ضربة جوية جديدة تستهدف دار الرئاسة بصنعاء وسط تكتم حوثي مشدد
هجوم بطائرات مسيرة انقضاضية يستهدف دار الرئاسة ومعسكر النهدين في صنعاء، وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل المليشيا الحوثية
كشفت مصادر موثوقة عن تعرض دار الرئاسة ومعسكر النهدين في العاصمة اليمنية صنعاء لهجوم بطائرات مسيرة انقضاضية الليلة الماضية، في ظل تكتم حوثي مشدد على تفاصيل الضربة ونتائجها.
تفاصيل الهجوم
قالت المصادر في صنعاء إن المليشيا الحوثية تتداول سراً معلومات عن وصول تسع طائرات مسيرة إلى مواقع مختلفة داخل دار الرئاسة ومعسكر النهدين، وانفجارها في نقاط حساسة، مرجحة أن يكون الهجوم استهدف اجتماعاً لقيادات حوثية. ولم تحدد المصادر طبيعة الخسائر الناجمة عن الهجوم.
استنفار أمني واسع
أكدت المصادر أن المليشيا فرضت حالة استنفار واسعة في العاصمة، وكثفت نقاط التفتيش والمراقبة في محيط دار الرئاسة وشارع الستين وحي حدة والسبعين وصولاً إلى جولة 45، بالتزامن مع تسيير دوريات في حيي الأصبحي وحدّة. وأفادت بأن الحوثيين ينفذون عمليات تفتيش دقيقة لهواتف المارة وأصحاب السيارات، في محاولة للكشف عن أي معلومات بشأن الهجوم.
اتهامات بالخيانة
فيما تتحدث قيادات المليشيا عن "اختراق" أمني، وتتهم من تصفهم بـ"الخونة والدواعش" بالوقوف وراء الهجوم. ولم تستبعد المصادر أن يكون الهجوم قد طال عناصر من الحرس الثوري الإيراني وقيادات حوثية، موضحة أن قيادات الصف الأول تتجنب خلال الفترة الحالية الوجود في المؤسسات الرسمية.
تحركات قيادات الحوثية
بحسب المصادر، تتحرك القيادات الحوثية بين مبانٍ ومساكن صادرتها المليشيا من قيادات الشرعية وتجار وشخصيات سياسية واجتماعية مناوئة لها، وتعقد اجتماعاتها فيها، خصوصاً في أحياء سعوان وظهر حمير وحدّة والأصبحي وخولان.
ذكرى الانقلاب
ويأتي الهجوم بالتزامن مع ذكرى انقلاب الحوثيين في 21 سبتمبر، التي اكتفت المليشيا هذا العام بخطابات وبيانات أصدرتها قياداتها من مواقع سرية، وفق المصادر.
هجوم مماثل سابق
وكان «عكاظ» كشفت عن هجوم مماثل استهدف موقعين في صنعاء الجمعة، وأسفر، وفق مصادرها، عن مقتل 4 من قيادات الحوثي والحرس الثوري الإيراني. وأقرت المليشيا بوقوع الهجوم، دون الكشف عن نتائجه أو حجم الخسائر الناجمة عنه.
تحليل ذكي:
يشير الهجوم الأخير بطائرات مسيرة على دار الرئاسة ومعسكر النهدين في صنعاء إلى تصاعد وتيرة العمليات العسكرية ضد المليشيا الحوثية، في ظل تكتمها على نتائج الضربة. كما يكشف عن حالة من الاستنفار الأمني المشدد الذي فرضته المليشيا، مما يعكس خوفها من اختراقات أمنية داخل صفوفها. وتتزامن هذه الأحداث مع ذكرى انقلاب الحوثيين، التي شهدت هذا العام تخفيفاً في المظاهر الاحتفالية، ما قد يشير إلى تراجع قوتها أو زيادة الضغوط عليها.
ملخص الخبر:
- تعرض دار الرئاسة ومعسكر النهدين في صنعاء لهجوم بطائرات مسيرة انقضاضية الليلة الماضية.
- المليشيا الحوثية تتكتم على تفاصيل الضربة ونتائجها.
- فرضت المليشيا حالة استنفار واسعة في العاصمة مع تكثيف نقاط التفتيش والمراقبة.
- لم تستبعد المصادر أن يكون الهجوم قد طال عناصر من الحرس الثوري الإيراني وقيادات حوثية.
- تتحرك القيادات الحوثية بين مبانٍ مسروقة لعقد اجتماعاتها.
- الهجوم يأتي بالتزامن مع ذكرى انقلاب الحوثيين في 21 سبتمبر، التي شهدت هذا العام خطابات سرية بدلاً من مظاهر احتفالية.
- سبق وأن استهدفت طائرات مسيرة موقعين في صنعاء الجمعة، مما أسفر عن مقتل 4 من قيادات الحوثي والحرس الثوري الإيراني.
التعليقات (0)
أضف تعليقك