سير تعلن عن أولى سياراتها الكهربائية بهوية سعودية تحت إشراف ولي العهد
كشفت شركة سير عن أول طرازيها الكهربائيين Exobot في حفل كبير تحت رعاية صندوق الاستثمارات العامة
أعلنت شركة سير، أول علامة سعودية للسيارات الكهربائية، عن كشفها عن أول نموذجين لها Exobot (سيدان وSUV) في حفل أقيم داخل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وذلك تحت الإشراف المباشر لسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي كان المحرك الرئيسي لتصاميمهما.
تصاميم تحت قيادة ولي العهد
أكد جيمس دي لوكا، الرئيس التنفيذي لشركة سير، أن الأمير محمد بن سلمان كان الدافع الرئيسي وراء تصاميم الطرازين الجديدين، مشيراً إلى أن توجيهاته ركزت على ابتكار سيارات سعودية بتصاميم فريدة تنافس عالمياً وليس مجرد تكرار لما هو موجود.
حفل الكشف في مدينة الملك عبدالله
جاء الكشف عن الطرازين Exobot خلال حفل أقيم داخل منشأة التصنيع في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، بحضور صناعي كبير ضم ممثلي القطاع وكبار الشخصيات، وعلى رأسهم محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان.
طموحات تصنيع محلية
أوضح دي لوكا أن الشركة وقعت اتفاقيات بقيمة 5.5 مليارات ريال لتوطين مكونات السيارات الكهربائية، بهدف الوصول إلى 45% محتوى محلي بحلول 2034، مع سعيها لبلوغ 80% من موظفيها سعوديين. كما أبرمت شراكات مع شركات عالمية مثل BMW وHyundai Transys لدعم سلسلة الإمداد المحلية.
أرقام طموحة للمستقبل
من المقرر أن يستوعب مجمع التصنيع السنوي 170 ألف سيارة سنوياً، ويوفر 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ويساهم بحوالي 30 مليار ريال في الناتج المحلي. كما ستبدأ السيارات المصنوعة في السعودية بالوصول إلى العملاء قريباً.
تحليل ذكي:
يبرز هذا الكشف مدى التزام السعودية بتحقيق طموحاتها في قطاع السيارات الكهربائية، من خلال دعم مباشر من أعلى مستويات القيادة، مع التركيز على الابتكار والهوية المحلية. كما يعكس الحدث تحولاً استراتيجياً نحو التصنيع المحلي ودعم الاقتصاد الوطني من خلال فرص العمل والاستثمار في التقنيات الحديثة.
ملخص الخبر:
- كشف شركة سير عن أول طرازين كهربائيين لها Exobot (سيدان وSUV) في حفل كبير داخل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية.
- أكد الرئيس التنفيذي أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان كان المحرك الرئيسي لتصاميم الطرازين.
- وقعت الشركة اتفاقيات بقيمة 5.5 مليارات ريال لتوطين مكونات السيارات الكهربائية.
- تهدف الشركة إلى الوصول إلى 45% محتوى محلي بحلول 2034 و80% من موظفيها سعوديين.
- مجمع التصنيع سيعمل على إنتاج 170 ألف سيارة سنوياً ويوفر 30 ألف فرصة عمل.
- ستبدأ السيارات المصنوعة في السعودية بالوصول إلى العملاء قريباً.
التعليقات (0)
أضف تعليقك