عاجل

خلافات حادة بين واشنطن وطهران حتى قبل إعلان الاتفاق الأخير

توترت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران بسبب خلافات عميقة حول بنود الاتفاق قبل ساعات من إعلانها

صورة توضح الخلافات بين واشنطن وطهران حول مذكرة التفاهم الأخيرة

كشفت تقارير صحفية عن وجود خلافات حادة بين واشنطن وطهران بشأن عدة ملفات رئيسية، امتدت حتى اللحظات الأخيرة قبل الإعلان عن مذكرة التفاهم بينهما. وشملت نقاط الخلاف ترتيبات الملف النووي وآلية رفع العقوبات ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

أبرز نقاط الخلاف

أفصحت تقارير أن أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين تضمنت ترتيبات الملف النووي وآلية رفع العقوبات المفروضة على طهران، فضلاً عن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز وبعض القضايا الإقليمية المرتبطة بإنهاء التصعيد العسكري.

تعديلات مفاجئة قبل الإعلان

ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن الخلافات استمرت حتى الدقائق الأخيرة التي سبقت إعلان مذكرة التفاهم. وأوضح المصدر أن أبرز التعديلات التي أُدخلت خلال اليومين الأخيرين شملت إضافة عبارة «ضمان سيادة لبنان واحترام سلامة أراضيه» إلى البند الأول من المذكرة.

اقرأ أيضاً:
ناقلة غاز قطرية تعبر مضيق هرمز لأول مرة بعد الاتفاق الأميركي الإيراني

موقف واشنطن وطهران من مضيق هرمز

وأشار المصدر إلى أن الرئيس الأمريكي كان يرفض إضافة العبارة المتعلقة بسيادة لبنان في النسخ السابقة من المذكرة. كما لفت إلى أن الولايات المتحدة كانت تصر على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار في الوقت نفسه فور الإعلان، إلا أن إيران رفضت ذلك، وتم الاتفاق على بدء عملية إعادة فتح المضيق بعد توقيع المذكرة يوم الجمعة.

تصحيح المنشور الأمريكي

وأضاف المصدر أن الرئيس الأمريكي أعلن في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي أن المضيق والحصار أُعيدا إلى الوضع الطبيعي في الوقت نفسه، إلا أنه عدل المنشور بعد تنبيه إيراني عبر الوسيط الباكستاني، ليكتب أن المضيق سيُعاد فتحه يوم الجمعة.

موقف إيران من تنفيذ الاتفاق

وبالتزامن مع إعلان إسرائيل عدم انسحابها من «المناطق الأمنية» في لبنان وسورية وغزة، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على مسؤولية أمريكا عن تنفيذ مذكرة الاتفاق التي أُعلِنت أمس. وأكد خلال اتصالات هاتفية مع نظرائه من تركيا ومصر والعراق ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان بشكل كامل.

لا تفوتك هذه القصة:
زيارة أمير جازان لمقر قيادة القوات المسلحة بالمنطقة

مسؤولية الولايات المتحدة

واعتبر عراقجي أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية تنفيذ الاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، وفق ما نقلت عنه وكالة «فارس».

تحليل ذكي:

تظهر الخلافات العميقة بين واشنطن وطهران مدى تعقيد المفاوضات الدولية، خاصة في ظل وجود مصالح متضاربة حول قضايا إقليمية ودولية. كما يبرز دور الوساطة الخارجية في تعديل المواقف وتجنب تصعيد محتمل، مما يعكس أهمية الدبلوماسية في حل النزاعات. ويكشف الموقف الإيراني عن إصرارها على ضمان مصالحها الإقليمية، بينما تبرز الولايات المتحدة كطرف يسعى إلى تحقيق شروطها في الاتفاقات الدولية.

ملخص الخبر:

  • استمرار خلافات حادة بين الولايات المتحدة وإيران حتى اللحظات الأخيرة قبل إعلان مذكرة التفاهم
  • شملت الخلافات الملف النووي وآلية رفع العقوبات ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز
  • رفض إيران إعادة فتح المضيق ورفع الحصار في الوقت نفسه، وتم الاتفاق على تأجيل فتح المضيق إلى بعد توقيع المذكرة
  • تعديل المنشور الأمريكي بعد تنبيه إيراني عبر الوسيط الباكستاني
  • تأكيد إيران على مسؤولية الولايات المتحدة في تنفيذ الاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب
  • مطالبة إيران بوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان بشكل كامل

التعليقات (0)

أضف تعليقك