عاجل

خطيبا الحرمين يوضحان فضل اسمي الحي القيوم ودور الإسلام في حفظ الأسرة

تأكيد خطيبا المسجد الحرام والمسجد النبوي على أهمية الاستغاثة بالله تعالى وحرمة التعدي في الطلاق

خطيبا المسجد الحرام والمسجد النبوي أثناء إلقاء خطبة الجمعة

أكد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور ماهر بن حمد المعيقلي، وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ، في خطبتي الجمعة اليوم، على فضل اسمي الله الحي والقيوم، ودور الإسلام في حفظ مصالح الأسرة من خلال تشريع الطلاق عند استعصاء الخلافات الزوجية.

أوضح الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي في خطبة الجمعة التي ألقاها بالمسجد الحرام أن اسمي الله الحي والقيوم من أعظم الأسماء الحسنى، إذ إن الحي يدل على الحياة الكاملة الدائمة التي لا يعتريها نقص أو فناء، بينما القيوم يدل على قيام الله بنفسه وقيامه على شؤون خلقه. واستشهد بقوله تعالى: ﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ﴾، وقوله: ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ﴾. كما بين أن الاستغاثة بهذين الاسمين من أسباب تفريج الكربات وتكفير السيئات، مستشهدًا بما كان يدعو به النبي صلى الله عليه وسلم: «يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث».

من جانبه، تحدث الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ عن عناية الإسلام بالحياة الزوجية، مبينًا أن الشريعة أقامت العلاقة بين الزوجين على المودة والرحمة، وجعلت الطلاق آخر الحلول عند تعذر الإصلاح. وأوضح أن الطلاق شرع لحفظ مصالح الأسرة ودفع الضرر، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرُهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا). وحذر من التعدي على حدود الله في إيقاع الطلاق، كإيقاعه ثلاثًا في مجلس واحد أو في حال حيض المرأة.

اقرأ أيضاً:
منصة قبول تجيب عن أبرز 10 أسئلة حول التقديم للجامعات

أشار الدكتور آل الشيخ إلى أن الطلاق المشروع يكون طلقة واحدة في طُهر لم يمس فيه الزوج زوجته، أو أثناء حملها، مع تركها في مسكن الزوجية لمراجعة النفس. كما شدد على تحريم التهاون في إطلاق ألفاظ الطلاق أو استخدامها في غير موضعها، كالحلف بها للتشجيع أو الإكرام، مستشهدًا بقوله تعالى: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

تحليل ذكي:

تأتي خطبتا الجمعة لهذا اليوم لتؤكد على جانبين مهمين في حياة المسلم: الأول يتعلق بالعقيدة والإيمان بالله تعالى من خلال التأكيد على فضل اسمي الحي والقيوم، اللذين يجتمعان في دلالتهما على كمال الحياة والقيومية المطلقة لله عز وجل. والثاني يتعلق بالحياة الأسرية، حيث أبرزت الخطبة الثانية دور الإسلام في حفظ الأسرة من خلال تشريع الطلاق كحل أخير عند تعذر الإصلاح، مع التأكيد على ضوابطه المشروعة وحرمة التعدي عليها.

ملخص الخبر:

  • أكد خطيبا المسجد الحرام والمسجد النبوي على فضل اسمي الله الحي والقيوم في Friday sermon.
  • بين الشيخ المعيقلي أن الحي والقيوم من أعظم الأسماء الحسنى وأن الاستغاثة بهما تفرج الكربات.
  • أوضح الشيخ آل الشيخ أن الإسلام شرع الطلاق لحفظ مصالح الأسرة عند استعصاء الخلافات.
  • حذر من التعدي على حدود الله في إيقاع الطلاق أو استخدام ألفاظه في غير موضعها.

التعليقات (0)

أضف تعليقك