عاجل

الدعم السعودي ينقذ التعليم في اليمن ويعيد آلاف الطلاب إلى المدارس

الدعم السعودي المستمر يشكل ركيزة إستراتيجية لإنقاذ المنظومة التعليمية اليمنية من الانهيار وضمان استمرارها في ظل الظروف الحرجة

وكيل وزارة التربية والتعليم اليمنية يتحدث عن الدعم السعودي لإنقاذ التعليم في اليمن

أكد وكيل وزارة التربية والتعليم اليمنية لقطاع التدريب والتأهيل الدكتور زيد محمد قحطان أن الدعم السعودي المتواصل يمثل طوق نجاة حيوي للمنظومة التعليمية في اليمن، مشيراً إلى أنه ركيزة إستراتيجية لحماية التعليم من الانهيار وضمان استمراره في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

الدعم السعودي ركيزة إستراتيجية لإنقاذ التعليم

أوضح الدكتور زيد قحطان، في حوار مع «عكاظ»، أن الدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية لقطاع التعليم في اليمن يشكل مظلة أمان اقتصادي، حيث أسهمت الحزم المالية والودائع والمنح المليارية في تأمين الاحتياجات التشغيلية لوزارة التربية والتعليم، وحافظت على وتيرة العمل وتدفق الموارد المحدودة.

تمكين رقمي وذكاء اصطناعي

استعرض وكيل الوزارة تفاصيل الاتفاقية الموقعة مع «البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن» لإطلاق مشروع «التمكين الرقمي للمعلم اليمني»، الذي يهدف إلى تسليح المعلمين بمهارات التقنيات الحديثة، بما في ذلك أدوات الذكاء الاصطناعي وتصميم المحتوى التعليمي التفاعلي. وأكد أن المرحلة الأولى تستهدف تأهيل 500 معلم ومعلمة ليكونوا نواة قادرة على توظيف الأدوات الرقمية داخل الغرف الصفية.

اقرأ أيضاً:
ناقلة غاز قطرية تعبر مضيق هرمز لأول مرة بعد الاتفاق الأميركي الإيراني

بصمات «البرنامج السعودي» في الميدان

أكد الدكتور زيد قحطان أن مشاريع التشييد والتأهيل الشاملة التي نفذها «البرنامج السعودي» طالت عشرات المدارس النموذجية الحديثة، مما أحدث فارقاً جوهرياً في تعزيز القدرة الاستيعابية للمنشآت التعليمية وتقليص فجوة العجز في القاعات الدراسية بالمناطق الأكثر احتياجاً. وأشار إلى أن هذه البنية التحتية الراقية ساهمت في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي، حيث أعادت آلاف الطلاب إلى مقاعد الدراسة.

استدامة ومأسسة التنمية

اختتم وكيل الوزارة حديثه برسم ملامح التطلعات المستقبلية للشراكة الإستراتيجية مع المملكة، مؤكداً أن الرؤية القادمة ترتكز على الانتقال من الدعم العاجل إلى برامج التنمية المستدامة والتخصصية، من خلال مأسسة برامج التنمية المهنية للمعلمين وتعميم تجارب التمكين الرقمي.

لا تفوتك هذه القصة:
زيارة أمير جازان لمقر قيادة القوات المسلحة بالمنطقة

تحليل ذكي:

يبرز هذا الخبر الدور الحيوي للدعم السعودي في إنقاذ المنظومة التعليمية اليمنية من الانهيار، حيث لم يقتصر الدعم على الجانب المالي فحسب، بل شمل أيضاً تطوير البنية التحتية وتأهيل الكوادر التعليمية من خلال برامج نوعية مثل التمكين الرقمي. كما يسلط الضوء على الأثر الملموس لهذه المشاريع في الحد من التسرب المدرسي وتحسين جودة التعليم، مما يعكس رؤية إستراتيجية بعيدة المدى تهدف إلى بناء مستقبل تعليمي مستدام في اليمن.

ملخص الخبر:

  • أكد وكيل وزارة التربية والتعليم اليمنية أن الدعم السعودي يشكل طوق نجاة للمنظومة التعليمية في اليمن.
  • ساهم الدعم المالي السعودي في تأمين الاحتياجات التشغيلية للوزارة وحافظ على استمرارية العمل.
  • تم توقيع اتفاقية مع «البرنامج السعودي» لإطلاق مشروع «التمكين الرقمي للمعلم اليمني» بهدف تأهيل 500 معلم.
  • نفذت مشاريع «البرنامج السعودي» لتأهيل عشرات المدارس النموذجية، مما قلص فجوة العجز في القاعات الدراسية.
  • ساهمت هذه المشاريع في الحد من ظاهرة التسرب المدرسي وإعادة آلاف الطلاب إلى المدارس.
  • تسعى الشراكة المستقبلية إلى مأسسة برامج التنمية المهنية للمعلمين وتعميم التمكين الرقمي.

التعليقات (0)

أضف تعليقك