عاجل

ترامب يرفع الضغوط على أوروبا قبيل لقائه مع روته في واشنطن

تصاعد التوترات بين واشنطن وأوروبا قبيل قمة الناتو في أنقرة، مع تهديدات أمريكية بإعادة تقييم الالتزامات الدفاعية

ترامب أثناء لقائه مع قادة أوروبيين في قمة سابقة، مع تعبيرات عن التوترات الأخيرة

تصاعدت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا خلال الأيام الأخيرة، إذ رفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سقف الضغوط على الحلفاء الأوروبيين داخل حلف الناتو، في ظل استعداد واشنطن لاستقبال الأمين العام للحلف مارك روته اليوم الأربعاء في البيت الأبيض.

تصريحات حادة تجاه قادة أوروبيين

أثارت تصريحات ترامب الأخيرة موجة من الجدل تجاه عدد من القادة الأوروبيين، إذ زعم أن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني طلبت منه التقاط صورة خلال قمة مجموعة السبع، وهو ما نفته ميلوني واعتبرته ادعاء غير صحيح، مما أدى إلى سجال إعلامي وسياسي واسع.

كما أثار ترامب الجدل بعد إعلان خبر استقالة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قبل الإعلان الرسمي عنها، وهو ما وصفته وسائل إعلام بريطانية بأنه خطوة غير معتادة دبلوماسياً.

اقرأ أيضاً:
مستقبل بريطانيا بعد ستارمر خمسة سيناريوهات محتملة

تهديدات أمريكية بإعادة تقييم الالتزامات الدفاعية

أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن واشنطن ستجري مراجعة لمدة ستة أشهر لتقييم مساهمة الدول الأوروبية في أعباء الدفاع داخل الحلف، محذراً من احتمال خفض الوجود العسكري الأمريكي في الدول التي لا تفي بالتزاماتها.

إيران في قلب الخلاف

أشار مسؤولون أمريكيون إلى أن أحد أسباب التوتر يعود إلى امتناع عدد من الدول الأوروبية عن المشاركة في الحرب ضد إيران، إضافة إلى رفض بعضها السماح باستخدام قواعدها العسكرية أو بنيتها التحتية اللوجستية.

وجّه ترامب انتقادات لإيطاليا، معتبراً أن رفض استخدام منشآتها العسكرية تسبب في تعقيدات لوجستية رغم المساهمة الأمريكية الكبيرة في الدفاع عن الحلفاء.

لا تفوتك هذه القصة:
ترامب يحذر إيران من فرض رسوم في هرمز ويهدد بانهاء المفاوضات

إشارات إلى إعادة النظر في دور الناتو

لمّح ترامب في تصريحات سابقة إلى إمكانية إعادة تقييم التزام بلاده تجاه الحلف، معتبراً أن الأزمة الأخيرة كشفت حدود الدعم الأوروبي.

وفي المقابل، أبدى ترامب مواقف إيجابية تجاه قادة دوليين آخرين، من بينهم الرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

لقاء واشنطن المرتقب

تتجه الأنظار الآن إلى اللقاء المرتقب بين ترامب وروته في البيت الأبيض، حيث من المتوقع أن يناقش الطرفان مستقبل الالتزامات الدفاعية الأمريكية ومستوى الإنفاق الأوروبي داخل الحلف، إلى جانب تداعيات الملفات الأمنية الأخيرة، فيما يرى مراقبون أن الاجتماع قد يشكل اختباراً مهماً لمستقبل التحالف الغربي.

تحليل ذكي:

تأتي هذه التصعيدات الأمريكية في وقت حرج، إذ تسعى واشنطن إلى إعادة تقييم دور أوروبا في الحلف الأطلسي، خاصة في ظل امتناع بعض الدول الأوروبية عن المشاركة في ملفات أمنية حيوية مثل الصراع مع إيران. كما أن التهديدات بخفض الوجود العسكري الأمريكي قد تدفع أوروبا إلى إعادة النظر في سياساتها الدفاعية، مما قد يعيد تشكيل التحالف الغربي في المرحلة القادمة.

ملخص الخبر:

  • تصاعدت حدة التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا بسبب تصريحات ترامب الأخيرة تجاه قادة أوروبيين.
  • أعلنت واشنطن إجراء مراجعة لستة أشهر لتقييم مساهمة الدول الأوروبية في أعباء الدفاع داخل الناتو.
  • اتهمت الإدارة الأمريكية بعض الدول الأوروبية بعدم المشاركة في الحرب ضد إيران ورفض استخدام قواعدها العسكرية.
  • من المقرر أن يلتقي ترامب مع الأمين العام لحلف الناتو مارك روته اليوم الأربعاء في البيت الأبيض.
  • قد يشكل اللقاء اختباراً مهماً لمستقبل التحالف الغربي في ظل التهديدات بإعادة تقييم الالتزامات الدفاعية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك