عاجل

امرأة أنقذت 887 عائلة من التشتت عبر قارات العالم

نجاحها في لمّ شمل العائلات المفقودة جعلها تُلقّب بـ(أجاثا كريستي التبني) في بريطانيا

صورة لأرييل بروس أثناء عملها في برنامج البحث عن العائلات المفقودة

تحولت أرييل بروس إلى أيقونة في مجال البحث عن العائلات المفقودة بعد أن نجحت في لمّ شمل 887 عائلة عبر ست قارات، بفضل برنامج تلفزيوني شهير بدأ عام 2011. وقد اكتسبت لقب (أجاثا كريستي التبني) بفضل قدرتها على حلّ ألغاز عائلية معقدة تمتد عبر عقود.

بداية القصة

منذ انطلاق برنامج (العائلات المفقودة) عام 2011، قادت أرييل بروس وفريقها أكثر من 1320 عملية بحث في ست قارات، وأسهموا في ترتيب 887 لقاءً بين أفراد عائلات فرّقتهم ظروف التبني أو الانفصال لسنوات طويلة.

قصة أنيتا.. من صورة قديمة إلى لقاء قريب

ترجع قصة أنيتا إلى صورة قديمة عثرت عليها في خزانة والدتها وهي طفلة، لتكتشف لاحقًا أن والدتها أنجبت طفلًا في سن السادسة عشرة قبل أن تُجبر على التخلي عنه. وبعد عقود من الصمت، بدأت أنيتا رحلة البحث عن شقيقها المفقود، لتجد أنه يعيش على بعد 11 كيلومترًا فقط منها.

اقرأ أيضاً:
تطورات إقليمية ودولية في الرياضة والسياسة والإعلام

التطورات الحديثة في البحث عن العائلات

تؤكد بروس أن التطور الأكبر في هذا المجال جاء مع تقنيات تحليل الحمض النووي، التي جعلت العثور على أقارب مفقودين أمرًا ممكنًا بعد أن كان مستحيلًا في الماضي. وتشير إلى أن بعض الحالات التي لم تتمكن من حلّها قبل 20 عامًا أصبحت قابلة للحل اليوم بفضل قواعد البيانات الجينية.

تأثير التلفزيون في تغيير المواقف

تشهد بروس حالات تغيّر فيها موقف أفراد العائلة بعد عرض قصصهم على التلفزيون، من بينها رجل رفض التواصل مع ابنته البيولوجية في البداية، قبل أن يشاهد الحلقة ويقرر التواصل معها لاحقًا.

خبرة بروس الشخصية

تستند خبرة بروس إلى تجربتها الشخصية؛ إذ وُلدت في هامبستيد (شمالي لندن) خلال خمسينيات القرن الماضي، وعاشت فترة تحت رعاية السلطات قبل أن تنتقل إلى أسرة حاضنة. وبعد سنوات من العمل الاجتماعي، انضمت إلى البرنامج مستفيدة من خبرة تمتد لـ25 عامًا، قبل أن تتراجع عن دورها القيادي وتعمل مستشارة، بينما تولت ابنتها لوتي قيادة فريق البحث.

لا تفوتك هذه القصة:
تطورات إقليمية ودولية في الرياضة والسياسة والإعلام

آلية البحث.. من السجلات إلى اللقاء

تشرح بروس آلية البحث التي تبدأ بالحصول على سجلات الميلاد أو ملفات التبني، ثم تتبع السجلات العامة للمواليد والزواج والوفيات عبر قواعد بيانات ومكتبات محلية. وتشدد على ضرورة تدخل وسيط مهني عند الوصول إلى الشخص المطلوب، لضمان تواصل آمن وحساس بين الطرفين، وحماية الجوانب النفسية لكلاهما.

تحليل ذكي:

تظهر قصة أرييل بروس كيف يمكن للبحث عن العائلات المفقودة أن يكون له تأثير عميق على حياة الأفراد، ليس فقط من خلال لمّ شملهم، بل أيضاً من خلال تغيير مواقفهم تجاه بعضهم البعض بعد عقود من الانفصال. كما تسلط الضوء على الدور الحيوي لتقنيات الحمض النووي في تسهيل هذه العمليات، مما يفتح آفاقاً جديدة لحلّ قضايا كانت تُعتبر مستحيلة في الماضي.

ملخص الخبر:

  • نجحت أرييل بروس في لمّ شمل 887 عائلة عبر ست قارات منذ عام 2011.
  • حصلت على لقب (أجاثا كريستي التبني) بفضل قدرتها على حلّ ألغاز عائلية معقدة.
  • ساهمت تقنيات تحليل الحمض النووي في تسهيل عمليات البحث عن العائلات المفقودة.
  • بعض الحالات التي لم تُحلّ قبل 20 عاماً أصبحت قابلة للحل بفضل قواعد البيانات الجينية.
  • أثرت البرامج التلفزيونية في تغيير مواقف بعض الأفراد تجاه أقاربهم بعد عقود من الانفصال.

التعليقات (0)

أضف تعليقك