برنامج صيف وِرث ينطلق لتعميق ارتباط الأطفال بالفنون التقليدية السعودية
برنامج تعليمي إبداعي يستهدف أكثر من 7000 طفل في ثلاث مدن سعودية لتعريفهم بالتراث الثقافي من خلال تجارب تفاعلية
انطلقت النسخة الرابعة من برنامج «صيف وِرث»، الذي ينظمه المعهد الملكي للفنون التقليدية، مستهدفة أكثر من 7000 طفل وطفلة في الرياض وحائل وأبها، في تجربة تجمع بين التعليم والإبداع لتعزيز ارتباط الأجيال بالهوية الثقافية الوطنية
تجربة تعليمية فريدة
يستقبل البرنامج الأطفال من الفئة العمرية بين 8 و12 عاماً في رحلة تمتد تسعة أيام، ينتقل خلالها المشاركون بين محطات تعليمية وتطبيقية تتيح لهم استكشاف الحرف التقليدية، والتعرف على أدواتها وتقنياتها، وصناعة أعمال فنية بأيديهم، مما ينمي مهاراتهم الإبداعية ويقدّر موروثهم الثقافي.
نموذج تعليمي قائم على الممارسة
يقدم «صيف وِرث» تجربة تعلم تفاعلية تجعل من الحرفة التقليدية مساحة للاكتشاف والإبداع، وتمنح الأطفال فرصة التعبير عن أفكارهم من خلال أعمال مستوحاة من التراث، معززة ارتباطهم بالهوية الوطنية بطريقة تجمع بين المعرفة والمتعة.
تنوع الفنون والحرف التقليدية
يتضمن البرنامج مجموعة متنوعة من الفنون والحرف التي تعكس ثراء الموروث الثقافي السعودي، مثل الفخار والسدو والقط العسيري وصناعة المباخر والدلال والبناء بالحجر والأبواب النجدية وتشكيل المعادن، مما يبرز خصوصية كل منطقة من مناطق المملكة.
دور المعهد الملكي للفنون التقليدية
يأتي إطلاق النسخة الرابعة امتداداً لجهود المعهد في تعزيز حضور الفنون التقليدية السعودية في المجتمع، وغرس قيم الاعتزاز بالهوية الثقافية لدى الأطفال عبر برامج نوعية تسهم في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات الإبداعية وإلهامهم لاستكشاف التراث الوطني بطرق معاصرة.
الريادة في الحفاظ على التراث
يعتبر المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليدية السعودية محلياً وعالمياً، من خلال المحافظة على أصولها ودعم الممارسين والمواهب الوطنية وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.
تحليل ذكي:
يبرز البرنامج «صيف وِرث» من خلال نسخته الرابعة دوره الحيوي في غرس القيم الثقافية لدى الأجيال الناشئة، مستفيداً من منهجية تعليمية قائمة على الممارسة والتفاعل، مما يعزز من ارتباط الأطفال بالهوية الوطنية من خلال تجارب عملية تفاعلية. كما يعكس البرنامج جهود المعهد الملكي للفنون التقليدية في الحفاظ على التراث السعودي وتنميته، من خلال تقديمه لفنون وحرف متنوعة تعكس خصوصية كل منطقة، مما يسهم في إثراء المشهد الثقافي الوطني.
ملخص الخبر:
- انطلاق النسخة الرابعة من برنامج «صيف وِرث» في الرياض وحائل وأبها
- استهداف أكثر من 7000 طفل وطفلة من الفئة العمرية 8 إلى 12 عاماً
- رحلة تعليمية تمتد تسعة أيام تشمل تجارب تطبيقية في الحرف التقليدية
- تقديم مجموعة متنوعة من الفنون والحرف مثل الفخار والسدو والبناء بالحجر
- تعزيز ارتباط الأطفال بالهوية الثقافية الوطنية من خلال أنشطة تفاعلية
- دور المعهد الملكي للفنون التقليدية في دعم الموروث الثقافي السعودي
التعليقات (0)
أضف تعليقك