بريطانيا تحظر دعم الحرس الثوري الإيراني وتصنفه منظمة إرهابية
تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية في بريطانيا يهدف إلى مكافحة التهديدات الخارجية
أعلنت الحكومة البريطانية حظر دعم الحرس الثوري الإيراني، لتصنفه بموجب صلاحيات جديدة كمنظمة إرهابية تهدد الأمن القومي. وجاء هذا القرار بعد تأكيد وجود أنشطة تهدد الحياة على الأراضي البريطانية.
أكدت وزيرة الأمن البريطاني أنجيلا إيجل، في بيان رسمي إلى البرلمان، أن المملكة المتحدة «حددت أنشطة مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني تشمل تهديدات للحياة وأعمال ترهيب على الأراضي البريطانية». وأوضحت أن الحرس الثوري، إلى جانب «حركة أصحاب اليمين الإسلامية» و«فيلق المتطوعين» الروسي، سيصبحون أول الجهات المصنفة بموجب صلاحيات جديدة تتعلق بتهديدات الدولة.
أفادت الوزيرة أن التصنيف جاء بعد إعلان «حركة أصحاب اليمين الإسلامية» مسؤوليتها عن سبع هجمات في مواقع مرتبطة باليهود والإسرائيليين. وأشارت إلى أن القرار يهدف إلى «تعطيل الأفراد الذين يروجون لمصالح وأهداف الهيئات المصنفة».
أصبح تصنيف الحرس الثوري الإيراني في بريطانيا جريمة جنائية تشمل الدعوة إلى دعمه، أو التعبير عن تأييده، أو مساعدته في أنشطة داخل المملكة المتحدة، أو تقديم أي مساعدة مادية له. كما يمنع قبول أي منافع مادية مقدمة من قبله أو نيابة عنه.
جاء هذا الإعلان بعد تمرير قانون الأمن القومي (تهديدات الدولة) في أبريل الماضي، والذي يهدف إلى مكافحة التهديدات الخارجية. وأكد المراجع المستقل جوناثان هول كيه سي، في تقريره لعام 2025، ضرورة إنشاء سلطة تصنيف مماثلة للحظر بموجب قانون الإرهاب لعام 2000.
تحليل ذكي:
يأتي هذا القرار البريطاني في إطار حملة أوسع لمكافحة التهديدات الخارجية، حيث تستهدف الحكومة البريطانية جهات تعتبرها مهددة للأمن القومي. ويشكل تصنيف الحرس الثوري الإيراني خطوة قانونية هامة، لكنها قد تثير ردود أفعال دولية، خاصة من إيران وحلفائها.
ملخص الخبر:
- أعلنت بريطانيا حظر دعم الحرس الثوري الإيراني وتصنيفه كمنظمة إرهابية.
- جاء القرار بعد تأكيد وجود أنشطة تهدد الحياة على الأراضي البريطانية.
- يشمل التصنيف حظر الدعوة إلى دعمه أو تقديم أي مساعدة مادية.
- تم تمرير قانون الأمن القومي (تهديدات الدولة) لتمكين هذا الإجراء.
- جاء التصنيف بعد إعلان مسؤولية «حركة أصحاب اليمين الإسلامية» عن هجمات ضد أهداف يهودية.
التعليقات (0)
أضف تعليقك