عاجل

ساعة نوم إضافيّة تكفي لزيادة وزنك دون أن تدري

دراسة طبية تكشف تأثير السهر على الوزن ومعدلات الحرق في الجسم

صورة توضح تأثير السهر على الوزن والصحة الأيضية حسب دراسة طبية حديثة.

هل سبق لك أن سهرت ساعة إضافية لمتابعة شاشة هاتفك أو إنهاء عمل متأخر؟ دراسة حديثة تحذّر من أن هذا الإجراء البسيط قد يكون السبب الخفي وراء زيادة وزنك دون أن تشعر، إذ يخلّ بنظام الحرق في جسدك ويزيد من شهيتك.

نتائج الدراسة الطبية

كشفت دراسة نُشرت في دورية «حوليات الطب الباطني» عن تأثيرات مفاجئة لساعة نوم إضافيّة ضائعة، حيث طُلِب من مجموعة من الأشخاص الذين اعتادوا النوم سبع ساعات ونصف يومياً تأخير موعد نومهم بنحو ساعة ونصف لمدة ستة أسابيع. لم تقتصر النتائج على الشعور بالإرهاق، بل اكتسب المشاركون وزناً إضافياً بشكل تدريجي بسبب اضطراب مستويات هرمون «ليبتين» المسؤول عن تنظيم الشهية وإشارات الشبع.

تغييرات غير متوقعة في السلوك

لم يقتصر تأثير نقص النوم على الجوانب الفسيولوجية فحسب، بل امتد إلى السلوك اليومي للمشاركين، الذين أصبحوا أكثر ميلاً للخمول والجلوس بدلاً من ممارسة النشاطات البدنية، مما أدى إلى انخفاض معدل الطاقة التي يحرقها الجسم يومياً.

اقرأ أيضاً:
اشترك الآن في النشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

تحليل ذكي:

تؤكد الدراسة أن النوم ليس رفاهية أو مكافأة، بل هو ركن أساسي للحفاظ على الصحة الأيضية والوزن المثالي. فالتزام الفرد بسبع إلى تسع ساعات نوم يومياً لا يساعده فقط على الشعور بالراحة، بل ينظم هرمونات الجوع والشبع، ويخفض استهلاك الطعام اليومي دون الحاجة إلى حميات قاسية. كما أن السهر المتكرر، حتى لساعة واحدة، قد يؤدي إلى خلل في النظام الغذائي وسلوكيات الحياة اليومية.

ملخص الخبر:

  • سهر ساعة إضافية كل ليلة قد يزيد الوزن بسبب اضطراب هرمونات الشهية والشبع.
  • نقص النوم لمدة ستة أسابيع أدى إلى زيادة تدريجية في الوزن لدى المشاركين.
  • انخفاض مستويات هرمون «ليبتين» يزيد من الشهية ويخلّ بإشارات الشبع.
  • المشاركون أصبحوا أكثر خمولاً، مما قلل من معدل حرق السعرات الحرارية.
  • زيادة مدة النوم بانتظام تساعد على تنظيم الهرمونات وخفض استهلاك الطعام.
  • النوم الكافي (7-9 ساعات) هو أساس الحفاظ على الوزن المثالي والصحة الأيضية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك