رومانيا تغرق صنادل بالصخور لإنقاذ مفاعلها النووي من الجفاف
إجراءات طارئة من السلطات الرومانية لمواجهة انخفاض منسوب نهر الدانوب وتهديده بإيقاف مفاعل نووي ثانٍ
أغرقت رومانيا اليوم الخميس أربعة صنادل محملة بالصخور في نهر الدانوب، في محاولة يائسة لإعادة توجيه المياه نحو محطة تشيرنافودا للطاقة النووية، بعد وصول منسوب النهر إلى مستويات قياسية منخفضة بسبب موجات الحر وانخفاض الأمطار.
أزمة مائية تهدد المفاعل النووي
أدت موجات الحر الشديدة وانخفاض معدلات هطول الأمطار في أنحاء أوروبا الشرقية إلى وصول منسوب نهر الدانوب إلى مستويات قياسية منخفضة خلال الأسبوع الماضي، مما اضطر السلطات الرومانية إلى إيقاف تشغيل أحد مفاعلات محطة تشيرنافودا النووية الأسبوع الماضي.
الصنادل كحاجز مائي
أغرقت السلطات الرومانية أربعة صنادل محملة بالصخور في قاع النهر هذا الأسبوع، باستخدام متفجرات قرب قناة بالا في الدانوب. وبمجرد غمرها، ستعمل هذه الصنادل كحاجز تحت سطح الماء لتحويل مسار المياه إلى المجرى الرئيسي للنهر، ومن ثم باتجاه محطة تشيرنافودا، مما قد يؤخر توقف المفاعل الثاني عن العمل.
أهمية المحطة للطاقة الوطنية
تعد محطة تشيرنافودا النووية، المملوكة للدولة، مصدراً حيوياً لإنتاج الكهرباء في رومانيا، حيث توفر نحو 20% من احتياجات البلاد من الكهرباء عند تشغيلها بكامل طاقتها. وتعتمد المفاعلات على مياه النهر لتبريدها، مما يجعلها عرضة لخطر التوقف في ظل انخفاض منسوب المياه.
تحليل ذكي:
تظهر هذه الأزمة مدى هشاشة البنى التحتية للطاقة في رومانيا أمام التغيرات المناخية، حيث تعتمد المحطة النووية بشكل مباشر على موارد مائية متاحة. كما تسلط الضوء على الجهود الطارئة التي تبذلها الدول لمواجهة آثار الجفاف، والتي قد لا تكون كافية في ظل استمرار موجات الحر وانخفاض الأمطار.
ملخص الخبر:
- أغرقت رومانيا أربعة صنادل محملة بالصخور في نهر الدانوب باستخدام متفجرات.
- تهدف العملية إلى تحويل مسار المياه نحو محطة تشيرنافودا النووية لإنقاذ مفاعلها الثاني من التوقف.
- وصلت منسوب مياه الدانوب إلى مستويات قياسية منخفضة بسبب موجات الحر وانخفاض الأمطار.
- أغلقت السلطات أحد مفاعلات المحطة النووية الأسبوع الماضي بسبب الأزمة المائية.
- توفر المحطة نحو 20% من الكهرباء في رومانيا عند تشغيلها بكامل طاقتها.
التعليقات (0)
أضف تعليقك