ترامب يضع إيران أمام خيارين قاتلين إما الدمار أو الصفقة في مهلة ضيقة
الرئيس الأمريكي يهدد بضربات واسعة ضد البنية التحتية الإيرانية في ظل جهود وسطاء إقليميين لمنع التصعيد
تواجه الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب لحظة حاسمة بشأن الملف الإيراني، حيث يتراوح قرارها بين تنفيذ تهديدات بتدمير البنية التحتية الإيرانية أو منح المفاوضات فرصة أخيرة، في ظل مهلة زمنية ضيقة قد تحدد مصير المنطقة بأكملها.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تمتلك خطة شاملة لتدمير البنية التحتية الإيرانية خلال ساعات، في تصعيد غير مسبوق يهدد بإشعال المنطقة برمتها. وقال ترامب في تصريحات صحفية إن الولايات المتحدة قادرة على تدمير جميع الجسور ومحطات الكهرباء الإيرانية بحلول منتصف الليل، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستتم في غضون أربع ساعات إذا ما تم اتخاذ القرار. ورغم ذلك، شدد على أن واشنطن لا ترغب في الوصول إلى هذا السيناريو، مؤكداً أن المفاوضات تسير بشكل جيد وأن هناك pihak إيرانياً مستعداً للتفاوض بحسن نية.
جهود وسطاء إقليميين لمنع الكارثة
**في ظل هذه الأجواء المشحونة، يعمل وسطاء من باكستان ومصر وتركيا على منع التصعيد من خلال التوسط لإبرام اتفاق أو كسب المزيد من الوقت. ونقلت وكالة «أكسيوس» عن مسؤول بارز في الإدارة الأمريكية قوله إن قرار تأجيل الضربات مرهون بتقدير ترامب الشخصي، مضيفاً أن الرئيس قد يمنح المفاوضات فرصة إضافية إذا رأى أن هناك اتفاقاً يلوح في الأفق.
انقسام حاد داخل الإدارة الأمريكية
**وتشير تقارير إلى وجود انقسام حاد داخل دوائر صنع القرار الأمريكية بشأن هذا الملف. فترامب يُعد من أكثر الأصوات تشدداً تجاه إيران، حيث وصفه أحد المسؤولين بأنه «الأكثر اندفاعاً نحو التصعيد»، مقارنة بمسؤولين آخرين مثل وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو. وفي الكواليس، بدأ ترامب في استطلاع آراء مستشاريه بشأن خطة «يوم البنية التحتية»، وهو مصطلح لافت يشير إلى الضربات الواسعة ضد البنية التحتية الإيرانية.
ضغوط الحلفاء على واشنطن
**في المقابل، يمارس حلفاء الولايات المتحدة ضغوطاً متزايدة لمنع التسرع في وقف التصعيد. ويحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والسيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، على عدم قبول أي تهدئة دون تنازلات كبيرة من إيران، مثل التخلي عن اليورانيوم عالي التخصيب.
رد إيراني متشدد وتفاوض بطيء
**وقدمت إيران رداً على مقترحات السلام تضمن عشر نقاط، وصفه مسؤول أمريكي بأنه متشدد، بينما اعتبره البيت الأبيض جزءاً من تكتيكات تفاوضية وليس رفضاً نهائياً. وأشار الوسطاء إلى أن عملية اتخاذ القرار في إيران تتسم بالبطء، ما قد يستدعي تمديد المهلة لإفساح المجال أمام التفاهمات.
خطة مشتركة مع إسرائيل جاهزة للتنفيذ
**وفي سياق متصل، كشفت مصادر مطلعة أن خطة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لضرب منشآت الطاقة الإيرانية أصبحت جاهزة للتنفيذ، بانتظار القرار النهائي من ترامب. وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات، حيث تبقى الساعات القادمة حاسمة في تحديد ما إذا كانت ستقود إلى انفراجة دبلوماسية أم مواجهة عسكرية واسعة.
تحليل ذكي:
تأتي هذه التطورات في ظل توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يبدو أن ترامب يسعى إلى الضغط على طهران من خلال التهديدات العسكرية، بينما تحاول الأطراف الإقليمية والدولية منع التصعيد من خلال الوساطة الدبلوماسية. ويعكس الانقسام داخل الإدارة الأمريكية مدى تعقيد القرار، خاصة مع وجود أصوات متشددة تدفع باتجاه التصعيد مقابل فريق آخر يسعى إلى التوصل إلى اتفاق. وتظل الساعات القادمة محورية في تحديد مسار الأحداث، سواء أكان ذلك عبر المفاوضات أو المواجهة العسكرية.
ملخص الخبر:
- الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدد بضربات واسعة ضد البنية التحتية الإيرانية في مهلة ضيقة
- وسطاء إقليميون يعملون لمنع التصعيد من خلال التوسط لإبرام اتفاق أو كسب الوقت
- انقسام حاد داخل الإدارة الأمريكية بين فريق يسعى للتفاوض وفريق آخر يدعو للتصعيد
- حلفاء واشنطن يضغطون لعدم قبول أي تهدئة دون تنازلات كبيرة من إيران
- إيران تقدم رداً متشدداً على مقترحات السلام، لكن البيت الأبيض يعتبره جزءاً من تكتيكات تفاوضية
- خطة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل لضرب منشآت الطاقة الإيرانية جاهزة للتنفيذ
التعليقات (0)
أضف تعليقك