توسعة المراكز اللوجستية في الموانئ السعودية لتعزيز مكانتها العالمية
تهدف الهيئة العامة للموانئ إلى رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز دور المملكة في الاقتصاد العالمي من خلال تطوير البنية التحتية اللوجستية.
أعلنت الهيئة العامة للموانئ عن توسعة المراكز اللوجستية في الموانئ السعودية، ضمن جهودها لرفع جاهزية الموانئ لاستيعاب النمو المتسارع في حركة التجارة وتحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية.
تطوير المراكز اللوجستية دعماً للإستراتيجية الوطنية
وأكد معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية أن إطلاق وتوسعة هذه المراكز يعكس الدعم المستمر من القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن تطوير ميناء جدة الإسلامي ومنطقة الخُمرة يسهم في تحقيق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030.
دور القطاع الخاص والبنية التحتية
أضاف معاليه أن العقود الموقعة ستسهم في تمكين القطاع الخاص وتوفير بنية تحتية متقدمة تدعم نمو الأنشطة التجارية واللوجستية، وتعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للتجارة عبر البحر الأحمر.
خطوة إستراتيجية ضمن برنامج “موانئ”
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للموانئ أن إنشاء وتوسعة هذه المراكز يمثل خطوة إستراتيجية ضمن برنامج “موانئ” لتطوير منظومة الموانئ، وتعزيز جاهزيتها التشغيلية لمواكبة النمو المتسارع في حركة التجارة.
توسعة المراكز وزيادة الاستثمارات
وأشار إلى أن عدد المراكز اللوجستية يرتفع إلى 34 مركزاً، منها 17 مركزاً في ميناء جدة الإسلامي، بإجمالي استثمارات يتجاوز 14 مليار ريال، تغطي مساحة تتجاوز 384 ألف متر مربع مخصصة للتخزين والتجميع وإعادة التصدير.
فرص عمل ودعم الأنشطة التجارية
وأكد أن هذه المراكز ستوفر أكثر من 5 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، إضافة إلى دعم نمو الأنشطة التجارية داخل المملكة وخارجها، ضمن منظومة لوجستية متقدمة.
توسعة شركة ميرسك بميناء جدة الإسلامي
كما شملت التوسعة إنشاء حاويات وساحات مستقبلية بمساحة 60 ألف متر مربع لشركة ميرسك العالمية، بقيمة استثمارية تبلغ 40 مليون ريال، مما يسهم في توفير حلول تشغيلية أكثر كفاءة للمستوردين والمصدرين.
موقع منطقة الخُمرة الاستراتيجي
يُذكر أن منطقة الخُمرة ترتبط بشبكة طرق عالية الكفاءة تربط بين ميناء جدة الإسلامي ومطار الملك عبدالعزيز الدولي، مما يعزز قدرتها على خدمة الأسواق الإقليمية بكفاءة وسرعة عالية.
تحليل ذكي:
تأتي هذه التوسعة في المراكز اللوجستية ضمن جهود المملكة لتعزيز مكانتها كمركز لوجستي عالمي، من خلال تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة سلاسل الإمداد، مما يدعم مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030، ويعزز دور القطاع الخاص في النمو الاقتصادي.
ملخص الخبر:
- توسعة المراكز اللوجستية في الموانئ السعودية لرفع جاهزيتها لاستيعاب النمو في حركة التجارة
- تطوير ميناء جدة الإسلامي ومنطقة الخُمرة ضمن مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية
- العقود الموقعة تدعم تمكين القطاع الخاص وتوفير بنية تحتية متقدمة
- عدد المراكز اللوجستية يصل إلى 34 مركزاً بإجمالي استثمارات تتجاوز 14 مليار ريال
- المراكز تغطي مساحة تتجاوز 384 ألف متر مربع وتوفر أكثر من 5 آلاف فرصة عمل
- منطقة الخُمرة ترتبط بشبكة طرق عالية الكفاءة تربط بين الموانئ والمطارات
التعليقات (0)
أضف تعليقك