سلام يعلن بدء انتشار الجيش اللبناني جنوباً ويؤكد الالتزام بالقرار 1701
رئيس الوزراء اللبناني يعلن بدء انتشار الجيش في الجنوب تنفيذاً للقرار 1701 وحصرية السلاح للدولة.
أكد رئيس الحكومة اللبنانية الدكتور نواف سلام، في مستهل جلسة مجلس الوزراء اليوم الخميس، أن مسار التفاوض يمثل الطريق الأسرع لحماية لبنان والجنوب، مشدداً على التزام لبنان بالقرار الدولي 1701 وحصرية السلاح بيد الدولة.
الاختيار الأمثل لحماية لبنان
أوضح سلام أن مسار التفاوض كان الأفضل مقارنة بالانكفاء أو اللجوء الطويل للمحاكم الدولية، مع الإبقاء على إمكانية اللجوء إلى البدائل السياسية والقانونية الأخرى في الوقت ذاته. كما نوه بموقف الرئيس جوزيف عون، وجدد التمسك بالثوابت اللبنانية المتمثلة في الانسحاب الإسرائيلي الكامل وضمان عودة النازحين بأمن وكرامة.
القرار 1701 وتنفيذ الالتزامات
أكد سلام أن إخلاء منطقة جنوب نهر الليطاني من المسلحين والسلاح ليس إملاءً خارجياً، بل تنفيذاً لالتزامات لبنان الرسمية تجاه القرار الدولي 1701 لعام 2006. كما ربط بين هذه المرحلة وتطبيق اتفاق الطائف والبيان الوزاري بشأن حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية.
بدء الانتشار الميداني
أعلن سلام عن بدء الخطوات التنفيذية من خلال إطلاق المرحلة الأولى لانتشار الجيش اللبناني في مناطق تجريبية محددة في الجنوب، كإجراء يدعم مطلب الانسحاب الكامل ولا يلغيه. ودعا القوى السياسية إلى تقديم المصلحة الوطنية العليا على الاعتبارات الفئوية والإقليمية.
التحديات الداخلية
جاء الموقف في وقت تشهد فيه البلاد تباينات سياسية معقدة، برزت معالمها عقب مواقف من الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، التي حملت مؤشرات واضحة على رفض الاتفاق بصيغته الحالية، مما يضع آليات التنفيذ الحكومية أمام اختبار دقيق للتوازنات الداخلية.
تحليل ذكي:
يبرز موقف رئيس الحكومة اللبنانية الدكتور نواف سلام التزامه بالقرار الدولي 1701 وحصرية السلاح للدولة، في ظل تحديات سياسية داخلية معقدة. كما يوضح أن الانتشار الميداني للجيش في الجنوب يأتي كخطوة تنفيذية لدعم الانسحاب الإسرائيلي الكامل، لكنه يواجه معارضة واضحة من بعض القوى السياسية، مما يزيد من تعقيد آليات التنفيذ.
ملخص الخبر:
- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بدء انتشار الجيش اللبناني جنوباً تنفيذاً للقرار 1701.
- أكد سلام التزام لبنان بالقرار الدولي 1701 وحصرية السلاح بيد الدولة.
- دعا القوى السياسية إلى تقديم المصلحة الوطنية على الاعتبارات الفئوية والإقليمية.
- أشار إلى أن الانتشار الميداني يدعم مطلب الانسحاب الإسرائيلي الكامل.
- يواجه الموقف معارضة من بعض القوى السياسية الداخلية.
التعليقات (0)
أضف تعليقك