شبوة تعلن رفضها التهديدات الإيرانية وتؤكد التلاحم مع السعودية ودول الخليج
قوى شبوة السياسية والاجتماعية تتوحد ضد العدوان الإيراني وتؤكد أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة
في موقف يعكس وحدة المصير العربي، أعلنت القوى السياسية والاجتماعية في محافظة شبوة رفضها المطلق للتهديدات الإيرانية، مؤكدة أن أمن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي يشكلان جزءاً لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة برمتها. وجاء ذلك في اجتماع موسع لقيادات «مؤتمر شبوة الشامل» الذي ناقش تداعيات التصعيد الأخير وأكد على الثوابت الوطنية والقومية لأبناء المحافظة.
موقف تاريخي من التهديدات الإيرانية
أكد المجتمعون في محافظة شبوة، عبر اجتماع موسع ضم قيادات «مؤتمر شبوة الشامل» وممثلي الأحزاب والمكونات السياسية والشبابية والنسائية، رفضهم المطلق للتصعيد الإيراني الأخير، الذي وصفوه بـ«العدوان السافر» ضد المملكة العربية السعودية ودول الخليج. وشدد الاجتماع على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة، مؤكداً أن أي تهديد للسعودية هو تهديد مباشر لأمن اليمن.
بيان قوي يكشف وجه النظام الإيراني
أدان المجتمعون في بيانهم، الذي حصلت «عكاظ» على نسخة منه، النظام الإيراني الذي كشف عن وجهه العدائي من خلال انتقاله من «حرب الوكالة» إلى العدوان المباشر، متجاوزاً كل الخطوط الحمراء. وأكد البيان أن هذا الاعتداء غير المبرر ضد دول الخليج (السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، عمان، قطر، الأردن) يمثل انتهاكاً صارخاً لقيم الدين والجوار والمواثيق الدولية.
دعوة للاصطفاف خلف التحالف العربي
على الصعيد الميداني، دعا «مؤتمر شبوة الشامل» كافة أطياف المجتمع إلى الاصطفاف خلف السلطة المحلية وقيادة التحالف العربي، ورفع درجة الجاهزية الأمنية والعسكرية لمؤازرة القوات المسلحة والأمن في الدفاع عن المكتسبات المحققة ضد التهديدات المدعومة من طهران. كما جدد أبناء شبوة ثقتهم المطلقة في التحالف العربي بقيادة المملكة، مقدرين تضحياته اللامحدودة.
شبوة درع متين في وجه العدوان
اختتمت القوى السياسية بيانها بالتأكيد على أن شبوة ستبقى دائماً «صوتاً واحداً في وجه العدوان، ودرعاً متيناً لنصرة إخوانها العرب» في كافة الظروف والمراحل. وأكد محافظ شبوة، عوض محمد بن الوزير، أن المحافظة تبرهن مجدداً على وعيها بخطر المشروع الفارسي ووقوفها الصادق إلى جانب دول الخليج وفي مقدمتها السعودية.
تحليل ذكي:
يأتي هذا الموقف المتحد من محافظة شبوة في ظل تصاعد التهديدات الإيرانية ضد دول الخليج، ليرسم صورة واضحة عن وحدة الصف العربي في مواجهة المخاطر الإقليمية. فشبوة، التي تعد إحدى المحافظات اليمنية الرئيسية، لم تكتفِ بالوقوف إلى جانب المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي فحسب، بل أظهرت readiness كاملة للدفاع عن أمن المنطقة، مما يعكس عمق العلاقات التاريخية والثقافية بين اليمن والسعودية. هذا الموقف لا يعزز فقط من الاستقرار الإقليمي، بل يرسخ أيضاً مبدأ أن أمن أي دولة خليجية هو أمن لجميع دول المنطقة.
ملخص الخبر:
- إعلان القوى السياسية والاجتماعية في شبوة رفضها المطلق للتهديدات الإيرانية ضد المملكة ودول الخليج.
- تأكيد أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة.
- كشف النظام الإيراني عن وجهه العدائي من خلال العدوان المباشر، متجاوزاً الخطوط الحمراء.
- دعوة المجتمع الدولي إلى كبح جماح «العربدة الإيرانية» وصون المصالح العالمية المشتركة.
- رفع درجة الجاهزية الأمنية والعسكرية في شبوة لمؤازرة التحالف العربي.
- شبوة تعلن أنها ستظل درعاً متيناً في وجه العدوان ونصرة لإخوانها العرب.
التعليقات (0)
أضف تعليقك