عاجل

تحذيرات عسكرية من تصعيد واسع في الشرق الأوسط بعد انتهاء مهلة ترمب

خبراء يحذرون من سيناريوهات متعددة تتراوح بين ضربات جوية وعمليات برية بعد انتهاء المهلة الأمريكية لإيران

رئيس أمريكي يتحدث عن تهديدات عسكرية ضد إيران بعد انتهاء مهلة الإنذار الأخيرة

وسط تصاعد وتيرة الحرب في منطقة الشرق الأوسط، وتهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بفتح «أبواب الجحيم» على إيران بعد انتهاء مهلة الإنذار الأخيرة غداً الإثنين، حذّر خبراء عسكريون من احتمالات تصعيد واسع خلال الساعات القادمة، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق أو فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية.

سيناريوهات متعددة بعد انتهاء المهلة

ورجّح مراقبون عسكريون أن تحمل الأيام القادمة، خصوصاً بعد انتهاء مهلة ترمب، سيناريوهات عدة، تراوح بين توجيه الولايات المتحدة ضربة جوية على المرافق الحيوية الإيرانية، لاسيما منشآت الطاقة، أو الاجتياح البري المحدود. ولم يستبعد محللون احتمال الانسحاب الأمريكي المفاجئ مع إعلان النصر.

ويعتقد هؤلاء أن الساعات الـ24 القادمة ستكون حاسمة، مع احتمال تصعيد شامل أو انسحاب مفاجئ من قِبل الولايات المتحدة، إذ إن كل السيناريوهات على الطاولة، إلا أن القرار النهائي يظل في يد الرئيس الأمريكي.

اقرأ أيضاً:
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تتسلم 34 صندوقاً من وثائق النظام السوري

إطالة أمد الصراع وتوسع المواجهة

وفي خضم التصعيد العسكري المتواصل، ظهرت تقديرات تشير إلى أن مسار الحرب لن يتوقف قريباً، لكنه يتجه نحو مزيد من التوسع والتعقيد.

وتوقع المسؤول السابق في وزارة الحرب الأمريكية «البنتاغون» ديفيد دي روش، أن تستمر الولايات المتحدة في هذه الحرب، لافتاً إلى أن طبيعة المواجهة الحالية وإستراتيجية الطرفين تدفعان نحو إطالة أمد الصراع بدل احتوائه.

وأفاد بأن الإستراتيجية الإيرانية تقوم على توسيع رقعة المواجهة جغرافيا، من خلال استهداف البنية التحتية المدنية في دول الخليج؛ بهدف خلق تأثير إعلامي واسع وإظهار زخم ميداني، حتى وإن لم تكن هذه الهجمات حاسمة عسكرياً.

لا تفوتك هذه القصة:
لافروف: حرب أوكرانيا تتحول من إدارة بايدن إلى إدارة ترمب

احتمال دخول قوات برية أمريكية

ووصف الإستراتيجية الأمريكية والإسرائيلية بأنها تعتمد على استهداف منهجي لقائمة أهداف عسكرية وبنى تحتية، يتم تحديثها بشكل دوري، دون تغيير جذري في نمط العمليات.

ولم يستبعد احتمال إدخال قوات برية، من مشاة البحرية والمظليين، وهو ما قد يدفع إيران إلى الخروج من حالة التحصن وإجبارها على الانخراط المباشر في المواجهة.

وعلى صعيد القدرات العسكرية الإيرانية، لفت المسؤول الأمريكي إلى أن الصواريخ لم تعد تمثل تهديداً عسكرياً حاسماً، لكنها تحولت إلى أداة إزعاج فعالة، تستخدم لاستهداف مواقع مدنية غير محمية، ما يخلق ضغطاً نفسياً وإعلامياً، حتى في حال تراجع تأثيرها العسكري المباشر.

هل خيار وقف الحرب متاح؟

وأضاف أن الضربات التي استهدفت مواقع عسكرية، بما في ذلك ما وصفها بـ«مدينة صواريخ» في أصفهان، تمثل «مدخلات» في المعركة، لكن النتيجة الحقيقية لا تقاس إلا بتوقف الهجمات الإيرانية، سواء بالصواريخ أو عبر استهداف الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

واستند إلى ما أشار إليه محللون من أن التهديد في مضيق هرمز لم يعد يقتصر على الصواريخ الثقيلة، بل يشمل سيناريوهات منخفضة التكلفة وعالية التأثير، مثل الزوارق السريعة المفخخة أو الألغام البحرية، التي يمكن أن تعطل حركة الملاحة بسهولة.

ورأى أن إدارة ترمب تجد نفسها أمام معادلة معقدة، إذ لا يبدو خيار الانسحاب متاحاً دون كلفة سياسية وإستراتيجية كبيرة، وهو ما يجعل استمرار الحرب، رغم تعقيداتها، المسار الأكثر ترجيحاً في المرحلة القادمة.

تحليل ذكي:

تأتي هذه التحذيرات في ظل توتر متزايد بين الولايات المتحدة وإيران، حيث يبدو أن إدارة ترمب تضع المنطقة على حافة مواجهة عسكرية واسعة، بعد فشل الدبلوماسية في احتواء الأزمة. ويعكس السيناريو الأمريكي الحالي نهجاً استباقياً يهدف إلى إضعاف القدرات الإيرانية، لكن المخاطر السياسية والاقتصادية لا تزال مرتفعة، خصوصاً مع احتمال تأثر أسواق الطاقة العالمية. كما أن الاستراتيجية الإيرانية، التي تعتمد على الضغط النفسي والإعلامي، قد تزيد من تعقيد المشهد، مما يجعل أي حل سلمي بعيد المنال في الوقت الراهن.

ملخص الخبر:

  • انتهاء مهلة الإنذار الأمريكي لإيران غداً الإثنين، وسط تهديدات بفتح «أبواب الجحيم».
  • خبراء يحذرون من سيناريوهات متعددة تتراوح بين ضربات جوية وعمليات برية محدودة.
  • احتمال استمرار الحرب لأسابيع أو أشهر بسبب تعقيدات الإستراتيجية الإيرانية والأمريكية.
  • إيران تعتمد على استهداف البنية التحتية المدنية في دول الخليج لخلق تأثير إعلامي.
  • الولايات المتحدة قد تلجأ إلى إدخال قوات برية لإجبار إيران على الانخراط المباشر في المواجهة.
  • مضيق هرمز يشكل نقطة اشتعال رئيسية، مع سيناريوهات متعددة لتهديد الملاحة البحرية.

التعليقات (0)

أضف تعليقك