جامعة الملك عبدالعزيز تكرم طلابها على جهودهم في برنامج تدريبي نوعي
تكريم طلاب الجامعة يعكس حرصها على تعزيز التكامل بين التعليم النظري والممارسة المهنية
كرمت جامعة الملك عبدالعزيز مجموعة من طلابها المشاركين في برنامج تدريبي تعاوني نفذته كلية الاتصال والإعلام ومركز الاتصال المؤسسي، بهدف تعزيز جاهزيتهم للانخراط في بيئات العمل المؤسسي
برنامج تدريبي متكامل
ويهدف البرنامج إلى الربط بين الجانب الأكاديمي والممارسة المهنية، حيث ضم 16 طالبًا وطالبة من تخصصات العلاقات العامة والإنتاج المرئي والمسموع والصحافة. واستمر البرنامج لمدة 80 ساعة تدريبية، تضمنت 7 دورات تدريبية و9 مهام ميدانية، أتاحت للمتدربين تجربة تطبيقية جمعت بين التأهيل المعرفي وتنمية المهارات والممارسة العملية.
مسارات تدريبية متخصصة
واعتمد البرنامج أربعة مسارات رئيسة شملت التأسيس للعمل المؤسسي، والمهارات التقنية والتنظيمية، والتطبيق الإعلامي، والجاهزية المهنية. وقد وفرت هذه المسارات تجربة تدريبية متكاملة أسهمت في تطوير قدرات المشاركين وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
تكريم يعزز التمكين المهني
ويؤكد هذا التكريم حرص الجامعة على ترسيخ المبادرات التي تعزز التكامل بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي، وتمكن الطلبة من الإسهام في أعمال نوعية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وإعداد كفاءات وطنية قادرة على المنافسة في بيئات العمل المؤسسي
تحليل ذكي:
يبرز هذا التكريم حرص جامعة الملك عبدالعزيز على تعزيز التكامل بين التعليم النظري والممارسة المهنية من خلال برامج تدريبية تطبيقية. كما يعكس التزام الجامعة ببناء كفاءات وطنية مؤهلة، قادرة على المنافسة في بيئات العمل المؤسسي، من خلال توفير تجارب تدريبية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والمهارات العملية
ملخص الخبر:
- كرمت جامعة الملك عبدالعزيز طلابها المشاركين في برنامج تدريبي تعاوني نفذته كلية الاتصال والإعلام ومركز الاتصال المؤسسي
- ضم البرنامج 16 طالبًا وطالبة من تخصصات العلاقات العامة والإنتاج المرئي والمسموع والصحافة
- استمر البرنامج 80 ساعة تدريبية تضمنت 7 دورات تدريبية و9 مهام ميدانية
- اعتمد البرنامج أربعة مسارات تدريبية متخصصة تهدف إلى تعزيز الجاهزية المهنية
- يهدف التكريم إلى تعزيز التكامل بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي وإعداد كفاءات وطنية مؤهلة
التعليقات (0)
أضف تعليقك