حائل تتحول إلى رافد زراعي نوعي بممارسات مستدامة وتنوع محاصيل فريدة
نجاح حائل في تعزيز مكانتها الزراعية من خلال تبني تقنيات حديثة وتنوع محاصيلها الفريدة.
تتبنى منطقة حائل ممارسات زراعية حديثة في الري والإنتاج، ما يعزز جودة المحاصيل ويحسن كفاءة الموارد، ويبرز دورها في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط السياحة الزراعية.
نماذج زراعية رائدة في حائل
نجحت حائل في تقديم نماذج زراعية نوعية من خلال زراعة التين والتوت والخوخ، عبر إنتاج أصناف متنوعة أثبتت ملاءمتها لبيئتها وجودتها الإنتاجية. وتضم إحدى مزارع التين والتوت أكثر من 100 صنف مستورد من دول مختلفة، إلى جانب توسع زراعة الخوخ بأصنافه المميزة.
تنوع محاصيل يعزز الاقتصاد المحلي
أوضح مالك إحدى المزارع عبدالله الصالح أن المشروع يهدف إلى تقديم تجربة زراعية قائمة على التنوع النباتي، بمساحة تبلغ نحو 10 آلاف متر مربع، وتضم قرابة 150 شجرة تمثل أكثر من 100 صنف من التين. كما تضم المزرعة أصنافًا متنوعة من التوت، أبرزها البيري والبلدي والطائفي والبلاك بيري، إضافة إلى أكثر من 10 أصناف مستوردة.
موسم إنتاج ممتد وجودة عالية
بيّن أن مواسم الإنتاج تختلف بحسب المحصول، إذ يبدأ موسم التوت من أواخر أبريل حتى ديسمبر، فيما يمتد موسم التين من يوليو حتى نوفمبر. وأكد أن إنتاج شتلات المزرعة وصل في أحد المواسم إلى أكثر من 70 ألف شتلة سُوِّقَت في مناطق المملكة ودول الخليج، مع الاعتماد على أنظمة الري الحديثة والممارسات الزراعية المستدامة.
خوخ حائل: جودة وثمار مميزة
في جانب آخر، أسهمت مزارع الخوخ في تعزيز الإنتاج الزراعي الموسمي بالمنطقة، مستفيدة من الظروف المناخية الملائمة. أفاد المزارع عبدالكريم العبيداء أن مناخ حائل أسهم في نجاح زراعة الخوخ، خصوصًا أصناف الخوخ السلطاني والعرامي التي تتميز بجودة الثمار وحلاوة المذاق. وأشار إلى أن الموسم الحالي شهد وفرة في الإنتاج وحجم الثمار، مبينًا أن المزرعة تضم نحو 15 ألف شتلة خوخ زُرعت وفق ممارسات زراعية حديثة.
تحليل ذكي:
تظهر جهود حائل في تطوير قطاعها الزراعي من خلال تبني ممارسات مستدامة وتقنيات حديثة، ما يعكس قدرتها على احتضان محاصيل متنوعة تلائم بيئتها المحلية. كما تسهم هذه الجهود في دعم الاقتصاد المحلي من خلال زيادة الإنتاجية وتسويق الشتلات، فضلاً عن تعزيز السياحة الزراعية بجذب الزوار إلى المزارع النموذجية.
ملخص الخبر:
- تبني حائل ممارسات زراعية حديثة في الري والإنتاج لرفع جودة المحاصيل وكفاءة الموارد.
- نجاح زراعة التين والتوت والخوخ بأصناف متنوعة ومميزة تلائم بيئة المنطقة.
- مزرعة التين والتوت تضم أكثر من 100 صنف مستورد، بمساحة 10 آلاف متر مربع.
- موسم التوت يمتد من أواخر أبريل إلى ديسمبر، بينما موسم التين من يوليو إلى نوفمبر.
- إنتاج شتلات المزرعة وصل إلى 70 ألف شتلة في موسم واحد، مع تسويقها في المملكة ودول الخليج.
- مزارع الخوخ تستفيد من الظروف المناخية، وتنتج أصنافًا مثل السلطاني والعرامي بجودة عالية.
التعليقات (0)
أضف تعليقك