبيّناً أن ضعف الشبكة تسبّب خلال العام الماضي في تعذر دخول بعض الطلاب إلى منصة «مدرستي»، ما أدى إلى تسجيلهم ضمن حالات الغياب.
تأثير على الخدمات الصحية
وأضاف عبدالله حسين بشير، من سكان قرية الزاوية، أن ضعف الشبكة يعيق التأكد من مواعيد المستشفيات ومراجعتها، مشيراً إلى وجود مدارس ومركز صحي بالمنطقة التي يقع فيها البرج.
برج بلا كهرباء كافية
أوضح أن البرج لم يستفد منه الأهالي بالشكل المطلوب، رغم إيصال عداد كهرباء إلى موقع قريب منه، إذ يعتمد على مولد ديزل يعمل بصورة متقطعة، ما يزيد من معاناة السكان.
مطالبات عاجلة لحل المشكلة
وجدّد الأهالي مطالبهم بسرعة معالجة وضع البرج وتشغيله بكفاءة، وتحسين مستوى تغطية الاتصالات في قرى كتام، مؤكدين أن استمرار المشكلة يحرم آلاف السكان من خدمات رقمية أصبحت جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية.
تحليل ذكي:
تسلط هذه القضية الضوء على أهمية البنية التحتية للاتصالات في المناطق النائية، حيث يشكل ضعف الشبكة عائقاً كبيراً أمام الخدمات الأساسية مثل التعليم والصحة والمعاملات الحكومية. كما تبرز الحاجة الملحة إلى تدخل شركات الاتصالات والجهات المعنية لحل هذه المشكلة التي تؤثر على حياة آلاف السكان، خاصة في ظل الاعتماد المتزايد على الخدمات الرقمية في الحياة اليومية.
ملخص الخبر:
- معاناة أهالي قرى كتام جنوب ظهران الجنوب من ضعف شبكة الاتصالات وانقطاعها المتكرر
- برج اتصالات صامت وسط سبع قرى لا يقدم الخدمة المطلوبة رغم موقعه المركزي
- ضعف الشبكة يؤثر على المعاملات الإلكترونية وانتظام الطلاب في التعليم والتواصل اليومي
- الأهالي يضطرون لقطع مسافات طويلة بحثاً عن تغطية للاتصالات
- المشكلة مستمرة منذ سنوات دون حلول عملية despite وجود البرج
- ضعف الاتصالات أثر على دخول الطلاب إلى منصة «مدرستي» وخدمات الصحة
- الأهالي يطالبون بتدخل عاجل لتحسين تغطية الاتصالات في المنطقة
التعليقات (0)
أضف تعليقك