الزيدي يستعد لزيارة واشنطن بتفكيك بنية الفصائل المسلحة
تسعى الحكومة العراقية إلى إنهاء النفوذ الإيراني عبر تسوية مع واشنطن قبل الزيارة المرتقبة للزعيم العراقي
رجحت مصادر عراقية أن يوقع رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في واشنطن منتصف الشهر الحالي ما يعرف بـ«تسوية حزيران»، وهي تفاهمات تمنح بغداد استثمارات أمريكية مقابل إنهاء النفوذ الإيراني وتفكيك بنية الفصائل المسلحة.
خطوات الحكومة العراقية نحو واشنطن
أفادت مصادر عراقية أن الحكومة العراقية تسعى إلى تنفيذ «تسوية حزيران» مع الولايات المتحدة، والتي تتضمن منح العراق استثمارات واسعة مقابل إنهاء النفوذ الإيراني وتفكيك البنية العسكرية للفصائل المسلحة.
استبعاد الفصائل من المناصب التنفيذية
وكشف مصدر حكومي أن أي فصائل أو أفراد شاركوا في الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران لن يحصلوا على أي منصب تنفيذي في الهيكل الإداري الرسمي في العراق.
إخراج 3 آلاف موظف من الدوائر الحكومية
وأوضحت تقديرات عراقية أن هذا الإجراء سيؤدي إلى إخراج نحو 3 آلاف موظف في الدوائر الحكومية ينتمون إلى الفصائل المسلحة، وهو ما وصفته بعض المصادر البرلمانية بأنه الخطوة الثانية لبناء رصيد سياسي قبل زيارة الزيدي إلى واشنطن.
عقبات في ملف السلاح
وتواجه حكومة الزيدي صعوبات في ملف السلاح، لاسيما فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، حيث أكدت مصادر ديوان رئاسة الحكومة أن عملية تسليم للسلاح جرت لكنها كانت شكلية، إذ جرى تسليم صواريخ ومسيّرات معطلة فيما بقي السلاح الثقيل الذي تصر عليه واشنطن.
موقف الفصائل من السلاح
وأكدت الفصائل المسلحة أنها سلمت جميع أسلحتها، مطالبة واشنطن بتقديم أدلة حول وجود أسلحة مخفية إذا كانت تعتقد بوجودها. وأشارت المصادر إلى أن الصواريخ الباليستية نقلت من إيران إلى تلك الفصائل داخل العراق، وأن طهران ترفض تسليمها تحت أي ظرف.
تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب انتهاء الاتفاق المؤقت مع إيران بعد موجة جديدة من الضربات على طهران عقب تعرض ثلاث ناقلات لهجمات في مضيق هرمز.
تحليل ذكي:
تظهر التحركات الأخيرة للحكومة العراقية، بقيادة رئيس الوزراء علي الزيدي، سعيها الحثيث إلى تحقيق توازن في العلاقات الدولية، لاسيما مع الولايات المتحدة، عبر تقديم تنازلات تتعلق بالفصائل المسلحة مقابل دعم اقتصادي. ورغم ذلك، تواجه الحكومة عراقيل في ملف السلاح، لاسيما فيما يتعلق بالصواريخ الباليستية، حيث ترفض إيران تسليمها، مما يعقد المفاوضات. كما أن الفصائل المسلحة ترفض الاتهامات بحيازة أسلحة مخفية، مطالبين واشنطن بتقديم أدلة، وهو ما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
ملخص الخبر:
- regering العراق تسعى إلى توقيع «تسوية حزيران» مع واشنطن مقابل استثمارات أمريكية مقابل إنهاء النفوذ الإيراني وتفكيك بنية الفصائل المسلحة.
- استبعاد أي فصائل أو أفراد شاركوا في الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران من المناصب التنفيذية في العراق.
- إخراج 3 آلاف موظف ينتمون إلى الفصائل المسلحة من الدوائر الحكومية.
- مواجهة حكومة الزيدي صعوبات في ملف السلاح، لاسيما الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
- الفصائل المسلحة تؤكد تسليم جميع أسلحتها وتطالب واشنطن بتقديم أدلة حول أسلحة مخفية.
- تصاعد التوتر الأمريكي الإيراني بعد إعلان انتهاء الاتفاق المؤقت مع إيران.
التعليقات (0)
أضف تعليقك