بقعة نفطية تهدد محمية بحرية في عُمان وتثير مخاوف بيئية واسعة
autoridades عُمانية ترصد تلوثاً نفطياً واسعاً في محمية بحرية قبالة السواحل الجنوبية، ما يهدد الأنظمة البيئية الحساسة.
أعلنت السلطات العُمانية عن رصد تلوث نفطي واسع في مياه محمية بحرية قبالة السواحل الجنوبية للسلطنة، في أول تأكيد رسمي لامتداد آثار حادثة جنوح الناقلة النفطية كارولين بيزينغي التي كانت تحمل نحو مليون برميل من النفط الروسي.
تحذيرات بيئية عاجلة
أكدت هيئة البيئة العُمانية استمرار التلوث المرتبط بالناقلة، مشيرة إلى رصد بقعة نفطية تبلغ مساحتها نحو 390 كيلومتراً مربعاً، وتمتد شمال شرق أرخبيل الحلانيات باتجاه الساحل، فيما بلغ امتدادها على المسار نحو 449 كيلومتراً، وتقترب في بعض النقاط من البر لمسافة لا تتجاوز سبعة كيلومترات.
مخاطر متصاعدة
جاءت هذه التطورات بعد تحذيرات منظمتي غرينبيس وباكس الأسبوع الماضي، من احتمال وقوع كارثة بيئية في المنطقة المحمية التي تضم نظمًا بيئية حساسة، بينها شعاب مرجانية ومناطق تعشيش سلاحف بحرية نادرة. وأوضحت الهيئة أن تقييم المخاطر يجري تحديثه بشكل مستمر تبعاً لتغير موقع البقعة واتجاه حركتها.
محاولات احتواء
من جانبه، قال المدير العام للشؤون البحرية بوزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات محمد بن عبدالله الرواحي، إن العمليات الجارية تشمل المراقبة الجوية وعمليات الغوص، إلى جانب العمل على إيجاد حلول فنية لنقل حمولة الناقلة بصورة آمنة، بهدف الحد من المخاطر وضمان سلامة الملاحة وحماية البيئة البحرية.
أسباب مجهولة
ولم تُحدّد السلطات حتى الآن أسباب جنوح الناقلة، في حين أفادت وكالة الأنباء العُمانية بأن التحليل الأخير يشير إلى أن الأجزاء الأكثر كثافة من التلوث قد تتحرك باتجاه مداخل رأس مدركة، ما يستدعي استمرار المراقبة المكثفة للمناطق البحرية والساحلية ذات الأولوية.
سياق حساس
وتأتي حادثة التلوث في فترة تشهد فيها محافظة ظفار موسم الخريف الذي يجذب آلاف الزوار سنوياً، ما يزيد أهمية احتواء أي آثار محتملة للتلوث على المناطق البحرية والساحلية قبل أن تتسع تداعياتها.
تحليل ذكي:
تشكل حادثة التلوث النفطي في عُمان تهديداً بيئياً مباشراً للمناطق البحرية الحساسة، لا سيما مع قرب البقعة النفطية من السواحل والأرخبيلات، ما قد يؤدي إلى أضرار لا يمكن إصلاحها في النظم البيئية البحرية. كما تبرز أهمية التنسيق الدولي في مثل هذه الحالات، خاصة إذا ثبت ارتباط الناقلة بعمليات نقل النفط الروسي الذي يواجه عقوبات دولية.
ملخص الخبر:
- إعلان السلطات العُمانية عن رصد تلوث نفطي واسع في محمية بحرية قبالة السواحل الجنوبية للسلطنة
- بقعة نفطية تبلغ مساحتها 390 كيلومتراً مربعاً وتمتد لمسافة 449 كيلومتراً باتجاه الساحل
- تحذيرات منظمتي غرينبيس وباكس من كارثة بيئية محتملة في المنطقة المحمية
- محاولات السلطات احتواء التلوث من خلال المراقبة الجوية والغوص ونقل حمولة الناقلة بصورة آمنة
- عدم تحديد أسباب جنوح الناقلة حتى الآن
- اقتراب أجزاء من البقعة النفطية من البر لمسافة سبعة كيلومترات في بعض النقاط
التعليقات (0)
أضف تعليقك