عاجل

حظر التجمعات في كينشاسا احتجاجاً على إيبولا واتهامات سياسية

فرضت السلطات الكونغولية حظراً على التجمعات العامة في العاصمة كينشاسا وثلاث مقاطعات أخرى للحد من انتشار فيروس إيبولا، وسط اتهامات المعارضة باستخدام القرار سياسياً.

صورة تظهر حظر التجمعات في كينشاسا بسبب انتشار فيروس إيبولا واتهامات سياسية للحكومة الكونغولية

فرضت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية حظراً على التجمعات العامة في العاصمة كينشاسا وثلاث مقاطعات مجاورة، في خطوة احترازية لمواجهة خطر انتشار فيروس إيبولا، بينما تتهم أحزاب معارضة الحكومة باستغلال الأزمة الصحية لمنع احتجاجات مقررة الأسبوع القادم.

قرار حظر التجمعات

أعلنت السلطات الكونغولية حظراً على التجمعات العامة في كينشاسا، عاصمة البلاد، إضافة إلى مقاطعات تشوبو وأو-أويلي وبا-أويلي، وذلك في إطار إجراءات احترازية للحد من انتشار فيروس إيبولا. ودخل القرار حيز التنفيذ فور الإعلان عنه، رغم عدم تسجيل أي إصابات في العاصمة حتى الآن.

اتهامات سياسية

اتهمت أحزاب معارضة الحكومة باستخدام قرار الحظر لمنع احتجاجات مقررة في الثامن من يوليو، دعت إليها قوى معارضة اعتراضاً على مشروع قانون قد يتيح للرئيس فيليكس تشيسيكيدي البقاء في السلطة بعد انتهاء فترتي ولايته. وقال المتحدث باسم ائتلاف «لاموكا» المعارض برنس إيبينغي إن القرار «ذو دوافع سياسية»، مشيراً إلى عدم وجود إصابات في كينشاسا.

اقرأ أيضاً:
اشترك الآن بالنشرة الإخبارية اليومية عبر بريدك الإلكتروني

إجراءات صحية متزايدة

أعلن وزير الداخلية جاكمان شاباني دخول قرار الحظر حيز التنفيذ، في ظل مخاوف من انتقال العدوى إلى العاصمة بعد تأكيد إصابة طبيب كونغولي بفيروس إيبولا في فرنسا، عقب عودته من بؤرة التفشي. وكانت الحكومة قد فرضت حجراً صحياً لمدة 21 يوماً على المسافرين القادمين من المناطق الموبوءة.

تفشي إيبولا في شرق البلاد

أظهرت أحدث البيانات الرسمية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 1274 حالة، بزيادة 47 إصابة في يوم واحد، فيما بلغ عدد الوفيات 360 حالة. وتركز معظم الإصابات في مقاطعات إيتوري وشمال كيفو وجنوب كيفو، حيث تطبق قيود على التجمعات العامة منذ أسابيع.

تحذيرات من انتشار أوسع

حذرت منظمة الصحة العالمية والمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض من أن التفشي الحالي قد يصبح من أكبر موجات إيبولا المسجلة، نظراً إلى انتشار الفيروس لأسابيع قبل تأكيد تشخيصه. كما زادت الأوضاع الأمنية في شرق الكونغو من صعوبة احتواء الوباء، حيث تسيطر حركة «إم23» المسلحة على مناطق واسعة.

لا تفوتك هذه القصة:
حكم بالسجن 30 عاماً على ملياردير صيني بتهمة الاحتيال والاستيلاء على مليار دولار

انتشار الفيروس خارج الحدود

امتدت موجة التفشي إلى أوغندا المجاورة، حيث أعلنت السلطات الصحية تسجيل 20 إصابة مؤكدة وحالتي وفاة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

تحليل ذكي:

يبرز القرار الحكومي في جمهورية الكونغو الديمقراطية ازدواجية الأهداف بين الصحة العامة والسياسة، إذ يُفرض حظر التجمعات في العاصمة كينشاسا تحت مبرر احترازي لمواجهة فيروس إيبولا، بينما تتهم المعارضة الحكومة باستخدامه كذريعة لمنع احتجاجات سياسية مقررة. ورغم عدم تسجيل إصابات في كينشاسا، فإن المخاوف من انتقال العدوى تزداد بعد إصابة طبيب كونغولي بالفيروس في فرنسا، مما يدفع السلطات إلى تشديد الإجراءات الصحية. في المقابل، تزداد حدة التوترات السياسية مع اقتراب موعد الاحتجاجات، مما قد يزيد من تعقيد جهود احتواء الوباء.

ملخص الخبر:

  • فرضت السلطات الكونغولية حظراً على التجمعات العامة في كينشاسا وثلاث مقاطعات مجاورة للحد من انتشار فيروس إيبولا.
  • تتهم أحزاب معارضة الحكومة باستخدام القرار سياسياً لمنع احتجاجات مقررة في الثامن من يوليو.
  • أعلنت الحكومة حجراً صحياً لمدة 21 يوماً على المسافرين القادمين من المناطق الموبوءة.
  • بلغ عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا 1274 حالة، والوفيات 360 حالة، معظمها في شرق البلاد.
  • حذرت منظمة الصحة العالمية من أن التفشي الحالي قد يصبح من أكبر موجات إيبولا المسجلة.
  • امتدت موجة التفشي إلى أوغندا المجاورة، حيث سجلت 20 إصابة و2 وفيات.

التعليقات (0)

أضف تعليقك