عاجل

تقرير أمني عراقي يكشف عن مليارات الأموال المنهوبة مخبأة في مزارع الشخصيات البارزة

كشف تقرير أمني عراقي عن وجود مليارات من الأموال المنهوبة مخبأة في 309 مزرعة تعود لشخصيات كبيرة

صورة توضح صناديق وأكياس مختومة بختم البنك المركزي تم ضبطها داخل مزارع عراقية

كشفت تقارير أمنية عراقية عن وجود نحو 309 مزارع تعود لشخصيات بارزة، تم إخفاء مليارات الدينارات والدولارات والذهب داخل أراضيها، في إطار حملة موسعة لاستعادة الأموال المنهوبة.

كشف التقرير الأمني

الذي اطلعت عليه صحيفة «عكاظ»، أن هذه المزارع تحتاج إلى نحو شهرين لعمليات المداهمة، مشيراً إلى فرض إجراءات أمنية مشددة تمنع الدخول إليها حتى انتهاء التفتيشات.

تحويل المزارع إلى مستودعات

وأوضح التقرير أن نحو 22 من هذه المزارع تحولت إلى مستودعات للأسلحة غير الشرعية التابعة لبعض الفصائل المسلحة العراقية، إضافة إلى بعض تجار السلاح.

اقتراحات الحملة الأمنية

واقترح التقرير على رئيس الوزراء علي الزيدي أن تشمل الحملة 12 قاعدة عسكرية في منطقة جرف الصخر، التي يُعتقد أنها تشكل أكبر مستودعات للأموال المنهوبة والأسلحة غير الشرعية.

اقرأ أيضاً:
حكومة المجر تتجه لعزل الرئيس سوليوك في تصعيد سياسي حاد

أهداف الحملة

وتستهدف الحملة، وفق مصادر سياسية، إنهاء النفوذ الإيراني داخل البنية المسلحة، واستعادة الأموال التي يُعتقد أنها استخدمت في تمويل الجماعات المسلحة.

أرقام صادمة

وحتى الآن، لم تسترد السلطات سوى مليار دولار من الأموال المنهوبة، في حين تقدر التقديرات حجم الأموال المنهوبة بنحو 200 مليار دولار.

ملف السلاح المتأزم

من جانب آخر، لا يزال ملف السلاح متوقفاً، رغم المهلة التي حددها الزيدي لتفكيك الفصائل المسلحة قبل نهاية سبتمبر القادم.

لا تفوتك هذه القصة:
هيئة بريطانية تحذر من هجوم على سفينة قبالة سواحل اليمن

خلافات داخل الإطار التنسيقي

وتستمر الخلافات داخل «الإطار التنسيقي» بشأن آليات إدارة الحملة، رغم تأكيد بعض القوى عدم وجود خلاف حول مكافحة الفساد، بل حول إدارة الحملة نفسها.

دعوات لاستعادة الثقة

ودعا عضو ائتلاف الإعمار والتنمية خالد وليد إلى استغلال الحملة لاستعادة ثقة المواطنين بالدولة، شرط أن تشمل جميع ملفات الفساد منذ عام 2003 دون انتقائية.

تحليل ذكي:

يبرز التقرير الأمني العراقي حجم الفساد المالي والأمني المتراكم منذ عام 2003، حيث تشير الأرقام إلى وجود ثغرات كبيرة في استعادة الأموال المنهوبة، رغم الجهود المبذولة. كما يكشف عن تداخل بين ملفات الفساد والأسلحة، مما يعقد من مهمة الحكومة في استعادة السيطرة على الوضع الأمني والاقتصادي. وتظهر الخلافات السياسية داخل الإطار التنسيقي أن مكافحة الفساد تحتاج إلى توافق واسع، وليس فقط إجراءات أمنية.

ملخص الخبر:

  • كشف تقرير أمني عراقي عن وجود 309 مزرعة تخفي مليارات من الأموال المنهوبة والدولارات والذهب.
  • تحويل 22 مزرعة إلى مستودعات للأسلحة غير الشرعية التابعة لفصائل مسلحة وتجار سلاح.
  • اقتراح شمل 12 قاعدة عسكرية في جرف الصخر ضمن الحملة الأمنية لاستعادة الأموال والأسلحة.
  • أهداف الحملة: إنهاء النفوذ الإيراني واستعادة الأموال المستخدمة في تمويل الجماعات المسلحة.
  • لم تسترد السلطات سوى مليار دولار من أصل 200 مليار دولار تقدرها التقارير للأموال المنهوبة.
  • استمرار الخلافات داخل «الإطار التنسيقي» حول آليات إدارة الحملة، رغم الاتفاق على مكافحة الفساد.

التعليقات (0)

أضف تعليقك